الجزيرة نت - قبل أن يرتدي بدلته بساعات.. مهند يزف إلى قبره بدل عروسه الجزيرة نت - من سيضحك أخيرا؟ حرب باردة بين فرنسا وروسيا على ثروات مدغشقر قناة العالم الإيرانية - تثبيت السيادة الإيرانية على مضيق هرمز ضربة قاسية لأمريكا قناة الغد - الروسية أندرييفا تكتب التاريخ بأول ألقاب «غراند سلام» لكرة المضرب العربي الجديد - حفائر مصرية توثق صعود أسلاف الأسماك الحديثة بعد انقراض الديناصورات إيلاف - من الملعب إلى عالم العطور الراقية.. ديمبيلي يكتب فصلاً جديداً مع دار "هنري جاك" وكالة سبوتنيك - باحثون من جامعة سيبيريا الروسية يقترحون طريقة جديدة لإنتاج مواد نانوية الجزيرة نت - شاهد.. قذائف إسرائيلية تباغت مراسلة الجزيرة على الهواء وكالة الأناضول - منتخب إيران يتوجه من تركيا إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم الليوان - سرحات ودينيز وجها لوجه في المحكمة
عامة

"الرد على الرد".. سجال سياسي في لبنان على خلفية قرار رفع سعر البنزين

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر

وجاء البيان ردا على ما ورد في بيان التيار عقب اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل بتاريخ 24 فبراير 2026، والذي اعتبر أن قرار فرض 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين" ما كان ليمر لولا موافقة وزير الطاق...

ملخص مرصد
تصاعد السجال السياسي في لبنان على خلفية قرار رفع سعر البنزين 300 ألف ليرة، حيث تبادل وزير الطاقة جو الصدي و"التيار الوطني الحر" الاتهامات بشأن الموافقة على القرار. وزير الطاقة نفى موافقته واعتبر توقيعه التزاماً بالتضامن الوزاري، بينما أكد التيار أن الوزير وافق على القرار وشارك في إعداد جدول الزيادات.
  • وزير الطاقة جو الصدي نفى موافقته على قرار رفع سعر البنزين واعتبر توقيعه التزاماً بالتضامن الوزاري
  • "التيار الوطني الحر" أكد موافقة الوزير على القرار واتهمه بالمشاركة في إعداد جدول الزيادات
  • السجال السياسي تركز حول تفسير التضامن الوزاري وصلاحيات الوزير في الموافقة على القرارات
من: وزير الطاقة جو الصدي و"التيار الوطني الحر" أين: لبنان

وجاء البيان ردا على ما ورد في بيان التيار عقب اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل بتاريخ 24 فبراير 2026، والذي اعتبر أن قرار فرض 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين" ما كان ليمر لولا موافقة وزير الطاقة وتوقيعه عليه".

وأكد المكتب الإعلامي أن الوزير الصدي لم يوافق على القرار، بل سجل إلى جانب وزراء" القوات اللبنانية" اعتراضه خلال جلسة مجلس الوزراء، وهو مثبت رسميا في المحضر.

وأوضح أن سريان القرار جاء نتيجة تصويت الأكثرية، مشددا على أن توقيع الوزير أتى التزاما بمبدأ التضامن الوزاري المنصوص عليه في المادة 28 من قانون تنظيم أعمال مجلس الوزراء التي تلزم الوزراء بتوقيع مشاريع المراسيم تنفيذا لقرارات المجلس.

وأشار البيان إلى أن الإسراع في إصدار جدول الأسعار حال دون عودة الطوابير أمام المحطات، معتبرا أن بعض القوى السياسية" اعتادت التنصل من مسؤولياتها أو استخدام التوقيع أداة للابتزاز السياسي".

وختم بالتأكيد على أن الوزير الصدي سيواصل التعبير عن موقفه داخل مجلس الوزراء" بكل حرية ومسؤولية"، من دون الإخلال بالتزامه القانوني بقرارات الحكومة.

وردا على بيان وزير الطاقة والمياه جو الصّدي، أصدر" التيار الوطني الحر" بيانا مساء الأربعاء، أكد من خلاله أن الوزير وعلى عكس ادعاءاته، وافق على قرار رفع سعر البنزين 300 ألف ليرة لبنانية.

وأضاف" أنه وتأكيدا على موافقته اتفق مسبقا مع أصحاب المحطات على زيادة الجعالة، قرر زيادتها تباعا ضمن ارتفاع تدريجي بهدف غش المواطنين".

وتابع قائلا: " أما الأهم، وهو ما ليس بحاجة إلى محاضر أو أدلة، فهو أنه وبالدستور والقانون وبحسب صلاحيات الوزير، من غير الممكن أن يمر هكذا قرار من دون موافقته إلا إذا كان يقرّ بأنه وزير فئة ثانية وعلى قاعدة أنهم ما خبّروه" (من فوق).

وأشار البيان إلى أن الوزير يتكلم عن التضامن الوزاري لكنه يغفل أن التضامن الوزاري لا يعني أن يمتنع الوزير عن ممارسة صلاحياته.

وبالإشارة إلى الحديث عن التضامن الوزاري، طرح الحزب مجموعة من الأسئلة وجهها للوزير: " أين هو عندما يتعمد وزراء القوات في كل مرة طرح شيء في الجلسات المغلقة ثم يعودون ويصرحون بعكسه في الخارج؟ ، وأين هو عندما يصوّت وزراؤهم في الحكومة مع الموازنة ثم يعودون ليصوّتوا ضدها في المجلس النيابي؟ ".

هذا، ولفت" التيار" إلى أن الوزير وبعلم المعنيين بهذا القرار كافة، هو شريك فيه، وقد أعد الجدول مسبقا وقرر كيف ستمضي الزيادات بالتوازي مع الجعالة.

وأشار إلى أن أحد" رفاقه القواتيين" من الوزراء اقترح أن تكون الزيادة على البنزين أعلى من 300 ألف ليرة.

وكانت الهيئة السياسية في" التيار الوطني الحر" قد عقدت في الـ 24 من فبراير اجتماعها الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، وعرضت جدول أعمالها وأصدرت بيانا ذكرت فيه أن" الطعن الذي تقدم به تكتل" لبنان القوي" الأسبوع الماضي بقرار زيادة سعر البنزين لا يعود فقط لمخالفته القوانين بل لحماية القدرة الشرائية للناس الذين مدت الحكومة يدها الى جيوبهم فيما كان يفترض بها أن تبحث عن المداخيل من مصادر أخرى، أبرزها استرداد الأموال المحولة إلى الخارج وإقرار الفوترة الإلكترونية وتحسين الجبايات وهي وحدها كافية لتأمين الأموال للعسكريين والأساتذة وموظفي القطاع العام".

وأشارت الهيئة السياسية إلى أن المواطنين يدركون أن قرار رفع سعر البنزين لم يكن ليمر لو لم يوافق عليه ويوقعه وزير الطاقة والمياه.

وشددت على أن كل كلام معارض وشعبوي لفريقه السياسي في الإعلام هو استخفاف بالعقول لم يعد ينطلي على أحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك