العربي الجديد - حملة لإعادة الأطفال المتسربين إلى مدارس أفغانستان CNN بالعربية - مصدر لـCNN: الجيش الأمريكي دمر مسيرات أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - بريطانيا تنتقد فانس بعد تصريحاته حول مقتل مراهق بريطاني طعنا بالسكين العربي الجديد - مستقبل اللاجئين في مصر...سباق للحصول على بطاقة إقامة قناة التليفزيون العربي - هل تبحث إسرائيل عن وسيلة لتوظيف رفض حزب الله للاتفاق لتحقيق مزيد من المكاسب العسكرية بلبنان؟ قناة الشرق للأخبار - اتفاق تحت النار.. حزب الله يرفض اتفاق وقف النار العربي الجديد - انقطاع الأدوية يهدّد حياة آلاف المرضى الفلسطينيين العربي الجديد - فيضان الفرات يخنق دير الزور روسيا اليوم - سوق الأسهم الأمريكية يشهد أسوأ يوم له منذ أكتوبر العربي الجديد - معبد أوام... ذاكرة حضارة اليمن من تحت الرمال
عامة

ارتفاع قياسي في استهلاك اللحوم يثير مخاوف بيئية متزايدة

القاهرة الإخبارية

أظهر تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) أن إمدادات اللحوم العالمية شهدت ارتفاعًا حادًا خلال العقود الـ6 الماضية، مدفوعة بزيادة استهلاك الدواجن ولحوم الخنزير، في وقت تتز...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة لمنظمة الفاو ارتفاعًا قياسيًا في استهلاك اللحوم عالميًا من 25 كجم إلى 47 كجم للفرد سنويًا بين 1961 و2022، مدفوعًا بزيادة الدواجن والخنزير. يحذر التقرير من أن قطاع الثروة الحيوانية مسؤول عن 80% من الانبعاثات الزراعية المتوقعة، بينما تواجه الدول الفقيرة قيودًا في الحصول على هذه المنتجات بسبب ارتفاع الأسعار. دعت الفاو إلى تقنيات خفض الانبعاثات بدلاً من تقليص الإنتاج الحيواني، رغم انتقادات الباحثين لتركيز التقرير على الاستدامة.
  • ارتفاع استهلاك اللحوم من 25 كجم إلى 47 كجم للفرد سنويًا بين 1961 و2022
  • قطاع الثروة الحيوانية مسؤول عن 80% من الانبعاثات الزراعية المتوقعة
  • الدول الفقيرة تواجه قيودًا في الحصول على اللحوم بسبب ارتفاع الأسعار
من: منظمة الأغذية والزراعة (الفاو), دانييلا باتاليا (مسؤولة في الفاو), الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) أين: عالميًا

أظهر تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) أن إمدادات اللحوم العالمية شهدت ارتفاعًا حادًا خلال العقود الـ6 الماضية، مدفوعة بزيادة استهلاك الدواجن ولحوم الخنزير، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الآثار البيئية والمناخية المترتبة على هذا التوسع.

ووفقًا للتقرير، ارتفع متوسط إمدادات اللحوم عالميًا من نحو 25 كيلوجرامًا للفرد سنويًا عام 1961 إلى 47 كيلوجرامًا عام 2022، أي ما يقارب الضعف خلال هذه الفترة.

وسجلت الدواجن أكبر زيادة، حيث ارتفعت الإمدادات من أقل من 3 كيلوجرامات للفرد إلى 17 كيلوجرامًا سنويًا، بينما تضاعفت إمدادات لحوم الخنزير لتصل إلى 15 كيلوجرامًا للفرد.

في المقابل، ظلت إمدادات لحوم الأبقار، التي تعد من أكثر المنتجات الغذائية المسببة للانبعاثات، مستقرة نسبيًا عند نحو 9 كيلوجرامات للفرد.

أشار التقرير إلى أن قطاع الزراعة يُعد ثاني أكبر مصدر للانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري على مستوى العالم، متوقعًا أن ترتفع انبعاثاته بنسبة 7.

6% خلال العقد المقبل.

وتُحمّل التقديرات قطاع الثروة الحيوانية مسؤولية نحو 80% من الزيادة المتوقعة في الانبعاثات الزراعية، ما يسلط الضوء على التحديات البيئية المرتبطة بزيادة إنتاج اللحوم ومنتجات الألبان.

كما لفت التقرير إلى أن ما يقرب من 14% من اللحوم والحليب يُفقد أثناء مراحل الإنتاج أو يُهدر بعد وصوله إلى الأسواق والمطاعم، ما يزيد من الضغوط على الموارد الطبيعية ويضاعف الأثر البيئي للقطاع.

رغم النمو العالمي في استهلاك المنتجات الحيوانية، أكد التقرير استمرار التفاوت الكبير بين الدول الغنية والفقيرة في القدرة على الحصول عليها.

وقالت دانييلا باتاليا، مسؤولة تنمية الثروة الحيوانية في منظمة" الفاو"، وأحد المشاركين في إعداد التقرير، إن" استهلاك اللحوم في الدول مرتفعة الدخل لا يزال عند مستويات مرتفعة ومستقرة، بينما تواجه الدول منخفضة الدخل قيودًا تتعلق بارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية".

وأضافت: " أن انعدام الأمن الغذائي لا يزال أكثر انتشارًا في الدول النامية، حيث تشكل المنتجات الحيوانية عبئًا ماليًا أكبر مقارنة بالدول الغنية".

تشير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ(IPCC) إلى أن التحول من الأنظمة الغذائية الغنية باللحوم إلى أنماط تعتمد بدرجة أكبر على الأغذية النباتية يعد من أكثر الإجراءات فاعلية للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

ورغم إشارة تقرير الفاو إلى أن الدول الغنية تقود مستويات استهلاك مرتفعة للمنتجات الحيوانية، فإنه لم يتضمن توصية صريحة بخفض استهلاك اللحوم.

وأثار هذا التوجه انتقادات من عدد من الباحثين والمتخصصين في قضايا المناخ والغذاء، الذين اعتبروا أن التقرير لم يمنح التأثيرات البيئية للاستهلاك المرتفع للحوم الاهتمام الكافي.

في المقابل، دافعت منظمة الفاو عن نتائج التقرير، مؤكدة أن المنتجات الحيوانية لا تزال تمثل مصدرًا مهمًا للعناصر الغذائية الأساسية في العديد من مناطق العالم.

وشددت باتاليا على أن الهدف ينبغي أن يتركز على تقليل الآثار السلبية المرتبطة بالإنتاج الحيواني، مثل الانبعاثات ومقاومة المضادات الحيوية، بدلًا من السعي إلى تقليص أعداد الماشية بشكل مباشر.

وأكدت أن التقنيات الحديثة والابتكارات المتاحة قادرة على خفض الانبعاثات بصورة كبيرة، مشيرة إلى ضرورة تحقيق توازن بين تلبية الاحتياجات الغذائية للسكان وتعزيز الاستدامة البيئية، في ظل استمرار الطلب العالمي على اللحوم ومنتجاتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك