روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

الشيخ خالد الجندي: قصة سيدنا إسماعيل وسيدنا إبراهيم درس في الدعاء للذرية

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام مع والده سيدنا إبراهيم عليه السلام تمثل نموذجًا فريدًا في التربية الروحية والأخلاقية وترك البركة للأطفال، مس...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي أن قصة سيدنا إسماعيل وسيدنا إبراهيم تمثل نموذجًا فريدًا في التربية الروحية والأخلاقية، مشيرًا إلى أن ترك البركة والدعاء للأطفال أهم من الوجود المادي للوالد. وأوضح أن إسماعيل رغم غياب والده عاش مستقرًا بفضل التربية الصالحة والدعاء المستمر.
  • الشيخ خالد الجندي: قصة إسماعيل وإبراهيم درس في الدعاء للذرية
  • إسماعيل تربى في غياب والده لكنه عاش مستقرًا بفضل التربية الصالحة
  • التربية الروحية والدعاء أهم من الوجود المادي للوالد فقط
من: الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام مع والده سيدنا إبراهيم عليه السلام تمثل نموذجًا فريدًا في التربية الروحية والأخلاقية وترك البركة للأطفال، مستعرضًا الموقف الذي ترك فيه إبراهيم هاجر وإسماعيل في وادٍ غير مزروع بأمر الله، معتبراً هذا الحدث درسًا في الصبر والاعتماد على الله وترك أثر صالح للأجيال.

الشيخ خالد الجندي يوضح العبرة من قصة سيدنا إسماعيل وسيدنا إبراهيم.

وأشار الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الأربعاء، إلى أن إسماعيل تربى في غياب والده، وسط تحديات كبيرة، لكنه استجاب لتربية والديه المبنية على الدعاء والصلاح، حيث قال الله تعالى عن إبراهيم: " إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم"، ليترك أثرًا صالحًا ودعاءً مستمرًا لأبنائه، مؤكداً أن هذا النوع من التربية الروحية أهم بكثير من الوجود المادي للوالد فقط.

ولفت الشيخ خالد الجندي إلى أن التركه الصالحة للأطفال تشمل الدعاء والعمل الصالح والقدوة الطيبة، مشيرًا إلى أن أي والد مضطر للسفر أو الانشغال يجب أن يترك لأبنائه أشياء تنفعهم مثل الدعاء والوصايا الصالحة، مستشهداً بما فعله سيدنا إبراهيم حين ترك هاجر وإسماعيل، حيث حرص على ترك أمن وسلوك صالح وبركة مستمرة.

وأشار الجندي إلى الدروس النفسية والاجتماعية من القصة، موضحًا أن إسماعيل رغم افتقاده لوالده عاش مستقرًا ومتوازنًا بفضل التربية الصالحة والدعاء، مؤكداً أن الإعجاز في القصة ليس فقط في حدث الذبح أو الوحي، بل في المنظومة الكاملة: الأب، الأم، الطفل، والبيئة المحيطة التي شكلت شخصية النبي الصغير.

وأضاف أن هذه القصة تعلم الآباء أن التربية الصالحة وترك أثر إيجابي للذرية أهم من الوجود الدائم أو السيطرة المباشرة، وأن الالتزام بالدعاء والعمل الصالح يجعل الأطفال ينشأون في بيئة أخلاقية وروحية حتى في غياب الأب أو الأم لفترة.

وأكد أن الأمر الإلهي يقيني لدى الوالد المؤمن، والدعاء وترك البركة للأطفال هو ما يضمن تربية سليمة وأجيال صالحة، مستشهداً بإشارات القرآن الكريم إلى دور إبراهيم وإسماعيل في بناء منظومة أخلاقية وروحية متكاملة قبل وبعد الاختبارات الكبرى التي واجهوها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك