العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

وتشهد منصات التواصل الاجتماعي اليابانية انتشارا واسعا للمعلومات المضللة وخطاب الكراهية، في حين تواجه المساجد سيلا من المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني المسيئة، الأمر الذي دفع بعض المسلمين لي...

ملخص مرصد
تشهد اليابان تزايداً في خطاب الكراهية ضد المسلمين، حيث بلغ عددهم 420 ألفاً بحلول 2024 مقارنة بـ230 ألفاً في 2019 بحسب أستاذ جامعي متخصص. وواجهت المساجد حوادث مثل حرائق مشبوهة ومضايقات، بينما انتشرت شائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي. ودعا باحثون إلى تعزيز القوانين ضد خطاب الكراهية ورفض التعامل مع المسلمين بناءً على هويتهم الدينية.
  • عدد المسلمين في اليابان بلغ 420 ألفاً بنهاية 2024 (بحسب أستاذ جامعي)
  • مساجد تعرضت لحرائق مشبوهة ومضايقات في مدن يابانية عدة
  • منصات التواصل الاجتماعي تنشر معلومات مضللة وخطاب كراهية ضد المسلمين
من: المسلمون في اليابان، هيروفومي تانادا، ميتشيتو أوهاسي أين: اليابان (طوكيو، أوساكا، إيبتسو، فجيساوا، محافظة آيتشي)

وتشهد منصات التواصل الاجتماعي اليابانية انتشارا واسعا للمعلومات المضللة وخطاب الكراهية، في حين تواجه المساجد سيلا من المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني المسيئة، الأمر الذي دفع بعض المسلمين ليتساءلوا عن أسباب استهدافهم المفاجئ هذا، بينما أبدى آخرون خوفهم من مغادرة منازلهم، وفقا لوكالة أنباء" كيودو" اليابانية.

هيئات أسترالية تطالب عضوة في مجلس الشيوخ بالاعتذار عن تصريحاتها المسيئة للمسلمينووفقا لهيروفومي تانادا، الأستاذ الفخري بجامعة واسيدا، والمتخصص في دراسة الشؤون الإسلامية في اليابان، بلغ عدد المسلمين في اليابان بمن فيهم المقيمون الأجانب والمعتنقون اليابانيون للديانة نحو 420 ألف شخص بحلول نهاية عام 2024، مقارنة بـ 230 ألفا في عام 2019، كما بات عدد المساجد يتجاوز حاليا 160 مسجدا في جميع أنحاء اليابان.

وفي العام الماضي، انتشرت شائعة في مدينة أوساكا تزعم رفع أذان الفجر عبر مكبرات الصوت بصوت مرتفع جدا من أحد المساجد.

وفي فبراير من العام من الجاري، اندلعت سلسلة من الحرائق المشبوهة استهدفت مسجدا ومعرضا للسيارات المستعملة يديره مواطنون باكستانيون في مدينة إيبتسو بمحافظة هوكايدو شمالي اليابان.

أما في مدينة فجيساوا بمحافظة كاناجاوا القريبة من طوكيو، فقد ثارت احتجاجات وبدأت مضايقات حول موضوع بناء مسجد جديد.

وفي هذا السياق، قال مسؤول عن مسجد" علي" في بلدة بمنطقة كانتو الشمالية، رفض الإفصاح عن هويته: " لقد بدأت المضايقات فجأة، وكأنها انفجرت من لا شيء".

وأوضح أنه يتلقى منذ العام الماضي ما بين 5 إلى 10 مكالمات ورسائل بريد إلكتروني يوميا، تحتوي على عبارات مثل" ارجع إلى بلدك" و" اليابان لا تحتاج إلى مساجد".

وقد تأسس مسجد" علي" قبل نحو 30 عاما.

ورغم وقوع بعض الخلافات السابقة مع المجتمع المحلي حول قضايا مثل مواقف السيارات في الشوارع، تراجعت حدة التوترات بفضل التعاون المستمر مع السلطات المحلية والشرطة.

تفاصيل صادمة عن أحد منفذي هجوم مسجد سان دييغو المروعوفضلا عن ذلك، يمثل المسجد مركزا لتعليم المهاجرين الجدد العادات والتقاليد اليابانية، مثل نظام جمع القمامة ونظام المعاشات التقاعدية.

وأضاف المسؤول: " لقد سعينا دائما لضمان أن يكون المسجد جسرا للتواصل مع المجتمع المحلي.

ورغم هذه الجهود، قفزت معدلات عدم التسامح تجاه المسلمين بشكل مفاجئ خلال العام الماضي".

ومن جانبه، قال طالب جامعي باكستاني يرتاد المسجد للصلاة: " أشخاص لا يعرف بعضهم بعضا يثيرون جلبة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

لماذا يحدث هذا في وقت يُظهر فيه أصدقائي تفهما كبيرا لعقيدتي؟ ".

ومع هذا النمو السكاني، تتزايد مطالب المسلمين في مختلف أنحاء اليابان مثل توفير المقابر الإسلامية للمسلمين، نظرا لأن العرف السائد في اليابان يعتمد على حرق الجثث ودفن الرماد في مقابر المعبد البوذي وتأمين وجبات الحلال في المدارس.

وفي تعليقه على الأزمة، قال الباحث الزائر في معهد التعايش مع تعدد الثقافات التابع لجامعة محافظة آيتشي والمتخصص في شؤون الجالية المسلمة في اليابان، ميتشيتو أوهاسي: " هناك نزعة واضحة لطرح القضايا المحلية على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يسهل انتشار القلق".

وشدد أوهاسي على أن القوانين والتشريعات التي تنظم خطاب الكراهية لم تكن فعالة بما يكفي كعامل ردع على الرغم من أنها قد حققت بعض الأثر.

واختتم بقوله: " من المهم أن يتعامل المجتمع المحلي مع المسلمين كأفراد بناء على شخصية كل منهم، وليس بناء على هويتهم الدينية".

المصدر: وكالة الأنباء الألمانية" د ب أ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك