القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

دراسة: التعرض لجزيئات البلاستيك يزيد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر
1

توصلت دراسة محدودة إلى أن جزيئات البلاستيك تشق طريقها إلى غدد البروستاتا، بعد العثور على أجزاء من البلاستيك في 9 من كل 10 مصابين بمرض سرطان البروستاتا. .وتوصل الباحثون إلى أن الجزيئات تكون بمستويات ...

ملخص مرصد
دراسة محدودة كشفت عن وجود جزيئات بلاستيك دقيقة في غدد البروستاتا لدى 9 من كل 10 مصابين بسرطان البروستاتا. ووجد الباحثون أن تركيز البلاستيك في الأورام أعلى بـ2.5 مرة من الأنسجة السليمة المجاورة. ورغم عدم وجود أدلة مباشرة على السببية، إلا أن النتائج تفتح الباب أمام أبحاث أوسع حول دور هذه الجزيئات في تطور المرض.
  • وجدت الدراسة جزيئات بلاستيك في 9 من كل 10 مصابين بسرطان البروستاتا
  • تركيز البلاستيك في الأورام أعلى بـ2.5 مرة من الأنسجة السليمة
  • النتائج أولية ولا تثبت علاقة سببية مباشرة بين البلاستيك والسرطان
من: الدكتورة ستايسي لوب وفريق بحثي من كلية جروسمان للطب بجامعة نيويورك

توصلت دراسة محدودة إلى أن جزيئات البلاستيك تشق طريقها إلى غدد البروستاتا، بعد العثور على أجزاء من البلاستيك في 9 من كل 10 مصابين بمرض سرطان البروستاتا.

وتوصل الباحثون إلى أن الجزيئات تكون بمستويات أعلى داخل الأورام مقارنة بالأنسجة السليمة المجاورة.

ووجد الأطباء أن عينات الأورام تحتوي على كمية بلاستيك أكثر بنحو 2.

5 مثل في المتوسط من تلك الموجودة في عينات أنسجة البروستاتا السليمة.

ووفقاً لبيانات، من المقرر عرضها هذا الأسبوع في ندوة الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري عن سرطانات الجهاز البولي التناسلي، فقد كان هناك نحو 40 ميكروجراماً من البلاستيك لكل جرام من أنسجة الأورام، مقابل 16 ميكروجراماً لكل جرام في أنسجة البروستاتا السليمة.

وقالت الدكتورة ستايسي لوب من كلية جروسمان للطب بجامعة نيويورك، والمسؤولة عن إعداد الدراسة، إنه لا توجد أدلة مباشرة تربط جزيئات البلاستيك الدقيقة بسرطان البروستاتا، رغم إشارة بيانات أولية إلى وجود صلة بينها، وبين حالات صحية أخرى مثل أمراض القلب والخرف.

وأضافت لوب في بيان: " تقدم دراستنا التجريبية دليلاً مهماً على أن التعرض لجزيئات البلاستيك الدقيقة ربما يكون عامل خطر يؤدي للإصابة بسرطان البروستاتا".

أُجريت الدراسة على عينات مأخوذة من 10 مرضى خضعوا لجراحة استئصال البروستاتا، وحلل الباحثون أنسجة الأورام والأنسجة السليمة المجاورة باستخدام تقنيات مخبرية دقيقة، لرصد وقياس جزيئات البلاستيك الدقيقة، مع اتخاذ احتياطات صارمة لتفادي تلوث العينات أثناء الفحص.

وأشار الباحثون إلى أن جزيئات البلاستيك الدقيقة يمكن أن تدخل جسم الإنسان عبر الطعام والمياه والهواء، وسبق رصدها في أعضاء بشرية أخرى، إلا أن وجودها داخل أنسجة البروستاتا، وخصوصاً بتركيزات أعلى داخل الأورام، يثير تساؤلات جديدة بشأن دورها المحتمل في إحداث الالتهاب المزمن، أو اضطراب البيئة الخلوية.

وأكدت لوب أن نتائج الدراسة" أولية"، ولا تثبت علاقة سببية مباشرة بين جزيئات البلاستيك الدقيقة وسرطان البروستاتا، لكنها تفتح الباب أمام أبحاث أوسع على نطاق أكبر لفهم كيفية تراكم هذه الجزيئات في الأنسجة، وما إذا كانت تسهم في تطور الأورام، أو تفاقمها على المدى الطويل.

وأضاف الباحثون أن الخطوة التالية تتمثل في إجراء دراسات مستقبلية تشمل عدداً أكبر من المرضى، إلى جانب تجارب مخبرية لفهم الآليات البيولوجية التي قد تربط بين التعرض المزمن لجزيئات البلاستيك الدقيقة وخطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك