روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

سعيد طمسان.. مسيرة تلفزيونية لامعة

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
2

في ذاكرة التلفزيون السعودي أسماءٌ لا تُنسى، لا لكثرة ظهورها فحسب، بل لما تركته من أثر في الوجدان العام، ومن بين تلك الأصوات التي شكّلت ملامح الشاشة في منتصف التسعينات، يبرز اسم المذيع الراحل سعيد طمسا...

ملخص مرصد
المذيع السعودي الراحل سعيد طمسان كان أحد أبرز أصوات التلفزيون السعودي في منتصف التسعينات، حيث اشتهر بفخامة الصوت ودقة الإلقاء. تميز بأداء كلاسيكي رصين جعله وجهاً موثوقاً في نشرات الأخبار والبرامج. وافته المنية في حادث مروري عام 2012، تاركاً إرثاً مهنياً لا يزال حاضراً في ذاكرة الوسط الإعلامي.
  • اشتهر بفخامة الصوت ودقة مخارج الحروف
  • تميز بأداء كلاسيكي رصين في القناة الأولى
  • توفي في حادث مروري عام 2012
من: سعيد طمسان أين: السعودية

في ذاكرة التلفزيون السعودي أسماءٌ لا تُنسى، لا لكثرة ظهورها فحسب، بل لما تركته من أثر في الوجدان العام، ومن بين تلك الأصوات التي شكّلت ملامح الشاشة في منتصف التسعينات، يبرز اسم المذيع الراحل سعيد طمسان، الذي اقترن حضوره بحسن القراءة، وفخامة الصوت، وهيبة الإطلالة.

لم يكن سعيد طمسان مجرد مذيع يؤدي النص، بل كان جزءاً من مدرسة الأداء الكلاسيكي الرصين في القناة الأولى بالتلفزيون السعودي، المدرسة التي كانت ترى في المذيع واجهةً للغة، وحارساً للاتزان، وممثّلاً لصورة المؤسسة أمام المشاهد.

في زمنٍ لم تكن الكاميرا ترحم، ولا الخطأ يُغتفر، كان حضوره متماسكاً، وقراءته محكمة، وصوته واضح الطبقات، يمنح الخبر ثقله، ويمنح البرنامج هيبته.

امتاز بحسن الإلقاء ودقة مخارج الحروف، وبقدرة على الإمساك بإيقاع النص دون استعجال أو ارتباك، ما جعله من الأصوات التي يطمئن لها المشاهد.

لم يعتمد على استعراض بصري أو انفعالٍ زائد، بل على وقارٍ مهني يتكئ على ثقافة لغوية وانضباطٍ داخلي، وهي صفات جعلته لامعاً في منتصف التسعينات، في مرحلة كانت الشاشة السعودية تمر بتحولات تقنية ومضمونية متسارعة.

كان من الوجوه التي جمعت بين فخامة الصوت وجاذبية الحضور، فبقي اسمه حاضرًا في ذاكرة جيلٍ كاملٍ تابع نشراته وبرامجه، ورأى فيه نموذج المذيع الذي يحترم الكلمة ويحترم المشاهد.

وحتى قبيل رحيله، ظل محتفظًا بذلك البريق الذي عُرف به، ولم يخفت حضوره في الذاكرة المهنية لزملائه ومحبيه.

رحل - رحمه الله - إثر حادث مروري يوم الأحد ٢/ ٥/ ١٤٣٣هـ الموافق ٢٥ مارس ٢٠١٢، في خبرٍ صادمٍ ترك أثراً عميقاً في الوسط الإعلامي، إذ لم يكن الغياب متدرجاً، بل فجائياً وموجعاً، كأن الشاشة فقدت أحد أصواتها التي اعتادت عليها.

بهذا الرحيل، لم يُطوَ اسم سعيد طمسان في أرشيف قديم، بل بقي شاهداً على مرحلةٍ من الإعلام السعودي كانت الكلمة فيها تُقرأ بإجلال، والصوت يُصان بوصفه أمانة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك