فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

مجدي الجلاد يؤكد: الصحفيون مظلومون في المرتبات خلال الفترة الراهنة

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

كشف الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، عن معاناته المادية في بداياته المهنية، مؤكدًا أن جيله كان مظلومًا من حيث الأجور، شأنه شأن أجيال الصحفيين التي تواجه ظروفًا اقتصادية أكثر صعوبة. .وأوضح «الجلاد»، خلال ح...

ملخص مرصد
كشف الكاتب الصحفي مجدي الجلاد عن معاناته المادية في بداياته المهنية، مؤكدًا أن جيله كان مظلومًا من حيث الأجور، شأنه شأن أجيال الصحفيين التي تواجه ظروفًا اقتصادية أكثر صعوبة. وأشار إلى أن راتبه في عام 2004 كان لا يتجاوز ألف جنيه، ما اضطره للعمل في وظيفتين، وانتقد أوضاع الصحفيين حاليًا مؤكدًا أنهم مظلومون فعليًا في المرتبات.
  • راتب الجلاد في 2004 كان ألف جنيه فقط
  • اضطر للعمل في وظيفتين بسبب ضعف الراتب
  • انتقد أوضاع الصحفيين الحالية وظلمهم في الأجور
من: مجدي الجلاد

كشف الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، عن معاناته المادية في بداياته المهنية، مؤكدًا أن جيله كان مظلومًا من حيث الأجور، شأنه شأن أجيال الصحفيين التي تواجه ظروفًا اقتصادية أكثر صعوبة.

وأوضح «الجلاد»، خلال حواره ببرنامج «حبر سري»، مع الإعلامية أسما إبراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، أنه في عام 2004، ومع انطلاق تجربة المصري اليوم، كان يعمل صحفيًا في الأهرام، ولم يكن راتبه آنذاك يتجاوز ألف جنيه، وهو مبلغ اعتبره «رقمًا جيدًا نسبيًا» في ذلك الوقت، لكنه لم يكن كافيًا لتحقيق الثراء أو حتى فتح بيت بشكل مريح؛ ما اضطره للعمل في وظيفتين في الوقت نفسه.

وأشار إلى أن سفره للعمل لفترة في السعودية أنقذه من الوقوع في أزمة مادية حقيقية، مؤكدًا أن كثيرين من أبناء جيله واجهوا ظروفًا مشابهة.

وانتقد مجدي الجلاد أوضاع الصحفيين حاليًا، مؤكدًا أنهم «مظلومون فعليًا في المرتبات»، مشيرًا إلى أن مؤسسته الصحفية تحاول قدر الإمكان مجاراة الحد الأدنى للأجور وتقديم حوافز وزيادات، إلا أن الأزمة الاقتصادية الحالية تجعل الرواتب غير كافية لتلبية متطلبات المعيشة.

وأضاف أن بعض نجوم جيله تمكنوا من تحقيق دخل أفضل من خلال العمل في التلفزيون، إلا أنهم لم يصبحوا أثرياء، بل «مستورين»، ونجحوا في تقديم تجارب مهنية مميزة، مؤكدًا أن الصحافة ما زالت تعاني من أزمة هيكلية في الأجور تحتاج إلى حلول جذرية تحمي المهنة وأبناءها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك