قال محمد الساعدي الكاتب والباحث السياسي إنّ الجولة الثالثة من المفاوضات بين إيران وأمريكا تأتي في سياق سعي طهران لاستنفاذ كل الأوراق التفاوضية، موضحًا أن الهدف هو إظهار جدية إيران أمام العالم والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد التزاماتها السابقة.
طهران تسعى لفتح صفحة جديدة مع أمريكا.
وأضاف الساعدي في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن طهران تسعى لإثبات التزامها بالقوانين الدولية وفتح صفحة جديدة في العلاقات مع واشنطن، رغم التهديدات المستمرة بالمواجهة العسكرية المحتملة.
وتابع بأن أمريكا وإسرائيل قد تسعيان من وراء هذه الجولة إلى كسب مزيد من الوقت لاستكمال جاهزيتهما العسكرية، مؤكدًا أن إيران لن تقدم أي تنازلات بشأن برنامجها الصاروخي أو علاقاتها الإقليمية، وأن طهران مصممة على حماية مصالحها الاستراتيجية والسياسية دون المساس بقدراتها الدفاعية أو نفوذها الإقليمي.
الضغوط الخارجية لن تؤثر على موقف إيران.
وأشار الساعدي إلى أن النقاط الأساسية التي تثبت عليها طهران تشمل ضرورة الحصول على ضمانات قانونية بخصوص نجاح المفاوضات، عدم المساس ببرنامجها الصاروخي، والحفاظ على علاقاتها مع الدول الإقليمية، مؤكدًا أن أي ضغوط خارجية لن تؤثر على موقف إيران الراسخ في هذه الملفات الحساسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك