العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

«أمشير» المكير.. «عشرة طيبة» وأخرى «تطير العجوزة»

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

في مشهد يتكرر سنوياً مع قدوم الشهر السادس من التقويم القبطي، يفرض" أمشير" سطوته على الأجواء المصرية بمزيج من" الخداع الحراري" والرياح الشديدة، فبين ليلة وضحاها، يتبدل الدفء الصيفي المفاجئ إلى صقيع يضر...

ملخص مرصد
يشهد شهر أمشير القبطي تقلبات جوية حادة تجمع بين الدفء الخادع والصقيع المفاجئ، مما يجعله معروفاً في الوجدان الشعبي بـ"المكير". يقسم المزارعون القدماء الشهر إلى ثلاث عشرات، كل منها طابع مناخي خاص، بينما يحذر الخبراء من تأثير الصدمات الحرارية على المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح.
  • يشهد أمشير تقلبات جوية حادة بين الدفء المفاجئ والصقيع المفاجئ
  • يقسم المزارعون القدماء الشهر إلى ثلاث عشرات بخصائص مناخية مختلفة
  • يحذر الخبراء من تأثير الصدمات الحرارية على المحاصيل الاستراتيجية
من: خبراء الطقس، المزارعون المصريون القدماء، مركز معلومات تغير المناخ، الأطباء أين: مصر

في مشهد يتكرر سنوياً مع قدوم الشهر السادس من التقويم القبطي، يفرض" أمشير" سطوته على الأجواء المصرية بمزيج من" الخداع الحراري" والرياح الشديدة، فبين ليلة وضحاها، يتبدل الدفء الصيفي المفاجئ إلى صقيع يضرب العظام، مما جعل هذا الشهر يعرف في الوجدان الشعبي بـ" المكير" الذي لا يؤمن جانبه.

بين الدفء الخادع والصقيع المفاجئ.

بدأ أمشير هذا العام بملامح" شيزوفرينية" واضحة، حيث سجلت درجات الحرارة ارتفاعات ملحوظة تجاوزت المعدلات الطبيعية، مما دفع الكثيرين لتخفيف ملابسهم الشتوية، لكن سرعان ما عادت" الزعابيب" لتذكر الجميع بأن الشتاء لم يرحل بعد.

ويفسر خبراء الطقس هذه الظاهرة بتلاقي كتل هوائية دافئة قادمة من شبه الجزيرة العربية مع منخفضات جوية باردة آتية من أوروبا، ما يخلق حالة من الاضطراب الجوي ونشاطاً كبيراً للرياح المثيرة للأتربة.

تقسيمات الفلاح وتأثير" الصدمة الحرارية".

لا يمر أمشير ككتلة زمنية واحدة، بل قسمه المزارع المصري القديم إلى ثلاث" عشرات" لكل منها طابع خاص، عشرة الغنم (مشير) حيث يخدع الدفء الحيوانات والبشر، عشرة الماعز (شرشر) وتتميز بالبرد القارس وهبوب الرياح التي قد تضر بصغار الماشية، عشرة العجوز (شراشر) وهي الأيام الأخيرة التي تشهد صراعاً بين الشتاء والربيع.

وعلى الصعيد الزراعي، حذر مركز معلومات تغير المناخ من" الصدمات الحرارية" التي قد تصيب المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح، خاصة في مرحلة" طرد السنابل"، حيث تؤدي تقلبات الحرارة والرياح الشديدة إلى تضرر الإنتاجية إذا لم يتم اتباع إرشادات الري والتسميد بدقة.

لم تترك الذاكرة الشعبية المصرية تفصيلة في أمشير إلا ووثقتها بالأمثال، ولعل أشهرها" أمشير أبو الزعابيب الكتير، ياخد العجوزة ويطير"، في إشارة لقوة الرياح، ومثل" أمشير يقول لبرمهات 10 مني خد و10 منك هات"، الذي يوضح التداخل المناخي بين شهري أمشير وبرمهات.

كما يقال" الاسم لطوبة والفعل لأمشير"، للدلالة على أن برودة أمشير قد تفوق أحياناً شهر طوبة الذي يسبقه.

نصائح طبية لمواجهة" خداع أمشير".

مع تزايد الغبار وتفاوت درجات الحرارة، ينصح الأطباء بضرورة الالتزام بالملابس الشتوية" الوسطية" وعدم الانخداع بالدفء المؤقت، خاصة لكبار السن والأطفال.

كما يشدد الخبراء على مرضى الحساسية والجيوب الأنفية بضرورة ارتداء الكمامات عند الخروج في الأيام العاصفة وتناول السوائل الدافئة لتعزيز المناعة ضد نزلات البرد الموسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك