العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

اقتصاديات الكفاية.. دور المرأة في مواجهة ثقافة الاستهلاك الرمضاني

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

تعيش المجتمعات حالة من المفارقة بين جوهر الصيام كفعل للزهد وبين الواقع الذي يكرس هوس الاستهلاك، وهنا يبرز دور المرأة كمديرة للمنزل و" حارسة" لقيمة الشكر في مواجهة هذا الطوفان. إن إدارة الميزانية المنز...

ملخص مرصد
تواجه المجتمعات تناقضاً بين جوهر الصيام كفعل زهد وبين الواقع الاستهلاكي، حيث يبرز دور المرأة كمديرة للمنزل في مواجهة ثقافة الإسراف الرمضانية. إدارة الميزانية المنزلية في رمضان قضية إيمانية تعكس فهم المرأة لمفهوم الكفاية، والتمييز بين إكرام الضيف والمباهاة الاجتماعية. التبسيط في إعداد الطعام يمنح المرأة فرصة للتركيز على أورادها الروحية بدلاً من الانشغال بالمطبخ.
  • دور المرأة كمديرة للمنزل في مواجهة ثقافة الاستهلاك الرمضانية
  • إدارة الميزانية المنزلية قضية إيمانية تعكس فهم مفهوم الكفاية
  • التمييز بين إكرام الضيف والمباهاة الاجتماعية في الإنفاق
من: المرأة

تعيش المجتمعات حالة من المفارقة بين جوهر الصيام كفعل للزهد وبين الواقع الذي يكرس هوس الاستهلاك، وهنا يبرز دور المرأة كمديرة للمنزل و" حارسة" لقيمة الشكر في مواجهة هذا الطوفان.

إن إدارة الميزانية المنزلية في رمضان ليست مجرد شأن مادي، بل هي قضية إيمانية تعكس مدى استيعاب المرأة لمفهوم" الكفاية"، فالإفراط في حشو الموائد بأصناف تتجاوز حاجة الأسرة لا يعبر عن الكرم بقدر ما يعبر عن غياب الوعي بمقاصد الصيام التي تهدف أساساً إلى تهذيب الرغبات الإنسانية لا إطلاق عنانها.

إن التفريق بين" إكرام الضيف" الذي حث عليه الإسلام وبين" المباهاة الاجتماعية" هو المحك الأساسي لرشد المرأة المسلمة، النبي ﷺ كان أزهَد الناس وأكرمهم، وقد ضرب أروع الأمثلة في البساطة التي لا تجور على الروحانية، وعندما وصف القرآن الكريم التوازن في الإنفاق، قال: " وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا"، هذا القوام هو الدستور الذي يحمي البيت من التبذير المنهك؛ حيث تدرك المرأة أن الطعام وسيلة للتقوي على الطاعة، وليس غاية بحد ذاته تتحول معها المائدة إلى ساحة للتفاخر الذي قد يفسد حلاوة الأجر.

إن التبسيط في إعداد الطعام يمنح المرأة فرصة ثمينة للالتفات نحو أورادها الروحية، فالجسد المثقل بالطعام والجهد المضاعف في المطبخ غالباً ما تعجز روحه عن التحليق في آفاق التهجد، المسألة تتطلب شجاعة في تغيير الأنماط الاجتماعية السائدة، بحيث يكون" فائض الحب" والاهتمام هو ما يقدم للأسرة، بدلاً من فائض الطعام الذي قد ينتهي به الأمر للهدر، وختاماً إن شكر النعمة يبدأ من صونها، والبركة في البيت الرمضاني لا تأتي بتعدد الأطباق، بل بصفاء القصد وجعل الطعام جسراً للوصل الرحمي والاجتماعي دون إثقال للميزانية أو إضاعة لجوهر الشهر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك