قال خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن تطبيق القيم الأخلاقية والشرعية معا يُنتج مجتمعا متماسكا، مؤكدا أن التعاون على البر والتقوى يرتبط بالأخلاق والسلوك، فلا يكفي أن يكون الشخص متديناً في الشعائر فقط، بل يجب أن تنعكس القيم في سلوكه اليومي، وإلا يكون هناك انفصال بين الدين والسلوك الإنساني.
خالد الجندي: الأخلاق ليست حكرا على الدين.
وأشار الجندي، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الأربعاء، إلى أن القرآن في سورة مريم يوضح أن تكوين الشخصية الأخلاقية يسبق البعثة والرسالة، وهو درس لكل إنسان أن البناء الأخلاقي قبل تحمل المسؤوليات هو أساس النجاح الروحي والاجتماعي، مؤكداً أن المجتمعات تحتاج إلى غرس القيم الأخلاقية جنباً إلى جنب مع الدين لضمان توازن الفرد والمجتمع.
وأضاف الشيخ الجندي أن الدين بلا أخلاق لا يُكمل، والأخلاق موجودة قبل النبوة، وأن الالتزام بالقيم مثل الصدق في الوعد، والانضباط، والوفاء بالحقوق اليومية، هو ما يجعل الفرد مؤهلاً لتحمل المسؤوليات الكبرى، ويجعل الدين حقيقياً وفاعلاً في الحياة الواقعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك