وكالة الأناضول - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ"النكسة" الجزيرة نت - من جحيم الحرب إلى مخيمات بالدمازين.. نازحون سودانيون يروون رحلة الهروب القاسية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: الأمور مع إيران تسير بشكل جيد.. ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | مفاوضات إيران وأمريكا عند المنعطف الحاسم.. اتفاق قريب أم مواجهة أوسع؟ إعلام العرب - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما الجزيرة نت - أسهم الذكاء الاصطناعي تهبط بناسداك 4% قناة الشرق للأخبار - ما دلالات تصريحات ترمب بشأن المفاوضات مع إيران؟ وكالة سبوتنيك - باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ قناة الغد - الصحة الفلسطينية: استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص جيش الاحتلال العربية نت - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا
عامة

من الاستحياء إلى الإلحاح.. كيف رأى أئمة الإسلام أهمية الدعاء؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

وتشكل هذه الأفكار والأسئلة التي تدور في أذهان الكثيرين محور تأمل عميق يكشف أن الدعاء أكثر بكثير من مجرد قائمة طلبات تُرفع إلى السماء. .وتناول برنامج" قال الحكيم" -في الحلقة التي يمكن متابعتها من هذا...

ملخص مرصد
استعرض برنامج "قال الحكيم" مفهوم الدعاء من منظور فلسفي وروحي، جامعاً بين حكمة التراث الإسلامي ورؤى مفكرين غربيين. وتناول البرنامج كيف رأى أئمة الإسلام أهمية الدعاء كنعمة إلهية وطريق للحرية، وكيف يغير طبيعة الداعي نفسه. كما ناقش العلاقة بين الدعاء والقضاء والقدر، ودعا إلى الإلحاح على الله كإلحاح الطفل على والديه.
  • سلمة بن دينار رأى أن الدعاء نعمة إلهية يخاف سلبها
  • الغزالي أكد أن الدعاء جزء من القضاء وليس متعارضاً مع القدر
  • ابن تيمية ربط الدعاء بالحرية من استعباد الناس
من: أئمة الإسلام، سلمة بن دينار، أبو حامد الغزالي، ابن تيمية، أبو الحسن السري، وهب بن منبه

وتشكل هذه الأفكار والأسئلة التي تدور في أذهان الكثيرين محور تأمل عميق يكشف أن الدعاء أكثر بكثير من مجرد قائمة طلبات تُرفع إلى السماء.

وتناول برنامج" قال الحكيم" -في الحلقة التي يمكن متابعتها من هذا الرابط- مفهوم الدعاء من زوايا فلسفية وروحية متعددة، جامعاً بين حكمة التراث الإسلامي ورؤى مفكرين غربيين في رحلة تأملية، تعيد اكتشاف هذا الفعل البسيط في ظاهره والعميق في جوهره.

يبدأ التأمل من مفارقة صاغها العالم الزاهد سلمة بن دينار بعبارة مذهلة؛ إذ أبدى خشيته من أن يُحرم الدعاء لا من أن يُحرم الإجابة، كأن الدعاء ذاته نعمة يخاف سلبها.

وهذا قلب للمعادلة المألوفة؛ فكثيرون يخشون ألا تُستجاب دعواتهم، لكن سلمة يرى في مجرد القدرة على الدعاء منحةً إلهية لا تُقدَّر.

وفي الاتجاه ذاته، ربط الروائي الروسي فيودور دوستويفسكي بين الدعاء والتربية، مؤكداً أن كل دعاء صادق يمنح صاحبه شجاعةً جديدة ومعنىً جديداً.

وتوضح الكاتبة الأمريكية جويس ماير المقصود بهذه الشجاعة، إذ ترى أن الدعاء هو المكان الذي نُعبّر فيه عن مخاوفنا، فما إن ننتهي منه حتى نشعر بأن خالق الكون معنا فتتبدد المخاوف.

أما تعريف التربية فيجيب عنه الفيلسوف الدانماركي سورين كيركغور بأن دور الدعاء لا يكمن في أثره عند الله، بل في تغيير طبيعة الداعي نفسه؛ إذ يجبره على الاعتراف بضعفه وتقصيره وحاجته إلى تصحيح المسار.

بيد أن السؤال الأكثر إلحاحاً يبقى معلقاً: لماذا ندعو وكل شيء مكتوب؟ يجيب شيخ الإسلام أبو حامد الغزالي بأن رد البلاء بالدعاء هو نفسه جزء من القضاء، فالدعاء سبب كسائر الأسباب، وليس متعارضا مع القَدَر بل تفاعلاً معه.

وأعمق من ذلك كله ما رآه شيخ الإسلام ابن تيمية من علاقة جوهرية بين الدعاء والحرية؛ فكلما قوي طمع العبد في فضل الله قوي استغناؤه عن المخلوقين جميعاً، وكلما تعلق بالناس استُعبد لهم، وهكذا يصبح الدعاء طريقاً إلى نوع فريد من الحرية لا يعرفه إلا من جرّبه.

وتتكامل هذه الصورة بنصيحة العالم المتصوف أبي الحسن السري الذي دعا إلى الإلحاح على الله كإلحاح الطفل على والديه، وبقول التابعي وهب بن منبه الذي تعجّب ممن يأتي من يغلق بابه ويواري غناه، ويترك من يفتح بابه في كل وقت ويُعلن غناه ويدعو عبده إليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك