الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

من الكاتدرائية المرقسية.. البابا تواضروس يواصل سلسلة «قوانين كتابية روحية»

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم، من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالقاهرة، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية و...

ملخص مرصد
ألقى البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالكاتدرائية المرقسية بالقاهرة، مستكملًا سلسلة 'قوانين كتابية روحية'. تناولت العظة دور الكتاب المقدس كعلاج أساسي في وقت التجربة، مع التركيز على المزمور التاسع عشر. بُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C دون حضور شعبي.
  • العظة بُثت عبر القنوات الفضائية وقناة C.O.C دون حضور شعبي
  • تناولت العظة دور الكتاب المقدس كعلاج أساسي في وقت التجربة
  • استكمل البابا سلسلة 'قوانين كتابية روحية' بالتركيز على المزمور التاسع عشر
من: البابا تواضروس الثاني أين: كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالكاتدرائية المرقسية بالقاهرة

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم، من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالقاهرة، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.

O.

C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، دون حضور شعبي.

واستكمل قداسة البابا سلسلة" قوانين كتابية روحية"، وتحدّث اليوم عن" الكتاب المقدس العلاج الأساسي في وقت التجربة"، وقرأ جزءًا من المزمور التاسع عشر والأعداد (٧ - ١٤)، مشيرًا إلى الآية" نَامُوسُ الرَّبِّ كَامِلٌ يَرُدُّ النَّفْسَ" كقانون للأسبوع الثاني من الصوم المقدس، لأن" نَامُوسُ الرَّبِّ" هو كلمة الله (الكتاب المقدس) التي تُعيد النفس إلى أصلها.

وتناول قداسته: كيف يُعيد ناموس الرب النفس إلى أصلها، كالتالي:

١- يُعيد النفس من الضياع إلى الطريق الصحيح، مثلما حدث مع داود النبي، " لَمَّا سَكَتُّ بَلِيَتْ عِظَامِي" (مز ٣٢: ٣).

٢- يُعيد النفس إلى السلام بعد الاضطراب، " عِنْدَ كَثْرَةِ هُمُومِي فِي دَاخِلِي، تَعْزِيَاتُكَ تُلَذِّذُ نَفْسِي" (مز ٩٤: ١٩).

٣- يُعيد القوة بعد الضعف من خلال التشجيع، " تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ" (يش ١: ٦).

٤- يُعيد النفس إلى علاقتها مع الله، لأن الكتاب المقدس هو الأساس الذي يُبنى عليه التواصل مع الله.

وأضاف قداسة البابا: كيف تؤثر التجارب على النفس وتجعلها تضيع وتبتعد عن الله، كالتالي:

١- التجربة تأتي في لحظات الضعف، فالإنسان وهو قوي وممتلئ روحيًّا لا يسقط، " «مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ»" (مت ٤: ٤).

٢- التجربة دائمًا تقدم للإنسان حَلًا سهلًا وسريعًا بدلًا من انتظار عمل الله، ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم: " مَنْ أراد أن يملك نفسه لا يترك شهواته تأخذه، بل يصير ويصمد في وصايا الله".

٣- التجربة تُعطي راحة مؤقتة ولكن تترك خلفها تعبًا طويلًا، " إِلَيْكَ وَحْدَكَ أَخْطَأْتُ، وَالشَّرَّ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ صَنَعْتُ" (مز ٥١: ٤).

٤- التجربة تستغل احتياج الإنسان بطريقة خاطئة، يقول يوحنا ذهبي الفم: " الإنسان الذي يطيع الله ليس عبدًا للناموس بل حُرًّا، لأن شهواته لم تعد تتحكَّم فيه".

وأوضح قداسته أن ناموس الرب يُعطي النصرة كل حين، من خلال:

١- النجاح يأتي من الثبات والتصديق في كلمة الله، فكلام الكتاب المقدس هو حقائق ووعود، " «مَكْتُوبٌ أَيْضًا: لاَ تُجَرِّب الرَّبَّ إِلهَكَ»" (مت ٤: ٧).

٢- الناموس يحفظ النفس من الخطية، فالتمسك بالناموس يمنع الإنسان من الانسياق خلف المغريات والشهوات، " «غَيْرُ الْمُسْتَطَاعِ عِنْدَ النَّاسِ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ اللهِ»" (لو ١٨: ٢٧).

٣- ناموس الرب يُعطي قوة وشجاعة وحيوية ويحفظ الإنسان من التجارب اليومية، حتى لا يتوه بعيدًا.

٤- ننتصر على التجربة ليس بقدرتنا الشخصية ولكن بالكلمة المقدسة التي تعطي قوة، " اِسْمُ الرَّبِّ بُرْجٌ حَصِينٌ، يَرْكُضُ إِلَيْهِ الصِّدِّيقُ وَيَتَمَنَّعُ" (أم ١٨: ١٠).

٥- ناموس الرب هو حماية مستمرة للنفس، فكلمة الله هي القوة اليومية التي تحفظ الإنسان في حياته، " الْبَسُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيسَ" (أف ٦: ١١).

واختتم قداسة البابا: ناموس الرب هو قوة في يدك كاملة يرد النفس، لذلك الكنيسة تُعلمنا في الصوم المقدس قراءة النبوات في باكر، والمطانيات، وعبارات الصلاة القصيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك