" طبق اليوم".
سلسلة يومية من موقع التلفزيون العربي، نختار فيها طبقًا من أحد المطابخ العربية، نقدّمه بوصفة واضحة قابلة للتطبيق، مع لمحة موجزة عن قصته و" سرّ" صغير يرفع النتيجة.
قليلة هي الأطباق التي تُثير نقاشًا حول طريقة تحضيرها كما تفعل الملوخية أكانت مفرومة أم ورق كامل، ومع الأرز أم الخبز، وإذا كانت بالدجاج أم باللحم.
لكن ما لا خلاف عليه أنّ الملوخية تعتبر واحدة من أكثر الأطباق حضورًا في البيوت العربية، وفي شهر رمضان تحديدًا، لما تمنحه من توازن بين الخفة والغنى.
يعود تاريخ الملوخية إلى مصر القديمة، حيث كانت تُزرع كنبات غذائي منذ قرون.
ويُقال إن اسمها ارتبط بكلمة" ملوكية"، في إشارة إلى مكانتها في موائد الحكّام، قبل أن تنتقل إلى عامة الناس.
انتشرت لاحقًا في بلاد الشام، واكتسبت هناك أسلوبًا مختلفًا في الطهي، يقوم على فرم الأوراق ناعمًا وطهيها بسرعة مع" التقلية" المميزة بالثوم والكزبرة.
واليوم، لكل بلد نسخته الخاصة من الملوخية، لكن الجوهر واحد: أوراق خضراء تُطهى بعناية، وتُقدَّم ساخنة.
القيمة الغذائية: غنية بالألياف والحديد والفيتامينات.
لا تُكثر من الغليان بعد إضافة الملوخية إلى المرق، فالحرارة الزائدة تفقدها قوامها وتحوّلها إلى سائل خفيف.
صدر دجاج مسلوق (أو لحم حسب الرغبة).
تُضاف الملوخية المفرومة مع التحريك.
تُترك دقائق قليلة على نار متوسطة من دون غليان قوي.
تُحضّر التقلية بتشويح الثوم والكزبرة في السمن.
تُضاف التقلية إلى القدر وتُحرّك.
تُقدَّم ساخنة مع الأرز أو الخبز.
السرّ في التوقيت.
دقيقة إضافية من الغليان قد تغيّر القوام بالكامل.
تقليبها كثيرًا بعد إضافة التقلية.
وهكذا يبقى الطبق حكايةً تُروى على المائدة، لا مجرد وصفة تُحضَّر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك