وأشار الصندوق إلى أن هذا الأسلوب بدأ تطبيقه منذ مطلع عام 2025، من خلال نماذج لغوية كبيرة تقوم بمراجعة جميع الشركات فور إدراجها في محفظة الأسهم الخاصة به، عبر مسح سريع للمعلومات العامة التي قد لا تغطيها مصادر البيانات التقليدية.
وذكرت وحدة إدارة الاستثمار في بنك النرويج، المسؤولة عن تشغيل الصندوق، في تقريرها الصادر يوم الخميس، أن أدوات الذكاء الاصطناعي تكشف خلال 24 ساعة من بدء الاستثمار أي علامات على ارتباط الشركات بممارسات مثل العمل القسري أو الفساد، ما يسمح باتخاذ قرارات سريعة بشأن التخارج عند الضرورة.
وأضافت الوحدة أن هذه التكنولوجيا ساعدت بالفعل في تحديد مخاطر مبكرة في عدد من الحالات، ما أدى إلى الانسحاب من استثمارات قبل أن تنعكس هذه التطورات على السوق.
وأوضحت الوحدة أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا مهمًا في تقييم الشركات الصغيرة في الأسواق الناشئة، حيث تكون المعلومات المتاحة محدودة، وغالبًا ما تقتصر القضايا الحساسة على وسائل إعلام محلية بلغات غير شائعة عالميًا، ما يقلل من إمكانية رصدها بالطرق التقليدية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك