العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

مدفع الحاجة فاطمة الشهير سر السعادة بالأقصر منذ 155 سنة.. يجمع عشرات الأسر والعائلات والأطفال على البهجة يوميا فى الشهر الكريم.. وصل إلى المحافظة فى عهد الخديوى إسماعيل وصنع فى إنجلترا عام 1871 ميلادي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

فى اللحظات الأخيرة فى نهار اليوم الرمضانى، وعلى صوت رجال الحماية المدنية" مدفع الإفطار. . اضرب"، ينطلق صوت المدفع أمام مقر الحماية المدنية بمنطقة العوامية بقلب مدينة الأقصر الحضارية، والذى ينتظره الصا...

ملخص مرصد
مدفع الحاجة فاطمة الشهير في الأقصر يواصل إطلاقه يومياً منذ 155 سنة خلال شهر رمضان، حيث يجتمع العشرات من الأسر والأطفال لمشاهدة لحظة الإطلاق قبل الإفطار. المدفع الذي صنع في إنجلترا عام 1871 وصل إلى الأقصر في عهد الخديوي إسماعيل، ويرتبط اسمه بقصة طريفة تعود لعام 1871 عندما أصدرت الحاجة فاطمة فرماناً باستخدامه وقت الإفطار والإمساك.
  • مدفع الحاجة فاطمة يطلق يومياً في الأقصر منذ 155 سنة خلال رمضان
  • صنع في إنجلترا عام 1871 ووصل للأقصر في عهد الخديوي إسماعيل
  • يرتبط اسمه بفرمان أصدرته الحاجة فاطمة بعد حادثة إطلاق عرضي عام 1871
من: مدفع الحاجة فاطمة أين: الأقصر

فى اللحظات الأخيرة فى نهار اليوم الرمضانى، وعلى صوت رجال الحماية المدنية" مدفع الإفطار.

اضرب"، ينطلق صوت المدفع أمام مقر الحماية المدنية بمنطقة العوامية بقلب مدينة الأقصر الحضارية، والذى ينتظره الصائمون للإفطار على صوته وآذان المغرب، ويعمل يومياً منذ 155 سنة مضت، حيث وصل الأقصر في عام 1871م ليكون مفتاح السعادة اليومى في الشهر الكريم.

وقت الإفطار يتجمع العشرات من الأسر والأطفال لمتابعة مدفع رمضان بالأقصر.

وقبل وقت الإفطار بأيام شهر رمضان، وإطلاق مدفع الإفطار بمدينة الأقصر يتجمع العشرات من الشباب والأطفال والفتيات أمام مدفع رمضان لمشاهدة اللحظات الأخيرة قبل إطلاق مدفع الإفطار الشهير بمدينة الأقصر، فى إجواء بديعة يرصدها تليفزيون اليوم السابع على الهواء مباشرة بصورة يومية مع عودة المدفع هذا العام للعمل من جديد بعد توقفه العام الماضى للصيانة.

قصة مدفع الحاجة فاطمة ودخوله للأقصر من صناعة إنجليزية عام 1871م.

ويرصد" اليوم السابع" قصة وتفاصيل مدفع الحاجة فاطمة الشهير الذي يبهر ويطرب القلوب وقت الإفطار بالإطلاق يومياً في شهر رمضان المبارك، حيث إن تاريخ مدفع الحاجة فاطمة في الأقصر يعود لفترة حكم الخديوى إسماعيل للبلاد، وقد تم إحضاره المدفع ضمن مجموعة من المدافع التى وصلت إلى مصر من دولة إنجلترا، حيث أن المدفع صنع عام 1871 من نوع" كروب" ويتم تجهيزه يومياً في الأقصر للإطلاق وقت الإفطار.

جنود أطلقوا قذيفة بالخطأ في رمضان فأصدرت الحاجة فاطمة فرمان لإطلاقه وقت الإفطار والإمساك.

وتعود قصة إطلاق مدفع الحاجة فاطمة في مصر وقت الإفطار والإمساك لواقعة طريفة، حيث إنه أول مرة لإطلاق المدفع كانت بقيام جنود بعهد الخديوى إسماعيل يجربون أحد المدافع فى شهر رمضان حين انطلقت قذيفة عند الغروب فأحدثت دوياً هائلاً واعتقد الناس أن الحكومة أعلنت تقليداً جديداً للإفطار على دوى المدافع، وعلمت الحاجة فاطمة بنت الخديوى بالواقعة وأصدرت فرماناً بإستخدام هذه المدافع عند الغروب وعند الإمساك وفى الأعياد الرسمية، وبعد الفرمان الملكى إرتبط إسم المدفع بإسمها فسمى" مدفع الحاجة فاطمة" بنت الخديوى وحتى الآن.

موكب قديم لمدفع رمضان يجوب الأقصر في ليلة الرؤية تقليد بديع سابقاً.

ومدفع رمضان قديماً بالأقصر كان ليلة الرؤية يخـــرج بموكب مهيـــب من أمام مركز الشرطة يتقدمه راكبو الخيل والموسيقى فرحاً بدخول شهر رمضان، حيث أن مكان مدفع الحاجة فاطمة كان أمام مدرسة التجارة فى الأقصر قديماً ثم تعددت بعد ذلك أماكن انطلاقاته، وتم وضع المدفع منذ سنوات خلف قسم الشرطة ومن ثم فى المنطقة المطلة على معبد الأقصر، وعندما تم نقل إدارة المطافئ إلى مبناها الجديد أصبح يطلق من المنطقة المجاورة له، وكان صوته فى الماضى قوياً تسمعه الأقصر كلها.

قصص طريفة حول مدفع رمضان بالأقصر في السنوات الماضية.

ومن القصص الطريفة التي حدثت لمدفع رمضان في السنوات الماضية بالأقصر، إنه فى عام 1932، كان الطقس غائماً بشدة فى الأقصر وكان الجندى المكلف بإطلاقه يعد المدفع للإطلاق لكنه أطلقـه قبل موعده بعشر دقائق فأفطر غالبية الصائمين.

وهناك قصة آخرى إنه فى رمضان 1945 أتى إلى الأقصر أحد أصدقاء الملك فاروق وأقام فى فندق «ونتربالاس» وقيل إن صوت مدفع الإمساك كان يزعجه ويوقظه من النوم، وطلب من الملك إصدار أوامره بعدم إطلاق المدفع عند الإمساك فطلب الملك من وزيرالداخلية آنذاك محمود فهمى النقراشى بإصدار أوامره لمأمور الأقصر بعدم إطلاق المدفع ليلاً طوال بقاء ضيف الملك فى الأقصر، ورفض المأمور تنفيذ الأمر الصادر له فعوقب ونقل من الأقصر وكان يوم وداعه مشهوداً فى محطة سكك الحديد، وبعد تلك الواقعة التى حدثت بأرض الأقصر، لم تمر أسابيع معدودة حتى اغتيل وزير الداخلية محمود فهمى النقراشى وهو متجه إلى مكتبه، كما اغتيل معه مساعده الخاص، فاعتبر الأقصريون ذلك انتقاماً إلهياً لأنه أخرس مدفع الإمساك أربعة أيام مدة بقاء ضيف الملك فى الأقصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك