تترأس ميلانيا ترامب اجتماعا لمجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل، حسبما أعلن مكتبها، في خطوة أولى من نوعها لسيدة أولى أميركية.
وأورد المكتب في بيان أن «السيدة الأولى ميلانيا ترمب ستصنع التاريخ في الأمم المتحدة، بترؤسها الجلسة مع تولي الولايات المتحدة رئاسة مجلس الأمن، وذلك لتأكيد دور التعليم في تعزيز التسامح والسلام العالمي».
ويتألف المجلس من 15 دولة عضواً، من بينها خمس دول دائمة العضوية هي الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة، ويتناوب أعضاؤه على رئاسته شهرياً.
يتناول الاجتماع الذي سيعقد عند الثالثة بعد الظهر (20,00 بتوقيت غرينتش) الإثنين، قضايا التعليم والتكنولوجيا والسلام والأمن، وستكون هذه «المرة الأولى التي تتولى فيها سيدة أولى أميركية رئاسة مجلس الأمن».
ويُعرف الرئيس ترمب بانتقاداته الحادة للأمم المتحدة منذ ولايته الأولى في البيت الأبيض، ويرى أن المنظمة الدولية التي تضم 193 عضوا غير فعالة وبحاجة إلى إصلاحات.
غير أنه تبنى الأسبوع الماضي لهجة أكثر تصالحية خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام، وهي مبادرة يقول إنها تهدف إلى حل النزاعات على الصعيد العالمي.
وأبدى الكثير من قادة العالم تحفظا تجاه مبادرة ترمب لتأسيس مجلس السلام وسط مخاوف من أن يكون هدفها هو أن تحل محل الأمم المتحدة.
وقال ترمب في 19 فبراير/شباط «سيتولى مجلس السلام تقريبا الإشراف على الأمم المتحدة والتأكد من أنها تعمل بالشكل الصحيح.
سنعمل على تقوية الأمم المتحدة.
وسنحرص على أن تكون مرافقها جيدة.
سنقدم لها الدعم المالي، وسنحرص على أن تتمتع الأمم المتحدة بمقومات البقاء».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك