قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

لا يمكن طمسها.. بسام زقوت: "صحاب الأرض" تجسيد مؤلم للواقع في غزة| فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 3 أشهر
3

أكد الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، أن الحقيقة بشأن ما يجري داخل القطاع «لا يمكن أن تنعدم أو تنكسر أو تختفي»، مشددًا على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في غياب المعلومات، بل في مد...

ملخص مرصد
أكد الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، أن الحقيقة بشأن ما يجري في القطاع لا يمكن طمسها أو إنكارها، مشددًا على أن التحدي يكمن في مدى استعداد العالم للاقتناع بالصورة الكاملة للأحداث. وأشار إلى أن الوقائع موثقة بشهادات حية وتقارير رسمية، وأن محاولات منع التغطية الإعلامية لا تعني غياب الحقيقة.
  • الحقيقة في غزة موثقة بالصوت والصورة والوثائق ولا يمكن محوها
  • التقارير الأممية والدولية تؤكد توثيق الوقائع بشكل قانوني ورسمي
  • المشكلة تكمن في عدم رغبة بعض الأطراف في الاقتناع بالحقيقة الكاملة
من: الدكتور بسام زقوت - مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة أين: قطاع غزة

أكد الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، أن الحقيقة بشأن ما يجري داخل القطاع «لا يمكن أن تنعدم أو تنكسر أو تختفي»، مشددًا على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في غياب المعلومات، بل في مدى استعداد العالم للاقتناع بالصورة الكاملة للأحداث، وأن الوقائع الميدانية موثقة بشهادات حية وتقارير رسمية، مؤكدًا أن ما يحدث في غزة أصبح مسجلًا بالصوت والصورة والوثائق، ولا يمكن محوه من الذاكرة الجماعية أو تجاهله مهما اشتدت محاولات التعتيم.

أشار مدير جمعية الإغاثة الطبية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن التقارير الصادرة عن جهات أممية ودولية، إلى جانب البيانات الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، تؤكد أن الوقائع موثقة بشكل قانوني ورسمي، وأن هذه التقارير لم تعتمد فقط على روايات فردية، بل استندت إلى أدلة ميدانية وشهادات موثقة وتحقيقات مستقلة، ما يجعل من الصعب إنكارها أو التقليل من شأنها، حتى في ظل القيود المفروضة على دخول بعض وسائل الإعلام الدولية إلى القطاع.

وشدد بسام زقوت، على أن محاولات منع التغطية الإعلامية الكاملة لا تعني غياب الحقيقة، بل قد تزيد من أهمية الشهادات التي تنجح في الخروج إلى العلن، سواء عبر الصحفيين المحليين أو المؤسسات الحقوقية، مشيرًا إلى أن الحقيقة «تصل رغم كل المحاولات»، معتبرًا أن عصر التكنولوجيا والاتصال الفوري جعل من الصعب إخفاء الوقائع، حتى في أكثر البيئات تعقيدًا وخطورة.

ولفت مدير جمعية الإغاثة الطبية، إلى أن وكالات الإعلام العربية لعبت دورًا محوريًا في نقل المشهد من داخل غزة، موضحًا أنها تقدم تغطيات مستمرة تنقل القصص الإنسانية والتطورات الميدانية وكأنها تعيش تفاصيلها في الوقت الفعلي، وأن هذه التغطيات ساهمت في إبقاء القضية حاضرة في وعي الرأي العام العربي، وأن الصور والتقارير المصورة تشكل وثائق تاريخية تعكس حجم المعاناة الإنسانية، بما في ذلك أوضاع المستشفيات، وأزمة النزوح، ونقص الغذاء والدواء.

وفي سياق متصل، أشار بسام زقوت، إلى وجود أعمال درامية مصرية تناولت ما يجري في غزة، مثل مسلسل «صحاب الأرض»، مؤكدًا أن هذه الأعمال تسهم في نقل الرواية إلى قطاعات أوسع من الجمهور، وأن الدراما تمثل وسيلة مؤثرة في تشكيل الوعي العام، إذ تستطيع تبسيط الأحداث المعقدة وعرضها في سياق إنساني قريب من الناس، بما يعزز من حضور القضية في النقاشات المجتمعية.

المشكلة في الاقتناع لا في الأدلة.

ورغم كل ما سبق، شدد مدير جمعية الإغاثة الطبية، على أن المشكلة الأساسية لا تكمن في نقص الأدلة أو غياب المعلومات، بل في «عدم رغبة بعض الأطراف في الاقتناع بأن هذه هي الحقيقة الكاملة للصورة في غزة»، وأن حجم المأساة الإنسانية واضح في الأرقام والتقارير والشهادات، لكن الاعتراف الكامل بها يظل مرتبطًا بحسابات سياسية ومصالح دولية معقدة، ما يخلق فجوة بين الواقع الميداني والمواقف الرسمية لبعض الدول.

واختتم الدكتور بسام زقوت، بالتأكيد على أن الحقيقة، مهما تأخر الاعتراف بها، ستبقى ثابتة وموثقة، وأن مسؤولية نقلها لا تتوقف عند الإعلام أو المنظمات الحقوقية فقط، بل تشمل أيضًا وعي الشعوب وإصرارها على الاطلاع على الصورة الكاملة دون انتقاص أو تجزئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك