القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

مصطفى حسني: 3 أوامر إلهية بعد قصة أصحاب الكهف.. ولا حصن من فتن الدنيا أفضل من القرآن الكريم

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

تحدث الداعية مصطفى حسني عن الأوامر الإلهية الثلاثة الواردة في سورة الكهف عقب انتهاء قصة أصحاب الكهف، مؤكدًا أن تدبر القرآن يكشف عن ترابط بديع بين القصص القرآني والتوجيهات الربانية التي تعقبه. .وقال ...

ملخص مرصد
الداعية مصطفى حسني تحدث عن الأوامر الإلهية الثلاثة الواردة في سورة الكهف بعد قصة أصحاب الكهف، مؤكدًا أن القرآن الكريم هو أفضل حصن من فتن الدنيا. وقال خلال برنامجه «الحصن» إن تدبر القرآن يكشف عن ترابط بديع بين القصص القرآني والتوجيهات الربانية التي تعقبه.
  • الأمر الإلهي الأول: قراءة القرآن بتدبر وتمعن للبحث عن المعاني والهداية
  • الأمر الثاني: التأكيد على أن وعد الله حق لا يتخلف وأن كلماته لا تتبدل
  • الأمر الثالث: اللجوء إلى القرآن كملجأ وحماية من وساوس الدنيا ومخاوفها
من: مصطفى حسني أين: برنامج «الحصن» على قناة «ON»

تحدث الداعية مصطفى حسني عن الأوامر الإلهية الثلاثة الواردة في سورة الكهف عقب انتهاء قصة أصحاب الكهف، مؤكدًا أن تدبر القرآن يكشف عن ترابط بديع بين القصص القرآني والتوجيهات الربانية التي تعقبه.

وقال حسني، خلال برنامجه «الحصن» المذاع عبر قناة «ON»، إن القارئ حين يتأمل في سياق السورة يجد أن القصة تضع الإنسان في حالة نفسية وإيمانية معينة، تعقبها أوامر يكون مهيأً لتلقيها والعمل بها.

{وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا} (الكهف: 27)،

موضحًا أن كلمة «اتلُ» لا تعني مجرد القراءة، بل القراءة المتتبعة المتدبرة الباحثة عن المعاني والهداية والإجابات داخل القرآن الكريم.

وأضاف أن قوله تعالى «لا مبدل لكلماته» يؤكد أن وعد الله حق لا يتخلف، وأن ما يخبر به القرآن لا يمكن أن يخالف الواقع، مستحيل أن يعد الله وعدًا ثم لا يتحقق.

وأشار إلى أن «الملتحد» تعني الملجأ أو موضع الحماية، قائلًا: «لن تجد ملجأ يحميك من وساوسك ومخاوفك ويرد على أسئلتك مثل القرآن الكريم».

وأكد حسني أن طلب العلم في مختلف المجالات أمر محمود، موضحًا أن كل علم نافع للبشرية هو علم شريف، لكنه لا يُغني عن اللجوء إلى كلام الله تعالى باعتباره مصدر الهداية والطمأنينة.

وشدد على أهمية حسن الظن بالله عند الإقبال على القرآن، مستشهدًا بقوله تعالى:

{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا}،

وبمقولة الصحابي عثمان بن عفان رضي الله عنه: «لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا».

وأضاف: «إذا أقبل الإنسان على القرآن بقلب طاهر وحسن ظن، وهو واثق أنه سيجد فيه بغيته وحمايته والإجابة عن حيرته، فلن يشبع من تلاوته أبدًا».

كما أشار إلى وصف الله تعالى للقرآن في سورة التكوير، مستعرضًا قوله تعالى:

{إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ.

إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ}،

مبينًا عظمة مكانة القرآن وعلو مصدره وصدقه.

وأكد أن الأمر الإلهي بعد قصة فتية الكهف هو الإقبال على القرآن قراءةً وتدبرًا، قائلًا: «اقرأ قراءة الباحث عن المعنى والهداية، فما يخبر به القرآن سيتحقق في الواقع، ولا يوجد حصن يحمي من فتن الدنيا مثل القرآن الكريم».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك