القدس العربي - ترامب: إيران لم توافق على اتفاق لأنها “قوية وفخورة” لكنها ستضطر إليه في النهاية العربي الجديد - تونس: مسيرة ضد تقييد الحريات وللمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين روسيا اليوم - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء "أسطول الصمود" العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: المفاوضات مع إيران وصلت إلى مرحلتها النهائية الجزيرة نت - مباراة المغرب ضد النرويج
عامة

أمريكا تعتزم منع بنك سويسري من التعامل مع النظام المالي الأمريكي بسبب إيران وروسيا

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

تتحرك السلطات الأمريكية لمنع بنك سويسري صغير من التعامل مع النظام المالي الأمريكي، وذلك بسبب اتهامه بالتعامل مع جهات إيرانية وروسية، في الوقت الذي يجري فيه مسئولون أمريكيون وإيرانيون محادثات غير مباشر...

ملخص مرصد
تتحرك السلطات الأمريكية لمنع بنك سويسري صغير من التعامل مع النظام المالي الأمريكي بسبب اتهامه بالتعامل مع جهات إيرانية وروسية. واقترحت شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية لائحة اتحادية ستمنع المؤسسات الأمريكية من التعامل مع بنك إم بير مارشنت بنك. تتهم السلطات الأمريكية البنك بتحويل أكثر من 100 مليون دولار عبر النظام المالي الأمريكي لصالح مجرمين من إيران وروسيا.
  • تتحرك السلطات الأمريكية لمنع بنك سويسري صغير من التعامل مع النظام المالي الأمريكي
  • تتهم السلطات الأمريكية البنك بتحويل أكثر من 100 مليون دولار لصالح مجرمين من إيران وروسيا
  • أظهر تقرير مصرفي عام 2020 أن أصول البنك بلغت حوالي 245 مليون دولار
من: بنك إم بير مارشنت بنك أين: سويسرا

تتحرك السلطات الأمريكية لمنع بنك سويسري صغير من التعامل مع النظام المالي الأمريكي، وذلك بسبب اتهامه بالتعامل مع جهات إيرانية وروسية، في الوقت الذي يجري فيه مسئولون أمريكيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة اليوم الخميس في جنيف حول الأنشطة النووية الإيرانية.

واقترحت شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية، اليوم لائحة اتحادية، في حال إقرارها، ستمنع المؤسسات الأمريكية من التعامل مع بنك إم بير مارشنت بنك، وهو لا يرتبط بأي صلة مع بنك جوليوس بير السويسري المعروف.

تتهم السلطات الأمريكية البنك بتحويل أكثر من 100 مليون دولار عبر النظام المالي الأمريكي لصالح مجرمين من إيران وروسيا.

تأسس بنك إم بير عام 2018، وهو بنك صغير وحديث العهد.

وأظهر تقرير مصرفي أُجري عام 2020 أن أصوله بلغت حوالي 245 مليون دولار، ما جعله يحتل المرتبة 200 بين أكبر البنوك في سويسرا.

لكن نظرا لصغر حجمه، يعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية التحرك لمعاقبته لافتًا للنظر، إذ يشير ضمنيا إلى أن جزءا كبيرا من أعمال البنك مرتبط بتدفقات مالية غير مشروعة.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخزانة بشأن اللائحة الجديدة أن بنك إم بير" يُمثّل نقطة حيوية لوصول مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة غير المشروعة إلى الدولار الأمريكي، مما يعرض الأمن القومي الأمريكي للخطر ويقوض نزاهة النظام المالي الأمريكي".

وتزعم وزارة الخزانة أن بنك إم بير، منذ إنشائه، أتاح غسل الأموال وسهل الفساد وتمويل الإرهاب، بما في ذلك تمويل مجرمين روس وأنشطة للحرس الثوري الإيراني.

وصرح وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن البنوك" يجب أن تدرك أن وزارة الخزانة الأمريكية ستحمي نزاهة النظام المالي الأمريكي بكل حزم باستخدام كامل صلاحياتها".

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من متحدث باسم البنك.

يذكر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضت عدة حزم من العقوبات على أفراد وشركات متهمة بتسهيل عمل الحكومة الإيرانية، وبرنامج الصواريخ الباليستية، وإنتاج الطائرات المسيرة، وبيع النفط الإيراني الخاضع للعقوبات الأمريكية، في إطار ضغوط أمريكية على طهران للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك