قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز
عامة

لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة
1

محكمة استئناف أمريكية تمنع البنتاغون من تسريح العسكريين المتحولين جنسياوحسب المقال، يُحدد أطفال المشاهير هوياتهم بوصفهم" متحولين جنسيا وغير ثنائيين" بمعدلات لا تصدق. وتشارليز ثيرون، وسينثيا نيكسون، ...

ملخص مرصد
أثار مقال حديث تساؤلات حول انتشار الهوية المتحولة جنسياً وغير الثنائية بين أطفال مشاهير هوليوود، مثل تشارليز ثيرون وجينيفر لوبيز وميغان فوكس. وأشارت الكاتبة إلى أن بعض الأطفال بدأوا في تغيير هويتهم في سن مبكرة، مما أثار جدلاً حول دور العدوى الاجتماعية أو تأثير الوالدين. ودعت الدكتورة إيريكا أندرسون إلى الحذر في التعامل مع هذه القضايا، مؤكدة أن بعض المشاهير قد يتصرفون بدافع من بيئتهم التقدمية بدلاً من مصلحة الطفل.
  • ميغان فوكس لديها ثلاثة أبناء يغيرون هويتهم الجنسية منذ سن مبكرة
  • الدكتورة إيريكا أندرسون تحذر من تأثير المشاهير على أطفالهم في قضايا الهوية
  • أطفال المشاهير يظهرون تغيير هويتهم في سن مبكرة بشكل مثير للقلق
من: مشاهير هوليوود (تشارليز ثيرون، جينيفر لوبيز، ميغان فوكس، الدكتورة إيريكا أندرسون) أين: هوليوود، الولايات المتحدة

محكمة استئناف أمريكية تمنع البنتاغون من تسريح العسكريين المتحولين جنسياوحسب المقال، يُحدد أطفال المشاهير هوياتهم بوصفهم" متحولين جنسيا وغير ثنائيين" بمعدلات لا تصدق.

وتشارليز ثيرون، وسينثيا نيكسون، وروبرت دي نيرو، وجينيفر لوبيز ومارك أنتوني -الذي ظهر ابنه البالغ من العمر 18 عاما مؤخرا باسم جديد (غيره من إيمي إلى أوسكار)- ليسوا سوى قلة من النجوم الذين لديهم أطفال لا يعيشون وفقا لجنس ولادتهم.

ووفقا للمقال، فإن هذا التركيز غير المحتمل في مجتمع معين يجب أن يكون مدعاة للتوقف والتأمل، خاصة عندما بدأ العديد من هؤلاء الأطفال في التلاعب بالنوع الاجتماعي (الجنس) في أعمار صغيرة بشكل صادم.

وفي منطقة جغرافية ينطوي فيها إنجاب طفل متحول جنسيا على مسحة من الأناقة والتميز، لا يسع المرء إلا أن يتساءل: هل يرجع هذا جزئيا إلى عدوى اجتماعية؟ وإذا كان الأمر كذلك، ألا يقع على عاتق الآباء واجب تجاه أطفالهم للتعامل مع مسألة النوع الاجتماعي بشكوكية مشوبة بالتعاطف؟وقد تكون ميغان فوكس الحالة الأكثر إثارة للقلق، إذ ليس لديها طفل واحد، ولا اثنان، بل ثلاثة أبناء -تتراوح أعمارهم بين 9 و13 عاما- تم تصويرهم برفقتها في الخارج وهم يصبغون شعرهم باللون الوردي الطويل، ويرتدون فساتين وقمصانا تحمل رسائل عن" الفتيات القويات".

وعندما بدأ ابنها الأكبر في ارتداء الفساتين في سن مبكرة جدا وهو في الثانية من عمره، قالت فوكس في مقابلة أجرتها عام 2022 مع مجلة" Glamour UK": " اشتريت مجموعة من الكتب التي.

تتناول طيفاً كاملا.

بعض الكتب كتبها أطفال متحولون جنسيا، وبعض الكتب تتحدث فقط عن كيف يمكنك أن تكون ولداً وترتدي فستاناً".

وحسب الكاتبة الصحفية الأمريكية، " لا حرج في أن يرتدي الطفل ما يشاء".

ولكن عندما يتحول الطفل الواحد إلى ثلاثة، فمن الجدير التساؤل عما إذا كانت العدوى الاجتماعية تلعب دورا في هذا الأمر -وما إذا كان تأثير الوالدين نابعاً من تعاطف محايد أم من تشجيع حماسي.

وأشارت شلوت إلى أن تفضيلات الملابس لطفل يبلغ من العمر عامين تعتبر أمرا حميدا في حد ذاتها.

ويصبح الموقف خطيرا للغاية عندما يكون ذلك، في بعض الأحيان، الخطوة الأولى في رحلة تؤدي إلى حقن الهرمونات والعمليات الجراحية التي لا يمكن التراجع عنها.

إنه أمر لا ينبغي الاستخفاف به.

وقد صرحت الدكتورة إيريكا أندرسون، وهي طبيبة نفسية إكلينيكية متخصصة في مساعدة الأطفال الذين يعانون من مشكلات الهوية الجنسية وهي نفسها متحولة جنسيا، بمثل هذا الكلام.

وشرعت في الاعتقاد بأن المشاهير -الذين يعيش الكثير منهم في فقاعة مريحة من الامتيازات- يميلون بشكل مفرط إلى مسايرة الهوية المتحولة لدى أطفالهم دون تشكيك.

وقالت لصحيفة" نيويورك بوست": " لا أعتقد أن أطفال المليارديرات هم بالضرورة أكثر عرضة لكونهم متحولين جنسيا.

فالكثيرون في صناعة الترفيه هم من المبدعين، وهم مفكرون أحرار، ومفكرون خارج الصندوق.

وبالتالي، فإن فكرة أن شخصاً ما ليس تقليديا هي نوع من الأجزاء الأساسية في كيفية تحركهم عبر العالم"، وفق وصفها.

وأضافت أندرسون أن لديها عملاء من المشاهير يتحركون في بيئة تكون فيها" السياسات السائدة تقدمية للغاية -أكثر من كونها ليبرالية، بل تقدمية".

ولهذا السبب، كما رأت: " لا يشعرون بالأمان في التشكيك في الهوية التي يؤكدها أحد أطفالهم".

وتابعت أندرسون: " بصفتي شخصا قدم العلاج النفسي لثلاثة أجيال من مجموعات المراهقين وكنت والدا بنفسي -أقول، حسنا، نعم، صدقوا أطفالكم.

ولكن، ربما لا تراهنوا على ذلك.

فربما يغيرون رأيهم.

ولكن على وجه الخصوص إذا كنت تتحدث عن طفل يتناول الهرمونات، فأنت لن تراجع ذلك وتتراجع عنه"، على حد قولها.

وأعربت عن قلقها بشكل خاص بشأن بعض الشخصيات الشهيرة التي احتفلت علنا -وليس فقط قبلت في السر- بتحولات أطفالهم.

وأوضحت أندرسون: " هناك بعض الآباء من المشاهير الذين يتوخون الحذر الشديد بشأن عدم تعريض أطفالهم للتدقيق العام غير الضروري.

ولكن هناك بعض الآباء الذين ينسون أن حياتهم كبالغين مشاهير ليست هي ما هو جيد لأطفالهم".

وورد في المقال أن إقحام الطفل في دائرة الضوء العام من قبل والده المتحمس للغاية لأنه ترتدي فستانا قبل أن بتمكن حتى من التعبير عن الفرق بين الذكر والأنثى هو مصير قاسٍ يبدو وكأنه محتوم.

واعتبرت شلوت أن هذا ليس حجة للآباء لوصم أطفالهم أو عدم تصديقهم، ولكنه حجة ليكون الآباء هم البالغين في الغرفة، ويطرحون أسئلة صعبة ليس لوصم أطفالهم بل لحمايتهم.

وتابعت أندرسون: " إن وظيفة الآباء هي السماح للأطفال تدريجيا باتخاذ خيارات أكثر أهمية، ولكن مع الأخذ في الاعتبار، بغض النظر عن عمرهم، أن منع الأطفال من اتخاذ خيارات سيئة حقا هو جزء من وظيفتك كأحد الوالدين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك