يسعى إيلون ماسك من خلال منصته X إلى جذب المزيد من المعلنين عبر تسهيل إعادة استخدام المحتوى الإعلاني الذي تم تصميمه مسبقًا لمنصات اجتماعية أخرى.
وأعلنت الشركة عن توسيع دعم نسب العرض والارتفاع (Aspect Ratios) لكل من الإعلانات المصورة والفيديوهات، ما يمكن المعلنين من استخدام المواد الإعلانية نفسها دون الحاجة لإعادة تنسيقها أو قصها أو إعادة تصميمها بالكامل.
وقال خبراء إن الذكاء الاصطناعي ساعد سابقًا المعلنين في إعادة تحجيم المحتوى تلقائيًا للمنصات المختلفة، لكن X تجعل الأمر أكثر سهولة بعدم الحاجة لاتخاذ هذه الخطوة الإضافية على الإطلاق.
الآن، يمكن للمعلنين رفع نفس الأصول الإبداعية التي يستخدمونها على منصات أخرى مباشرة عبر X Ads Manager من خلال Media Studio أو نموذج الحملة (Campaign Form).
ويأتي هذا التحديث في وقت يولي فيه X أهمية كبيرة لإيرادات الإعلانات، بعد أن شهدت المنصة، حين كانت تعرف باسم تويتر، تراجعًا في المبيعات الإعلانية بعد استحواذ ماسك عليها.
وبالرغم من تحسن المبيعات تحت إدارة الرئيسة السابقة للعمليات الإعلانية ليندا ياكارينو، إلا أن إيرادات 2025 ظلت أقل من مستوياتها قبل الاستحواذ.
وتتضمن نسب العرض والارتفاع الجديدة التي أصبح X يدعمها: 4: 5 (1440 × 1800 بكسل) و2: 3 (1080 × 1620 بكسل)، إلى جانب التنسيقات المدعومة سابقًا مثل 1: 1 (1080 × 1080)، 16: 9 (1920 × 1080)، 9: 16 (1080 × 1920)، و1.
91: 1 (2064 × 1080).
وفقا لـ”تك كرانش”.
ويعكس هذا التغيير استراتيجية X لتعزيز أعمالها الإعلانية، وتحفيز المعلنين على الاستمرار في استخدام المنصة دون أي عقبات تقنية، خاصةً في ظل المنافسة الشديدة في سوق الإعلانات الرقمية.
نشرت شركة xAI المملوكة لإيلون ماسك تسجيلًا كاملًا لاجتماع داخلي استمر 45 دقيقة عبر منصة “إكس”؛ لتضع إستراتيجيتها وخططها المستقبلية على مرأى ومسمع من الجميع.
في حين جاء نشر الفيديو بعد تقارير صحفية كشفت عن بعض تفاصيل الاجتماع.
فيما بدا محاولة استباقية من الشركة لاحتواء التسريبات وفرض روايتها الرسمية للأحداث.
إعادة هيكلة وتسريحات تثير الجدل.
أبرز ما كشفه الاجتماع كان مغادرة عدد من الموظفين.
بينهم أعضاء من الفريق المؤسس، في خطوة أثارت تساؤلات داخل الأوساط التقنية.
كما وصف ماسك ما جرى بأنه جزء من “إعادة هيكلة طبيعية” لشركة تنمو بوتيرة متسارعة.
موضحًا أن توسع xAI فرض إعادة ترتيب البنية التنظيمية؛ ما استدعى الاستغناء عن بعض الأدوار، وفق ما أورده تقرير لموقع “تك كرانش”.
ورغم أن إعادة التنظيم أمر مألوف في شركات التكنولوجيا سريعة النمو، فإن حجم المغادرين.
خصوصًا من الكفاءات المؤسسة، فتح باب النقاش حول استقرار الشركة الداخلي، ومدى تأثير تلك التغييرات في مسارها البحثي والتقني في مرحلة تعد حاسمة بسباق الذكاء الاصطناعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك