أشادت الناقدة الفنية ماجدة موريس بعدد من الأعمال الدرامية التي عُرضت مؤخرًا، مؤكدة أن الدراما الوطنية ما زالت تحتفظ بقدرتها على تناول قضايا كبرى بدرجة عالية من الاحتراف والواقعية، مشيرة إلى أن بعض المسلسلات نجحت في المزج بين البعدين الإنساني والفني في آن واحد.
وقالت ماجدة موريس عبر حسابها الشخصي بموقع فيسبوك، إنّ مسلسل صحاب الأرض يعد من أبرز الأعمال التي لفتت انتباهها، مشيرة إلى أنه يعالج قضية مهمة تتعلق بما يحدث في غزة، بأسلوب درامي يجمع بين الحقيقة والتفاصيل الواقعية والمعالجة الفنية، وهو أمر بالغ الصعوبة.
وأضافت أن المسلسل قدم صورة مختلفة عن الواقع، مستعرضًا تفاصيل قد لا تصل للمشاهد من خلال الأخبار وحدها، مثل معاناة السكان بعد تدمير منازلهم واضطرار الكثير منهم للعيش في خيام، مع تسليط الضوء على مأساة الأطفال الذين يتحملون تبعات الحرب.
وأشارت إلى أن العمل يتميز بدرجة عالية من التشويق رغم معالجته لأجواء الحرب، مشيدة بالجهد المبذول في التصوير، خاصة مع دخول الكاميرات إلى أماكن لم يصور فيها من قبل دراميًا، ما أضفى على العمل قدرًا كبيرًا من الواقعية.
وأوضحت أن المسلسل يضم نخبة من الفنانين المصريين، من بينهم منة شلبي في دور البطولة وإياد نصار، إلى جانب مشاركة ممثلين فلسطينيين، ما زاد من مصداقية الأحداث.
ولفتت موريس إلى أن شخصية البطلة صُوّرت بواقعية تامة، دون مكياج أو تصفيف شعر، لتعكس شخصية إنسانية حقيقية وسط الأحداث، كما أشادت بدور الهلال الأحمر المصري في دعم غزة، الذي ظهر في العمل من خلال سيارات المساعدات ضمن المشاهد الإنسانية.
وأثنت على مسلسل «رجال الظل» الذي يعالج عملية «رأس الأفعى»، معتبرة أنه عمل مهم يكشف أساليب جماعة الإخوان في تجنيد الشباب لتنفيذ عمليات إرهابية، ويبرز حجم التضحيات التي يقدمها رجال الأمن الوطني في مواجهة هذه المخططات، كما أشادت بمشاركة وجوه شابة مثل أحمد غزي، الذي يؤدي دور رقيب شاب ضمن الأحداث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك