رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان العربية نت - مفاجأة ريكلمي.. كلوب مدرب ريال مدريد الجديد العربي الجديد - الضفة الغربية | استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص الاحتلال في الخليل قناة الغد - الشرع يؤكد في اليوم العالمي للبيئة أهمية المضي نحو «وطن أخضر» قناة القاهرة الإخبارية - الضربة القاضية لإخوان تونس.. الجزائر تكسر عزلة سوريا وتستعد لـ "التقشف الذكي"| الحصاد المغاربي الجزيرة نت - "جرس إنذار".. هل كشفت كوت ديفوار نقاط ضعف فرنسا قبل المونديال؟ القدس العربي - وجه إسرائيل القبيح: هل يمكن تجميل الإبادة؟ روسيا اليوم - أول تعليق من وائل جمعة بعد توليه منصب مدير الكرة في الأهلي المصري
عامة

خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 يوم
1

لندن- «القدس العربي»: اعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، مجتبى خامنئي، الخميس، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تلقتا «ضربة حاسمة» في الحرب على بلاده في وقت تبدو فيه المحادثات لإنهاء الحرب تراوح مكا...

ملخص مرصد
أكد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، الخميس، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تلقتا «ضربة حاسمة» في الحرب على بلاده، محذراً من استهدافها عبر «حرب هجينة» ودعوة إلى الوحدة لمواجهة «النوايا الخبيثة». وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن المفاوضات مع إيران تسير «على نحو جيد جداً» وقد تصل إلى اتفاق نهاية الأسبوع، رغم استمرار التوترات في المنطقة. وحذرت إيران من أن أي هجوم على بيروت سيؤدي إلى حرب واسعة في الشرق الأوسط، بينما أكد ترامب رغبته في «فصل» المفاوضات بشأن لبنان عن إيران.
  • خامنئي: أمريكا وإسرائيل تلقتا «ضربة حاسمة» في الحرب على إيران
  • ترامب: المفاوضات مع إيران قد تنتهي «بنهاية هذا الأسبوع»
  • إيران تحذر من أن هجومًا على بيروت سيؤدي لحرب واسعة في المنطقة
من: مجتبى خامنئي، دونالد ترامب، عباس عراقجي أين: إيران، لبنان، الولايات المتحدة

لندن- «القدس العربي»: اعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، مجتبى خامنئي، الخميس، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تلقتا «ضربة حاسمة» في الحرب على بلاده في وقت تبدو فيه المحادثات لإنهاء الحرب تراوح مكانها، بينما يسعى الطرفان إلى كسر الجمود عبر عمليات عسكرية محدودة، وتُليت رسالة خامنئي أثناء إحياء الذكرى السابعة والثلاثين لوفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، غداة حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران هذا الأسبوع.

وقال فيه إن إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة ومتقدمة، ولا تتردد باتخاذ كل الإجراءات لعرقلتها.

وحذر من أن «نظام الهيمنة» بقيادة الولايات المتحدة انتقل إلى استراتيجية جديدة تستهدف الشؤون الداخلية الإيرانية.

وأضاف: «النظام القمعي الذي أنشئ قبل نحو ثمانين عاماً كيان يُدعى إسرائيل، لا يقبل بوجود إيران مستقلة على الحدود الشرقية للجغرافيا الوهمية والمزيفة لما يسمى بإسرائيل الكبرى شرق نهر الفرات، ولا يتردد في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لعرقلة تقدمها».

وذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل لجأتا إلى «حرب هجينة شاملة» بعد تعرضهما، حسب تعبيره، لـ«إذلال عميق وهزائم متتالية» في ساحات القتال.

وقال مجتبى خامنئي في الرسالة إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى «زرع الانقسام» بين الإيرانيين بعد تلقي البلدين «ضربة حاسمة» في الحرب.

وأضاف أن «الأداة الرئيسية» لإضعاف إيران هي «زرع بذور الشك واليأس والخوف وانعدام الثقة والانقسام»، داعياً إلى «مواجهة هذه النوايا الخبيثة من خلال الثبات والبصيرة والحفاظ على الوحدة والتماسك والثقة المتبادلة، والامتناع عن ترديد ما يقوله العدو».

ويبقى مجتبى خامنئي، منذ أن خلف والده علي خامنئي في آذار/مارس الماضي عند مقتله في أولى الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، بعيداً عن الظهور العلني، ولم يخاطب الجمهور إلا في بيانات مكتوبة.

وحسب مشاهد بثها التلفزيون الرسمي، عُرضت عند ضريح الخميني صور لمجتبى خامنئي وللمرشدين السابقين، ولوّح الحضور بأعلام الجمهورية الإسلامية ورايات «حزب الله».

ودرجت العادة أن يُلقي المرشد السابق علي خامنئي خطاباً في هذه المناسبة، وقد وضع كرسيّ شاغر يحمل صورته.

وتتزامن الذكرى هذا العام مع «عيد الغدير» الذي يعتقد الشيعة أن النبيّ محمد (ص) أوصى فيه لابن عمّه عليّ بن أبي طالب بالخلافة من بعده.

ومساء الأربعاء، أكد ترامب، خلال حديث مع صحافيين في المكتب البيضوي: «يقولون لي إن المفاوضات تجري على نحو جيد جداً» مضيفاً: «من يدري (…) قد تكون النهاية في نهاية هذا الأسبوع، لافتاً إلى أنها قد تثمر «بنهاية هذا الأسبوع».

وألمح ترامب مراراً في الأيام الأخيرة إلى قرب التوصل إلى اتفاق، إنما بدون أن تتحقق أي خطوات عملية، فيما وقعت مواجهات وهجمات جديدة في الخليج تهدد وقف إطلاق النار الذي أعلن في الثامن من نيسان/ أبريل وشابته خروقات كثيرة.

وبالنسبة إلى لبنان، حذرت إيران من أن أي هجوم على العاصمة بيروت سيؤدي إلى تجدد الحرب في الشرق الأوسط «على نطاق واسع»، في وقت تكثف إسرائيل عدوانها على الجنوب.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بهذا الصدد في مقابلة أجرتها معه قناة الميادين اللبنانية ونقلتها وكالة تسنيم: «تم تبادل رسائل بشأن ضرورة وقف العدوان على بيروت لكنه لم يتم تحقيق أي تقدم ملموس في عملية التفاوض»، مؤكداً: «نحن نعتبر أنّ مصير حرب إيران مع أمريكا وإسرائيل ليس منفصلاً عن مصير الحرب في لبنان».

غير أن ترامب أكد أنه يريد «فصل» المحادثات بشأن لبنان عن المفاوضات مع إيران.

وقد يكون من بين أهداف إيران في إصرارها على الجمع بين الجبهتين، وتهديدها بتوجيه ضربات لإسرائيل في حال تعرض بيروت لعدوان- إلى جانب الحفاظ على وجودها الاستراتيجي على الحدود مع إسرائيل- أن تتحقق من مدى استعداد ترامب وقدرته على كبح إسرائيل في حال التوقيع على اتفاق.

فإذا كانت الثقة بالإدارة الأمريكية في أدنى مستوياتها فهي منعدمة تماماً في حالة إسرائيل التي يُعتقد أنها وراء دفع ترامب إلى شن حربه على إيران.

وتبقى مسألة مصير اليورانيوم الإيراني العالي التخصيب نقطة تعثر كبرى في المفاوضات الأمريكية الإيرانية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب: «أعتقد أن هذه المسألة باتت مطروحة بوضوح في الرسائل التي نتبادلها» لكنه أقر بأنه «لم نحصل حتى الآن على موافقة نهائية من جانبهم».

وتصرّ الولايات المتحدة على أن تسلّم إيران مخزونها من اليورانيوم المخصّب عند مستوى 60% القريب من الـ90% اللازم لصنع قنبلة نووية، وأن توافق على تقييد أنشطتها النووية، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز، كشرط لأيّ اتفاق محتمل بين الجانبين.

أما إيران، فترغب في معالجة هذه القضية في مرحلة لاحقة، والتوصل حالياً لتفاهم ينص على وقف شامل لإطلاق النار يشمل لبنان.

وكشفت مصادر أمريكية لشبكة «سي إن إن» أن الخلاف حول التعويضات المالية بات أحد أبرز العقبات المتبقية في المفاوضات وأن إيران تطالب بالحصول على جزء من الأموال المجمدة فور التوصل إلى تفاهم أولي، دون انتظار توقيع الاتفاق النهائي.

وحسب المصادر، أكدت واشنطن أن أي خطوة من هذا النوع في المرحلة المبكرة قد تُضعف أحد أهم أدوات الضغط لديها، خاصة مع الانتقال إلى مراحل تفاوض أكثر تعقيدًا تتعلق بالملف النووي الإيراني وتفاصيله الفنية.

وتابعت أن البيت الأبيض شدد على أن أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن الأموال لن يتم إلا بعد التزام إيران الكامل بوقف أو تقليص برنامجها النووي، خصوصًا ما يتعلق بمخزون اليورانيوم عالي التخصيب، في إطار ما تصفه الإدارة بسياسة الشروط الصارمة.

في المقابل، تتمسك إيران بأن أي اتفاق لا بد أن يتضمن ترتيبات مالية واضحة، وسط تقديرات بأن مطالبها قد تصل إلى نحو 12 مليار دولار ضمن سياق المفاوضات الجارية.

وتبحث الإدارة الأمريكية عدة خيارات بديلة لتجاوز هذا الخلاف، من بينها السماح لدول ثالثة بالإفراج عن أموال مجمدة لصالح إيران دون تدخل مباشر من واشنطن، أو تقييد استخدام أي أموال مفرج عنها في نطاقات إنسانية فقط مثل الغذاء والدواء، بعيدًا عن أي استفادة مباشرة للحكومة الإيرانية.

وأضافت الشبكة أنه تم طرح فكرة إنشاء صندوق استثماري مخصص لإعادة إعمار إيران في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، على أن يتم تمويله بشكل أساسي من دول في منطقة الخليج، دون مساهمة مالية أمريكية مباشرة.

وقد يُقرأ ذلك في الخليج على أن الولايات المتحدة تحملهم عبء حرب لم يختاروها وأدت إلى الإضرار باقتصاداتهم وبناهم التحتية رغم سعيهم إلى منع وقوعها وجهودهم الرامية إلى إنهائها.

ويأتي ذلك بعد يوم على تعرض مطار الكويت إلى أضرار في خضم تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة.

واتهمت الكويت، الأربعاء، إيران بتنفيذ هجوم على مطار الكويت الدولي أسفر عن سقوط قتيل وعشرات الجرحى وألحق أضراراً كبيرة بمبنى الركاب الرئيسي في مطار الكويت الدولي.

غير أن الحرس الثوري الإيراني نفى أن يكون هاجم المطار، وأعلن أنه استهدف «قاعدة علي السالم الجوية في الكويت التي تضم طائرات مروحية» للولايات المتحدة، وكذلك مقر الأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية في البحرين، رداً على هجمات أمريكية على ناقلة نفط إيرانية وعلى محطة اتصال في جزيرة قشم في مضيق هرمز.

وأفاد الجيش الكويتي بأن إيران أطلقت الأربعاء 30 صاروخاً باليستياً وطائرة مسيّرة على الكويت.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال، الأربعاء، عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن الهجمات الأخيرة المتبادلة بين الجانبين «زادت الضغوط على ترامب وأثارت شكوكاً بشأن إمكانية الحفاظ على وقف إطلاق النار على المدى الطويل».

وحسب المسؤولين، فإن ترامب ما يزال يعتقد أن التوصل إلى اتفاق مع إيران بات قريباً، وأن هذا الاتفاق سيشمل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، وإنهاء الأنشطة النووية الإيرانية، والتخلص من مخزونات اليورانيوم المخصب.

وأضاف المسؤولون أن مسودة الاتفاق التي جرى العمل عليها خلال الأسابيع الماضية تنص في مرحلتها الأولى على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي المفروض على إيران.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، لشبكة فوكس نيوز، إن الاتصالات مع إيران مستمرة عبر وسطاء وهناك تبادل للرسائل بين الجانبين، مضيفاً أن العقوبات الأمريكية تحرم إيران من مئات الملايين من الدولارات يومياً.

وأقر مجلس النواب الأمريكي قراراً ينص على إنهاء الحرب على إيران.

وجاء إقرار القرار المتعلق بصلاحيات الحرب، خلال تصويت في مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون، حيث صوّت 215 عضواً لصالحه مقابل رفض 208.

وندد ترامب، الخميس، بتصويت في مجلس النواب أيّد سحب القوات الأمريكية من حرب إيران، مشيراً إلى أن هذه الخطوة «غير الوطنية» عرقلت المفاوضات مع طهران.

وقال في منشور على منصته «تروث سوشيال» إن التصويت الرمزي إلى حد كبير جاء «في خضم مفاوضاتي النهائية لإنهاء الحرب مع جمهورية إيران الإسلامية».

وأضاف: «من يمكنه القيام بأمر غير وطني إلى هذا الحد؟ إنهم يعرفون أين وصلت المفاوضات».

وشهد التصويت انضمام 4 نواب جمهوريين إلى الديمقراطيين في دعم المشروع، في خطوة وصفت بأنها تعبير ملموس عن المعارضة داخل مجلس النواب لاستمرار الحرب مع إيران، رغم امتلاك ترامب أغلبية حزبه في المجلس.

وصوّت النواب الجمهوريون توماس ماسي وبراين فيتزباتريك وتوم باريت ووارن ديفيدسون، لصالح إنهاء الحرب الأمريكية مع إيران.

وفي حال مصادقة مجلس الشيوخ أيضاً على القرار، وهو أمر مستبعد، فسيُحال إلى ترامب للتوقيع عليه، غير أن التقديرات تشير إلى أنه من المرجح أن يستخدم سلطة النقض (الفيتو) ضده.

وفي السياق، حذّرت الوكالة الدولية للطاقة الذريّة في تقرير سرّي، الخميس، من أن تعذّر الوصول للتحقّق من المواد النووية في إيران يثير «مخاوف من الانتشار النووي»، داعية الجمهورية الإسلامية للتعاون مع الوكالة «بشكل بنّاء».

وجاء في التقرير، وفق وكالة فرانس برس، أنه «بينما تقر الوكالة بأن الهجمات العسكرية على منشآت إيران ومواقعها النووية تسببت بوضع غير مسبوق، إلا أن القيام بأنشطة تحقق في إيران من دون تأخير هو أمر في غاية الأهمية».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك