قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

أكثر من نصف المغاربة جيران البحر.. كيف يساهم الساحل بـ83 بالمائة من الثروة الوطنية؟

كيفاش
كيفاش منذ 3 أشهر
1

بينما تتلاطم أمواج المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط على طول 3500 كيلومتر من السواحل المغربية، لا يرى صُنّاع القرار في هذه المساحة مجرد واجهة سياحية، بل “الرافعة الكبرى” للاقتصاد الوطني. فقد كشفت ل...

ملخص مرصد
كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية عن استراتيجية جديدة لتدبير الساحل، تهدف إلى تحويله إلى محرك أخضر يساهم بـ83% من الناتج الداخلي الخام. تتضمن الخطة توسيع المناطق البحرية المحمية إلى 30%، وتعزيز الحكامة الرقمية والميدانية، وربط التنمية الساحلية بالمبادرة الأطلسية للمغرب.
  • الساحل المغربي يضم أكثر من نصف سكان المملكة
  • توسيع المناطق البحرية المحمية قد يرفع الكتلة الحيوية للأسماك بنسبة 500%
  • ميناء الداخلة الأطلسي يتحول إلى بوابة قارية للطاقة الخضراء
من: ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أين: المغرب

بينما تتلاطم أمواج المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط على طول 3500 كيلومتر من السواحل المغربية، لا يرى صُنّاع القرار في هذه المساحة مجرد واجهة سياحية، بل “الرافعة الكبرى” للاقتصاد الوطني.

فقد كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، عن ملامح رؤية استراتيجية تهدف إلى إعادة رسم خارطة التدبير الساحلي، محولةً إياه من موردٍ معرض للاستنزاف إلى “محرك أخضر” يساهم بـ 83% من الناتج الداخلي الخام.

​الأرقام التي بسطتها بنعلي أمام اللجنة الوطنية للتدبير المندمج للساحل، تكشف حقائق مذهلة: الساحل ليس مجرد جغرافيا، بل هو “بيت” لأكثر من نصف سكان المملكة، وهو الحاضن الأساسي لقطاعات حيوية تمتد من الصيد البحري والطاقات المتجددة إلى الموانئ العملاقة.

​لكن المفاجأة الكبرى تكمن في الطموح العلمي للوزارة؛ إذ تؤكد الدراسات أن توسيع نطاق المناطق البحرية المحمية لتصل إلى 30%، ليس إجراءً بيئياً فحسب، بل هو استثمار اقتصادي سيؤدي إلى رفع الكتلة الحيوية للأسماك بنسبة قد تصل إلى 500%.

إنها المعادلة التي يسعى المغرب لتحقيقها: “استدامة الموارد تساوي يقيناً أكبر للمستثمرين”.

​”نهاية زمن الفوضى”.

ترسانة قانونية جديدة.

​لا تكتفي الوزارة بالوعود؛ فالتحول نحو “الاقتصاد الأزرق” بدأ يتخذ أبعاداً قانونية صارمة.

ففي أروقة الأمانة العامة للحكومة، توجد مشاريع مراسيم مرتقبة تهدف إلى وضع حد للاستغلال العشوائي للرمال وتنظيم المقذوفات السائلة.

​بنعلي أوضحت أن المغرب يتجه نحو “الحكامة الرقمية والميدانية”، حيث يُعد سجل التتبع ونظام الإتاوات أدوات جديدة لضمان أن كل قطرة ماء أو حبة رمل تُستغل في الساحل، تخضع لمعايير صارمة توازن بين طموح التنمية وحماية التوازن البيئي.

​المغرب والأطلسي: من الجغرافيا إلى الجيوسياسة.

​لا يمكن قراءة هذه الاستراتيجية بمعزل عن “المبادرة الأطلسية” التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس.

فالموانئ، وعلى رأسها ميناء الداخلة الأطلسي، لم تعد مجرد مرافق لوجستية، بل أصبحت بوابات قارية ومحطات لتثمين الطاقة الخضراء والمنتجات التعدينية عبر ممر “الأصل والعبور والتصديق” (OTC).

​هنا، تلتقي الاستدامة البيئية بالجيوسياسة؛ فالمغرب لا يخطط للازدهار بمفرده، بل يجعل من ساحله “جسرًا” لربط دول الساحل الأفريقي بالعالم، في رؤية مندمجة منخفضة الكربون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك