قالت السورية آلاء محمدين، الطالبة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية قسم الشريعة والقانون بالفرقة الرابعة، إن احتفالية مرور 1086 عامًا على إنشاء الأزهر الشريف، تعكس عراقة هذه المؤسسة التي لا تكتفي بتدريس الأحكام والنصوص، بل ترسخ منهج التفكير الواعي وفهم الإسلام بروح الوسطية والاعتدال، موضحة أن اختيارها للأزهر جاء بدافع البحث عن العلم والدين، لكنها اكتشفت مع الدراسة منهجًا يقوم على الرحمة والفهم العميق.
وأضافت آلاء خلال حلقة خاصة على قناة «الناس»، أنها تقيم في مصر منذ نحو عشر سنوات، وأن التحاقها بالأزهر الشريف غيّر كثيرًا من أفكارها، إذ كانت تظن أن الدراسة ستقتصر على الحفظ، لكنها وجدت منهجًا علميًا متكاملًا، موضحة أن اختيارها لتخصص الشريعة والقانون جاء لقناعتها بأن القوانين مستمدة من الشريعة الإسلامية، ورغبتها في العمل بمجال يخدم العدالة والمجتمع.
أشارت الطالبة السورية إلى أن المواد الشرعية مثل الفقه وأصوله والسيرة ومنهجية البحث كانت جديدة عليها، كما بدأت حفظ القرآن بعد التحاقها بالأزهر، مؤكدة أن التجربة كانت ثرية ومليئة بالتطوير، مشيدة بالدعم الذي وجدته من الطالبات المصريات والشعب المصري، وأنها لم تشعر بالغربة داخل المجتمع الأزهري.
أعربت آلاء عن تطلعها بعد التخرج إلى أن تكون سفيرة للخير في بلدها سوريا، وأن تنقل رسالة الأزهر القائمة على الإسلام الصحيح قولًا وفعلًا، والعمل في مجال يخدم العدالة والمجتمع، مؤكدة أن الأزهر يمنح طلابه رسالة علمية وإنسانية تتجاوز حدود الدراسة إلى بناء الإنسان ونشر قيم السلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك