ويعد هذا الإصدار الثاني من نوعه بالدولار لهذا العام، بعد تسعير البنك لسندات بقيمة مليار دولار لأجل عشر سنوات في يناير الماضي.
وأبرز البنك أن هذه الصفقة لاقت قبولًا واسعًا لدى المستثمرين الدوليين، رغم التحديات الراهنة في الأسواق المالية، مما أتاح له خفض هامش الربح بمقدار نقطتين أساسيتين عن التقديرات الأولية، ليصل الهامش النهائي إلى 4.
5 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية.
وذكر البنك أن حجم الطلبات النهائية على الاكتتاب تجاوز سبعة مليارات دولار، مسجلاً بذلك أكبر طلبات اكتتاب في تاريخ إصداراته، ما يعكس قوة الطلب العالمي على السندات الإفريقية القياسية.
كما أوضح البنك أن هذه الصفقة حققت أقل هامش ربح مقارنة بسندات الخزانة الأمريكية لجميع آجال الاستحقاق، وهو ما يجعلها أيضًا ضمن أضيق الهوامش لخمس سنوات على الإطلاق مقارنةً بإصدارات سيادية وفوق وطنية ووكالات حكومية أخرى.
وجذب الإصدار اهتمام مستثمرين من ذوي التصنيف الرفيع، حيث سجل أكثر من 110 طلبات، شملت بنوكًا مركزية وهيئات رسمية بنسبة 61%، وبنوكًا تقليدية بنسبة 27%، ومديري صناديق استثمار بنسبة 12%.
وامتد الاكتتاب جغرافيًا ليشمل الأمريكتين بنسبة 38%، وآسيا بنسبة 33%، وأوروبا بنسبة 23%، وإفريقيا بنسبة 6%.
وأعلن عن صفقة سندات الخزانة العالمية القياسية لأجل خمس سنوات بالدولار الأمريكي يوم الاثنين 23 فبراير عند الساعة 13: 15 بتوقيت المملكة المتحدة، مع توقعات سعر فائدة عند مستوى متوسط مقايضات SOFR + 34 نقطة أساس، أي ما يعادل 7.
5 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية لنفس المدة.
وسجلت الصفقة منذ البداية اهتمامًا متزايدًا، مع نمو حجم الطلبات بشكل متواصل طوال اليوم.
وبحلول الساعة 08: 20 بتوقيت المملكة المتحدة من صباح اليوم التالي، تجاوزت مؤشرات الاهتمام 5.
75 مليار دولار، باستثناء طلبات مديري الاكتتاب الرئيسيين المشتركين، وتم افتتاح الاكتتاب رسميًا بسعر توجيهي عند مستوى متوسط مقايضات SOFR + 33 نقطة أساس، أي أقل بنقطة أساس واحدة عن الأسعار المتوقعة.
ورغم تعديل هامش الربح، استمر الزخم في الارتفاع، حتى الساعة 10: 40 بتوقيت المملكة المتحدة، حين تم تثبيت هامش الربح عند مستوى متوسط مقايضات SOFR + 32 نقطة أساس، مسجلاً انخفاضًا إضافيًا بنقطة أساس واحدة عن المستوى السابق.
وفي هذه المرحلة، تجاوز حجم طلبات الاكتتاب 7.
4 مليار دولار، باستثناء اهتمام مديري الاكتتاب الرئيسيين المشتركين، مما يعكس الإقبال الكبير على الصفقة.
وتم إغلاق الاكتتابات العالمية عند الساعة 11: 00 بتوقيت المملكة المتحدة، بينما جرى تسعير الصفقة عند 15.
13 جنيه إسترليني للسند الواحد، مع عائد إعادة طرح بلغ 3.
643%، ما يعادل هامش ربح قدره 4.
5 نقطة أساس مقارنة بعائد سندات الخزانة الأمريكية لنفس الاستحقاق في 31 يناير 2031 والذي بلغ 3.
750%.
وتبرز هذه الصفقة مستوى ثقة المستثمرين في بنك التنمية الإفريقي، إذ نجح في استقطاب طلبات كبيرة رغم بعض التحديات الجيوسياسية، مع تحقيق سعر جذاب وتوسيع قاعدة المستثمرين الدولية المتنوعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك