اتهمت" تنسيقية المقاومة العراقية" اليوم الأربعاء، الولايات المتحدة بالتدخل المباشر في تسمية المناصب الحكومية وانتهاك سيادة البلاد، وهددت بـ" اتخاذ مواقف".
وقالت في بيان إن" طبيعة العلاقات بين العراق والولايات المتحدة لا تقوم على مبدأ الندية بين الدول ذات السيادة".
وأضافت أن" واشنطن لا تزال تتدخل في الشأن الداخلي العراقي، بل وتحدد الشخصيات السياسية التي يُسمح لها بتسلم المناصب الحكومية".
وتعد التنسيقية الإطار الجامع لفصائل شيعية مسلحة في العراق، بينها كتائب حزب الله، وحركة النجباء، وعصائب أهل الحق، وكتائب سيد الشهداء.
ووفق مراسلة التلفزيون العربي في بغداد منة ظاهر، ركز مضمون بيان التنسيقية على عدم إيفاء الولايات المتحدة الأميركية بعهودها بأن تنسحب قواتها الموجودة في العراق بالكامل.
كذلك، أشار البيان إلى مسألة" إملاء" الولايات المتحدة على القوى السياسية العراقية، وخرق الأجواء المحلية بالطائرات المسيّرة والحربية بشكل متكرر، واعتبار ذلك انتهاكًا للسيادة.
إلى ذلك، لفتت المراسلة إلى أن الأجواء السياسية في بغداد تبدو معقدة، حيث لم يتم حسم مسألة المرشح البديل لنوري المالكي.
وأشارت إلى تسريبات تضمنت ثلاثة أسماء، لكن مصادر قالت إنها غير صحيحة.
وأضافت المصادر أن المالكي لم يحضر في الفترة الأخيرة اجتماعات الإطار التنسيقي، تلافيًا للإحراج من استبداله من قبل قادة الإطار، الذين تراجعوا عن ترشيحه بسبب الضغوط الأميركية التي يتعرضون لها.
وفي 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن" الإطار التنسيقي" ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، على ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حذر من وقف دعم بلاده للعراق، في حال تولى المالكي منصب رئيس الوزراء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك