أجازت دار الإفتاء للرجل صلاة التراويح في المنزل وإمامة أهله فيها، وأكدت أن الأصل في صلاة الليل أن تُؤدَّى في البيوت، اقتداءً بفعل رسول الله ﷺ وكثير من السلف الصالح لافتة أنه إذا كان هناك عذر يمنع من أدائها جماعةً في المسجد؛ تأكد معنى أدائها في البيت.
أوضح العلماء أن قيام رمضان سنة تُقام في المساجد، والأمر فيها موسع؛ لقوله ﷺ:
«من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه».
وأشاروا إلى أن أداء التراويح في المساجد أفضل، وإن صلاها المسلم في بيته فلا حرج.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك