قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

قصة شوق خلدها التاريخ.. كيف رأى أنس بن مالك النبي ﷺ في منامه طوال 86 عامًا؟

الطريق
الطريق منذ 3 أشهر
1

قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، إن الحب في الإسلام ليس مجرد شعور عابر، بل هو محرك العبادة وأمان الخائفين، وهو الطريق الوحيد الذي يجعل العبد يطرق أبواب السماء بقلب واثق، مردداً بمل...

ملخص مرصد
قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، إن الحب في الإسلام هو محرك العبادة وأمان الخائفين، وهو الطريق الوحيد الذي يجعل العبد يطرق أبواب السماء بقلب واثق. وكشف خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود ببرنامج "الكنز" المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن جوهر المناجاة الإلهية، حيث لا يقف المؤمن عند حدود الطمع في الجنة أو الخوف من النار، بل يرتقي لمقام "الحب لذات الله".
  • الشيخ فرماوي: الحب في الإسلام محرك العبادة وأمان الخائفين
  • أنس بن مالك رأى النبي ﷺ في منامه كل ليلة طوال 86 عاماً بعد وفاته
  • نزلت آية قرآنية تطمئن ثوبان على رفقته بالنبي في الآخرة
من: الشيخ أحمد سعيد فرماوي أين: برنامج "الكنز" على قناة "الحدث اليوم"

قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، إن الحب في الإسلام ليس مجرد شعور عابر، بل هو محرك العبادة وأمان الخائفين، وهو الطريق الوحيد الذي يجعل العبد يطرق أبواب السماء بقلب واثق، مردداً بملء فيه: " أحبك يا رب".

​وكشف" فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج" الكنز"، المذاع على قناة" الحدث اليوم"، عن جوهر المناجاة الإلهية، حيث لا يقف المؤمن عند حدود الطمع في الجنة أو الخوف من النار، بل يرتقي لمقام" الحب لذات الله"، مستحضرا قصة تلك المرأة التي تمنت شراء الموت شوقاً لله، وعندما سُئلت عن ثقتها في العمل، أجابت بيقين المحبين: " والله ما أعددتُ لهذا كثير عمل.

ولكني أحب الله، والحبيب لا يعذب حبيبه أبداً".

​ولفت إلى نموذج فريد في الحب النبوي، وهو الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه، خادم النبي ﷺ، الذي عاش بعد رحيل المصطفى قرابة القرن من الزمان، مشيرًا إلى أن الشوق بلغ بسيدنا أنس مبلغاً عظيماً، حيث لم تمر عليه ليلة واحدة طوال 86 عاماً إلا ورأى فيها رسول الله ﷺ في منامه، وهو ما يجسد قوله ﷺ:

​واستعاد قصة ثوبان رضي الله عنه، الذي كان يذوب شوقاً إذا غاب عن حضرة النبي ﷺ ولو لساعة، وعندما سأله النبي عن سبب بكائه، كشف ثوبان عن خوفه من الفراق في الآخرة، حيث سيكون النبي في الدرجات العلى من الجنة،

​وهنا، وفي التو واللحظة، نزل جبريل عليه السلام بآية هي" برد وسلام" على قلوب المحبين إلى يوم القيامة:

​(وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا).

​ودعا إلى جعل شهر رمضان نقطة انطلاق لترميم العلاقة مع الله، وأن يجهر المؤمن بحبه لخالقه من أعماق قلبه، مشدداً على أن من أحب الله أطاعه، ومن أطاع الله نال شرف الرفقة مع النبيين والصديقين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك