تجري النيابة العامة التحقيقات في واقعة مقتل فاطمة ياسر خليل فتاة بورسعيد في ظروف غامضة بعدما كانت في زيارة لأسرة خطيبها بقرية الكاب جنوب بورسعيد، وطلبت أسرتها بكشف ملابسات الوفاة خنقا والقصاص من الجاني وسط دعوات أهالي بورسعيد الرحمة للفتاه العشرينية.
كان المستشار إيهاب السعيد وكيل النائب العام قد أمر بالتصريح بدفن جثمان فتاة بورسعيد بعد أن تم تشريحها لمعرفة ملابسات الوفاة، وأمر وكيل النائب العام باستدعاء شهود الواقعة ووالدة فتاة بورسعيد واستكمال التحقيقات.
وقد خرجت جنازة مهيبة لفتاة بورسعيد اليوم من مسجد الكبير المتعال إلى مثواها الأخير وسط بكاء والديها وشقيقها واسرتها التي طالبت القصاص لمقتل فاطمه مؤكدين إنها فتاه عشرينية جميلة الروح وهادئة وكانت تحب خطيبها واسرتها وكانت أمنيتها مثل أي فتاة الزواج والأمومة.
وأكدت صابرين، والدة فتاة من بورسعيد، أنها لم تترك ابنتها وحدها، وأنها كانت في زيارة لأسرة خطيب ابنتها بقرية الكاب جنوب بورسعيد، وعندما تأخر الوقت، اضطرت للمبيت لديهم لعدم وجود مواصلات، وفوجئت ببنت أخت خطيب ابنتها، واسمها شهد، توقظ ابنتها لتتمشى معها خارج المنزل، بينما كانت الأم منشغلة مع أسرة خطيبها في تحضير الطعام.
وأشارت صابرين في تصريحات لـ«الوطن» إلى أنه عندما سألت عن غياب ابنتها، ادعت شهد أن الفتاة نائمة، وبعد ساعات، شعرت الأم بالقلق وذهبت لتوقظها فلم تجدها، وعند البحث عنها صرخ خطيبها محمود قائلا: «فاطمة ماتت»، وأسرعت الأم لتجد ابنتها ملقاة في شقة أعلى المنزل تحت التشطيب، والتي كان مقررا لها أن تتزوج فيها.
وأضافت الأم أن أسرة خطيب الفتاة ادعت أنها توفيت بشكل طبيعي، لكنها لاحظت وجود دماء في فمها، وعند استدعاء سيارة الإسعاف على أمل أن تكون على قيد الحياة، أكد رجال الإسعاف وفاتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك