العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: ألاف العمال يدفعون الثمن سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية
اقتصاد

الإمارات متانة مالية تعزز الاستقرار محلياً وإقليمياً

الخليج | الاقتصادي
2

تنّوع اقتصادي ومساهمات بالقيمة غير المرتبطة بالنفط.البنوك أقل عرضة لتأثير تغييرات التصنيف السيادي.الإمارات من بين الأكثر دعماً لأنظمتها المصرفية.أظهرت نتائج سيناريوهات الضغط الائتماني لوكالة «ست...

ملخص مرصد
أظهرت نتائج سيناريوهات الضغط الائتماني لوكالة «ستاندرد آند بورز» أن متانة الأوضاع المالية والسيادية في دولة الإمارات تمثل ركيزة أساسية لاستقرار القطاع المصرفي محلياً وخليجياً. وأشارت الوكالة إلى أن العلاقة الوثيقة بين الجدارة الائتمانية للحكومات والبنوك ذات الأهمية النظامية تعني أن أي تغيير في التصنيف السيادي ينعكس مباشرة على تقييمات عدد كبير من المصارف، مع بقاء البنوك الإماراتية ضمن الأكثر قدرة على امتصاص الصدمات بفضل الفوارق بين ملاءتها الذاتية والتصنيف السيادي للدولة.
  • الإمارات من بين الأكثر دعماً لأنظمتها المصرفية في المنطقة
  • 57% من البنوك المصنفة قادرة على تحمل خفض التصنيف السيادي دون تأثير مباشر
  • متوسط الفارق بين الجدارة الائتمانية الذاتية للبنوك والتصنيف السيادي للدولة يبلغ نحو 6 درجات
من: دولة الإمارات أين: الإمارات

تنّوع اقتصادي ومساهمات بالقيمة غير المرتبطة بالنفط.

البنوك أقل عرضة لتأثير تغييرات التصنيف السيادي.

الإمارات من بين الأكثر دعماً لأنظمتها المصرفية.

أظهرت نتائج سيناريوهات الضغط الائتماني لوكالة «ستاندرد آند بورز» أن متانة الأوضاع المالية والسيادية في دولة الإمارات، تمثل ركيزة أساسية لاستقرار القطاع المصرفي، محلياً وخليجياً.

وأشارت الوكالة، في تقريرها، إلى أن العلاقة الوثيقة بين الجدارة الائتمانية للحكومات، والبنوك ذات الأهمية النظامية، تعني أن أي تغيير في التصنيف السيادي، ينعكس مباشرة على تقييمات عدد كبير من المصارف، مع بقاء البنوك الإماراتية، ضمن الأكثر قدرة على امتصاص الصدمات، بفضل الفوارق بين ملاءتها الذاتية والتصنيف السيادي للدولة.

صنّف التقرير الإمارات إلى جانب ثلاث حكومات خليجية، وهي السعودية وقطر والكويت، باعتبارها «داعماً قوياً» للبنوك التجارية الخاصة ذات الأهمية النظامية، وفي حال حدوث أزمة مصرفية، وهو أمر استبعدته الوكالة، فمن المرجح جداً أن تقدم حكومات هذه الدول دعماً استثنائياً لهذه البنوك.

تُظهر اختبارات الضغط التي أجرتها «ستاندرد آند بورز» أن 57% من البنوك المصنفة، قادرة على تحمّل خفض التصنيف السيادي دون أن يؤثر ذلك بشكل مباشر في تصنيفها، مع ثبات العوامل الأخرى، ويستند هذا بشكل عام إلى الفارق الكبير بين تصنيفات الجدارة الائتمانية الذاتية للبنوك وبعض التصنيفات السيادية، لاسيما عندما تتمتع البنوك باحتياطيات مالية قوية.

وفي حالة الإمارات، يبلغ متوسط الفارق بين الجدارة الائتمانية الذاتية للبنوك والتصنيف السيادي للدولة، نحو 6 درجات، ما يقلص من حساسية معظم المصارف لأي خفض محتمل في التصنيف السيادي.

ولفتت الوكالة إلى أن دولة الإمارات تحمل تصنيفاً سيادياً عند مستوى (AA/مستقر/A-1)، وهذا يعكس تنوعاً اقتصادياً ومساهمات في القيمة المضافة غير المرتبطة بالنفط.

أما إمارة أبوظبي، فتحمل تصنيفاً عند مستوى (AA/مستقر/A-1)، وتستند قوتها جزئياً إلى سياسة مالية محكمة، وبنية تصدير نفطي مرنة، تشمل خط أنابيب أبوظبي وميناء الفجيرة، الذي يتيح تصدير نحو 50% من النفط مباشرة إلى المحيط الهندي، متجاوزاً مضيق هرمز، ما يخفف من مخاطر الإمدادات في حال تصاعد التوترات الجيوسياسية.

في عام 2025، أصدرت الإمارات قانوناً مالياً جديداً يهدف إلى توحيد الإطار التنظيمي، ليشمل البنوك وشركات التأمين وشركات التكنولوجيا المالية، مع الاعتراف بالمصرف المركزي كجهة مختصة بإدارة حالات التعثر المنظم للمؤسسات المالية غير القابلة للاستمرار.

ورغم إدخال إطار للمعالجة المصرفية، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ذلك يمثل تحولاً عن النهج التاريخي الداعم للقطاع المصرفي في أوقات الضغوط.

وبحسب التقرير، فإنه حتى الآن، لا تزال الحكومة الإماراتية تُعد من بين الأكثر دعماً لأنظمتها المصرفية في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك