أعلن الأمين العام للأمم المتحدة تعيين بيكا هافيستو من فنلندا مبعوثا شخصيا جديدا له إلى السودان، خلفا لرمطان لعمامرة من الجزائر، الذي أعرب الأمين العام عن تقديره العميق لتفانيه والتزامه الدؤوب بجهود السلام في السودان.
ويحمل هافيستو خبرة واسعة تتجاوز الأربعين عاما في السياسة والشؤون الدولية، حيث شغل مناصب وزارية متعددة في حكومة فنلندا، أبرزها وزير الخارجية، بالإضافة إلى مناصب رفيعة في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وهو حاليا عضو في البرلمان الفنلندي، ويتميز بخبرة كبيرة في الوساطة والتفاوض في منطقة القرن الإفريقي والشرق الأوسط، وعمل مع الأمم المتحدة في عدة ملفات حساسة.
وشغل هافيستو بين عامي 2009 و2017 منصب الممثل الخاص لوزير الخارجية الفنلندي لشؤون الوساطة وإدارة الأزمات في أفريقيا، كما عمل ممثلا خاصا للاتحاد الأوروبي في السودان بين 2005 و2007، وشارك في مفاوضات سلام دارفور.
وخلال هذه الفترة، عمل أيضا كمستشار رفيع المستوى للأمم المتحدة في عملية سلام دارفور.
ويملك سجلا طويلا في العمل الإنساني والبيئي من خلال برنامج الأمم المتحدة للبيئة، حيث عمل في مناطق متعددة بما في ذلك كوسوفو، والجبل الأسود، والبوسنة والهرسك، وأفغانستان، والعراق، والأرض الفلسطينية المحتلة، وليبيريا، والسودان.
في الوقت نفسه، أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن القلق البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في السودان، لا سيما في ولاية شمال دارفور، والتقارير عن استمرار هجمات الطائرات المسيّرة في شمال كردفان.
وأشار دوجاريك في مؤتمر صحفي اليومي إلى أن التصعيد المستمر للعنف في منطقة تين، على الحدود السودانية التشادية، يجبر المدنيين على الفرار إلى شرق تشاد، مما يعيق قدرة الوكالات الإنسانية على إيصال المساعدات.
وأضاف أن حركة المساعدات الإنسانية عبر معبر أدري مستمرة، وأن فرق الإغاثة على اتصال وثيق مع حكومتي تشاد والسودان لضمان إيصال الإمدادات والأمن للعاملين في المجال الإنساني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك