فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

ميلانيا ترمب ترأس مجلس الأمن.. هل تصلح الزوجة ما عطله الرئيس؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
3

قال البيت الأبيض إن السيدة الأولى ميلانيا ترمب سترأس اجتماعا لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين، في ظل تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية للمجلس التي يتناوبها الأعضاء شهريا. .وذكر مكتب زوجة الرئيس ال...

ملخص مرصد
قال البيت الأبيض إن السيدة الأولى ميلانيا ترمب سترأس اجتماعا لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين، في ظل تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية للمجلس. وذكر مكتب زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في بيان أنها ستركز خلال الاجتماع على التعليم كوسيلة لتعزيز التسامح وترسيخ السلام العالمي. وهذه أول مرة ترأس فيها سيدة أولى أمريكية وزوجها في منصب الرئاسة جلسة للمجلس الذي يضم 15 عضوا.
  • ميلانيا ترمب ستركز على التعليم كوسيلة لتعزيز التسامح والسلام العالمي
  • هذه أول مرة ترأس فيها سيدة أولى أمريكية جلسة لمجلس الأمن
  • الولايات المتحدة تدين بـ2.2 مليار دولار لميزانية الأمم المتحدة
من: ميلانيا ترمب أين: مقر الأمم المتحدة

قال البيت الأبيض إن السيدة الأولى ميلانيا ترمب سترأس اجتماعا لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين، في ظل تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية للمجلس التي يتناوبها الأعضاء شهريا.

وذكر مكتب زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في بيان، أمس الأربعاء أنها ستركز خلال الاجتماع على التعليم كوسيلة لتعزيز التسامح وترسيخ السلام العالمي.

list 1 of 1هل يتعمَّد ترمب تدمير الأمم المتحدة وجعل" مجلس السلام" بديلا لها؟وهذه أول مرة ترأس فيها سيدة أولى أمريكية وزوجها في منصب الرئاسة جلسة للمجلس الذي يضم 15 عضوا.

وردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي عما إذا كان ظهور ميلانيا ترمب يشكل مؤشرا إيجابيا للعلاقات بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة، قال المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك إن ذلك يبرز" الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لمجلس الأمن وللموضوع المطروح"، في إشارة إلى جدول أعمال الاجتماع.

وابتعدت السيدة الأولى عن الأضواء خلال معظم فترتي ترمب الرئاسيتين، لكنها كانت من أشد المدافعين عن قضايا الأطفال في السابق، إذ بعثت رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2025 تطالب فيها بإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين أُخذوا إلى روسيا خلال الحرب.

وكانت السيدة الأولى موضوع فيلم وثائقي ضخم الإنتاج صدر في يناير/كانون الثاني الماضي، وشاركت في إنتاجه شخصيا.

منذ وصوله الثاني إلى البيت الأبيض في ولايته الثانية، يتبع ترمب سياسات تقوّض بشكل كبير منظمة الأمم المتحدة، كما يعرف بانتقاداته الحادة للأمم المتحدة منذ ولايته الأولى في البيت الأبيض، ويرى أن المنظمة الدولية التي تضم 193 عضوا غير فعالة وبحاجة إلى إصلاحات.

ولم تسدد الولايات المتحدة مليارات الدولارات من مساهماتها في ميزانية الأمم المتحدة، وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من انهيار مالي غير مسبوق في ميزانية المنظمة الأممية، مع امتناع الولايات المتحدة عن تمويل العديد من مؤسساتها.

وتدين واشنطن بنحو 2.

2 مليار دولار لميزانية المنظمة العادية، مما يسهم بنسبة كبيرة في الأزمة.

وتُعَد واشنطن أكبر مساهم منفرد في الأمم المتحدة، إذ يمثل تمويلها 22% من الميزانية العادية، و25% من ميزانية برامج حفظ السلام، وأكثر من 40% من برامج المساعدات الإنسانية.

وتبنى ترمب الأسبوع الماضي لهجة أكثر تصالحية خلال الاجتماع الأول لـ" مجلس السلام"، وهي مبادرة يقول إنها تهدف إلى حل النزاعات على الصعيد العالمي.

وأبدى الكثير من قادة العالم تحفظا تجاه المبادرة وسط مخاوف من أن يكون هدفها هو أن تحل محل الأمم المتحدة.

وقال ترمب في 19 فبراير/شباط الجاري" سيتولى مجلس السلام تقريبا الإشراف على الأمم المتحدة والتأكد من أنها تعمل بالشكل الصحيح"، موضحا أنه سيعمل على تقوية الأمم المتحدة ويحرص على أن تكون مرافقها جيدة، مع تقديم الدعم المالي، وأن تتمتع الأمم المتحدة بمقومات البقاء.

وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، إنها تلقت نحو 160 مليون دولار هذا الشهر من أصل أكثر من 4 مليارات دولار من مستحقات متأخرة على الولايات المتحدة.

ومجلس الأمن هو الهيئة التابعة للأمم المتحدة والمكلفة بصون السلم والأمن الدوليين، وله صلاحية اتخاذ قرارات ملزمة قانونا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك