روسيا اليوم - الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب قناة التليفزيون العربي - تداعيات ارتفاع وتيرة اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة روسيا اليوم - جوزيف عون: الاتصالات مقطوعة مع "حزب الله".. أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهو قناة الشرق للأخبار - ترمب يقلب الطاولة على إيران بتصريحات صاعقة.. ماذا قال؟ الجزيرة نت - الناتو يسوّق تسلحه في أنقرة لطمأنة ترمب قناة الجزيرة مباشر - روسيا وأوكرانيا.. تصعيد عشية قمة النيتو.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر روسيا اليوم - الشرع يوضح دور فرنسا في إعادة إعمار سوريا الجزيرة نت - قمة الناتو ووعود ترمب.. أين تتجه حرب أوكرانيا؟ الجزيرة نت - قبيل قمة الناتو.. ماذا تضمّن تحذير نتنياهو لترمب بشأن تركيا؟ قناة الغد - عندما يزعم الأعوج أنه معتدل
عامة

بعد 12 يومًا من البحث| العثور على جثمان طفل العلمين على بُعد 100 كم

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أشهر
1

بعد اثني عشر يومًا من البحث والترقب والدعاء، أسدل الستار على مأساة الطفل محمد أحمد السيد، الذي فقدته أسرته في مياه الساحل الشمالي، بعدما نجحت قوات الإنقاذ النهري مدعومة بعدد من الغواصين المتطوعين، الي...

ملخص مرصد
عُثر على جثمان الطفل محمد أحمد السيد بعد 12 يومًا من البحث في مياه الساحل الشمالي. قوات الإنقاذ النهري وغواصون متطوعون انتشلوا الجثمان من شاطئ أبو تلات على بُعد 100 كم من موقع الغرق. الأم عاشت حالة انهيار تام بعد تلقيها الخبر، منهية رحلة أمل طويلة.
  • العثور على جثمان الطفل محمد بعد 12 يومًا من الغرق في العلمين
  • الجثمان انتُشل من شاطئ أبو تلات على بُعد 100 كم من موقع الحادث
  • الأم دخلت في حالة انهيار تام بعد تلقيها نبأ العثور على الجثمان
من: الطفل محمد أحمد السيد أين: شاطئ أبو تلات بالساحل الشمالي

بعد اثني عشر يومًا من البحث والترقب والدعاء، أسدل الستار على مأساة الطفل محمد أحمد السيد، الذي فقدته أسرته في مياه الساحل الشمالي، بعدما نجحت قوات الإنقاذ النهري مدعومة بعدد من الغواصين المتطوعين، اليوم الأربعاء، في العثور على جثمانه.

خبر العثور عليه لم يكن نهاية سعيدة كما تمنت والدته، بل كان صدمة قاسية أنهت رحلة أمل طويلة عاشتها الأسرة بين رجاء ويقين ممزوج بالخوف.

انهيار الأم.

وانطفاء آخر خيط أمل.

منذ اللحظة التي أُبلغت فيها الأم بالعثور على جثمان نجلها، دخلت في حالة انهيار تام.

اثنا عشر يومًا كانت تقف خلالها يوميًا على الشاطئ، تمشي لساعات طويلة تحت الشمس والبرد، تحدق في الأمواج، تسأل الصيادين والمارة، وتتشبث بأي خبر قد يعيد إليها صغيرها حيًا.

كانت تؤمن أن البحر قد يخفيه لكنه لن يأخذه إلى الأبد، وأن معجزة ما قد تعيده إليها.

لكن مع انتشال الجثمان، انتهت كل الأمنيات دفعة واحدة، وتحول الانتظار إلى حقيقة موجعة لا تحتمل.

وقال الكابتن إيهاب المالحي، قائد فريق غواصين الخير بالإسكندرية، إن الجثمان تم انتشاله من شاطئ أبو تلات، الذي يبعد قرابة 100 كيلومتر عن موقع الغرق في منطقة العلمين.

وأوضح أن فرق البحث واصلت جهودها على مدار الأيام الماضية، رغم صعوبة الأحوال الجوية واتساع نطاق البحث.

وأشار إلى أن التيارات البحرية لعبت دورًا كبيرًا في تحرك الجثمان لمسافة بعيدة عن مكان الحادث، ما صعّب مهمة تحديد موقعه في الأيام الأولى.

تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 13 فبراير الجاري، حين جرفت الأمواج الطفل محمد، البالغ من العمر 10 سنوات، في المنطقة المواجهة لأحد فنادق العلمين، تزامنًا مع العاصفة الترابية التي ضربت البلاد في ذلك اليوم.

وبحسب شهود عيان، أظهرت كاميرات المراقبة الطفل وهو يتشبث بصندوق “فلين” أبيض يُستخدم في حفظ أدوات صيد الأسماك، بعدما سقط في المياه أثناء اللعب.

ظل متماسكًا للحظات في عرض البحر، قبل أن يسحبه التيار بعيدًا عن الشاطئ، في مشهد مؤلم وثّقته العدسات وعجزت الأيدي عن تغييره.

من جانبه، قال حمدي عامر، أحد أقارب الطفل، إن فريق “غواصين الخير” المتطوعين، بقيادة الكابتن إيهاب المالحي، قام بتمشيط المنطقة الممتدة من مارينا (7) حتى مارينا (1)، مرورًا بقرية الأحلام، وصولًا إلى شاطئ أبو تلات، حيث تم العثور على الجثمان.

وأكد أن عمليات البحث استمرت على مدار 12 يومًا، وسط تضامن واسع من المتطوعين والأهالي، الذين لم يدخروا جهدًا في محاولة العثور على الطفل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك