وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

"بين ريتا وعيوني بندقية".. وفاة حبيبة محمود درويش

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
1

وقضت بن عامي، التي حافظت على علاقة حب مع درويش في سبعينيات القرن الماضي، حياتها بعيدا عن الأضواء، لكن قصتها مع الشاعر الفلسطيني الكبير بقيت حاضرة في الذاكرة الثقافية العربية والعالمية. .وكان درويش ق...

ملخص مرصد
توفيت تمار بن عامي، حبيبة الشاعر الفلسطيني محمود درويش في سبعينيات القرن الماضي، عن عمر ناهز 79 عاماً بعد معركة طويلة مع السرطان. وكانت قصة حبهما قد خلدها درويش في قصائد شهيرة مثل "ريتا والبندقية" التي أصبحت أيقونة في الشعر العربي المعاصر. ورغم انتهاء علاقتهما بسبب الظروف السياسية، ظلت ريتا حاضرة في شعر درويش كرمز للحب وسط الصراع.
  • توفيت تمار بن عامي عن 79 عاماً بعد معركة مع السرطان
  • كانت مصدر إلهام لقصائد درويش الشهيرة مثل "ريتا والبندقية"
  • عاشت بعيداً عن الأضواء رغم شهرة قصتها مع الشاعر الفلسطيني
من: تمار بن عامي

وقضت بن عامي، التي حافظت على علاقة حب مع درويش في سبعينيات القرن الماضي، حياتها بعيدا عن الأضواء، لكن قصتها مع الشاعر الفلسطيني الكبير بقيت حاضرة في الذاكرة الثقافية العربية والعالمية.

وكان درويش قد خلد هذه العلاقة في قصائد من أبرزها" ريتا والبندقية" التي يقول فيها: " بين ريتا وعيوني بندقية.

والذي يعرف ريتا ينحني ويصلي لإله في العيون العسلية".

كما كتب فيها: " ريتا.

كانت تسميني شهريار.

قلت لها ريتا.

وكانت إذا ضحكت تنسج للقمر أساور من شالها الأبيض.

فأقسمت لا أنسى ريتا حتى تنسى الحياة دمها الأخير".

وتجسد قصائد" ريتا" التي كتبها درويش قصة حب استثنائية جمعته بفتاة إسرائيلية التقى بها في حيفا، في فترة شبابه، قبل أن تفرق بينهما الظروف السياسية والتاريخ المعقد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ورغم أن علاقتهما لم تدم طويلا، فإن تأثيرها بقي عميقا في شعر درويش، الذي ظل يستحضر" ريتا" في عدة قصائد، معبرا عن تناقضات الحب في زمن الحرب والصراع.

وقد تحولت قصيدة" ريتا والبندقية" إلى أيقونة ثقافية، وواحدة من أشهر قصائد الحب في الشعر العربي المعاصر، لما تحمله من تعقيدات العاطفة الإنسانية وسط واقع سياسي قاس.

ورحلت تمار بن عامي بهدوء، بعد أن عاشت حياتها بعيدة عن الشهرة التي منحتها إياها قصائد درويش، لكن ذكراها ستبقى حية في كل مرة تقرأ فيها تلك الأبيات الخالدة.

من جهتها قالت صحيفة" يديعوت أحرونوت" إن بن عامي توفيت عن عمر ناهز 79 عاما بعد معركة طويلة مع السرطان.

وأضافت: " ولدت بن عامي عام 1947 في حي نيفيه شعنان في حيفا.

درست الرقص وفي عام 1962 انضمت إلى فرقة رقص في حيفا تجمع بين راقصين يهود وعرب، وكانت عضوا في حزب الشباب الشيوعي".

وذكرت الصحيفة أنها تعرفت على الشاعر محمود درويش في سن السادسة عشرة وكانت مصدر إلهام لبعض قصائده.

يشار إلى أن الشاعر محمود درويش رحل في 9 أغسطس 2008 حيث دفن في تلة تطل على قصر الثقافة في ضريح تم تصميمه خصيصا ليكون مكانا يليق بمكانته الأدبية والوطنية بمدينة رام الله في الضفة الغربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك