العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

كيف تؤثر المواجهة بين واشنطن وطهران على السودان؟

DW عربية
DW عربية منذ 3 أشهر
4

موقع السودان الاستراتيجي وموارده الطبيعية المتنوعة من بين أسباب عديدة تجعل البلد نقطة مهمة في التنافس الإقليمي والدولي. يربط السودان بين شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وقد كان طوال تاريخه جزءًا من صراعات...

ملخص مرصد
يُعد السودان نقطة استراتيجية في التنافس الإقليمي بين واشنطن وطهران بسبب موقعه الجغرافي وموارده الطبيعية. تسعى إيران وتركيا لتعزيز نفوذهما في البلاد، بينما تثير التقارير الغربية تساؤلات حول دعم طهران للجيش السوداني بطائرات مسيرة. يرى خبراء أن التأثير الأكبر للصراع سيكون اقتصادياً وإنسانياً على السودان.
  • السودان نقطة استراتيجية في التنافس الإقليمي بسبب موقعه وموارده
  • تقارير غربية تتحدث عن استخدام الجيش السوداني لطائرات مسيرة إيرانية الصنع
  • الخبراء يرون أن التأثير الأكبر سيكون اقتصادياً وإنسانياً على السودان
من: إيران، الولايات المتحدة، السودان، تركيا أين: السودان

موقع السودان الاستراتيجي وموارده الطبيعية المتنوعة من بين أسباب عديدة تجعل البلد نقطة مهمة في التنافس الإقليمي والدولي.

يربط السودان بين شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وقد كان طوال تاريخه جزءًا من صراعات وتوازنات المنطقة بسبب أهميته ا لجيوسياسية وموارده من النفط وثرواته الحيوانية والزراعية.

وفي السنوات الأخيرة، برزت كلٌّ من إيران وتركيا كلاعبين رئيسيين يسعيان إلى تعزيز حضورهما داخل السودان، الأمر الذي أضفى مزيداً من التعقيد على مشهد الصراع الإقليمي، وفقاً لما أورده مركز الحضري للدراسات والبحوث.

ويرى بعض المراقبين أن حالة الانقسام العسكري في السودان قد تفتح المجال أمام قوى إقليمية، من بينها إيران، لمحاولة استعادة أو توسيع نفوذها.

غير أن طبيعة علاقات طهران مع أطراف الصراع الحالي، بما في ذلك قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، لا تزال غير واضحة في ظل غياب معطيات رسمية مؤكدة.

تشير تقارير غربية إلى أن الجيش السوداني استخدم طائرات مسيّرة يُعتقد أنها إيرانية الصنع، وسط تكهنات حول وجود دعم فني مرتبط بها، دون صدور أي تأكيد رسمي من الخرطوم أو طهران بشأن تفاصيل هذا التعاون.

وفي تعليق له، يرى الخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف أنه لا توجد تقارير محايدة تؤكد تقديم إيران مساعدات فعلية للسودان بعد عام 2023، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين كانت مقطوعة تقريباً قبل الحرب الأخيرة، وأن السودان كان يبحث عن شركاء إقليميين في ظل الضغوط والعداء من بعض الدول الإقليمية.

وأضاف الخبير في حديث مع DW عربية أن" التأثير الأكبر الصراع بين إيران والولايات المتحدة على السودان سيكون اقتصادياً وإنسانياً، نظراً لاعتماده على الاستيراد لتلبية احتياجاته الأساسية، خاصة الوقود والمدخلات الزراعية التي تغطي أكثر من 80% من احتياجات البلاد".

وهذا يعني أن أي تعطّل أو حصار في طرق الإمداد سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتراجع جودة المنتجات، فيما سيكون التأثير العسكري أقل وضوحاً بسبب عدم وجود معلومات دقيقة حول قدرات الأطراف المتصارعة، حسبما يعتقد.

ويرى الخبير نفسه أن أي تصعيد عسكري في المنطقة قد يهدد أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز وبحر العرب، الأمر الذي سينعكس فوراً على أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار الوقود.

ويُشير بعض المراقبين إلى أن التغلغل الإيراني في السودان ليس جديداً، إذ استمر على عدة مراحل على مر السنوات، بدءًا من التغلغل العسكري والاقتصادي والثقافي، وصولاً إلى إنشاء مجمع مصانع" اليرموك” أو مصنع" جياد" قرب العاصمة الخرطوم، المخصص لإنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لتعزيز المخزون الاستراتيجي لإيران.

وقد قصف هذا المصنع الطيران الإسرائيلي فجر يوم 23 تشرين الاول/أكتوبر 2012، وفقاً لما أورد منتدى التحليل للسياسات الإيرانية.

" كان السودان قاعدة استراتيجية لإيران".

عقب إدراج السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 1993، بلغ التقارب بين إيران والسودان أقصى درجاته، حيث تحولت الخرطوم إلى قاعدة استراتيجية لطهران.

وفي المقابل، زودت إيران السودان بالنفط، وضخت فيه استثمارات مكثفة، وساعدته في شراء معدات عسكرية من الصين بقيمة تقدر بحوالي 300 مليون دولار.

كما قامت إيران في عام 1995 بتزويد السودان بمعدات عسكرية ثقيلة لتعزيز قدراته الدفاعية و العسكرية، وفق دراسة نشرها المركز العربي الديمقراطي.

يرى محمد خليل، المختص بالشأن الإيراني، في تصريح لـ DW أن" السودان مرتبط مباشرة بالصراع الإقليمي وأن تجاوز إيران للأزمة سيؤثر على حلفائها داخل السودان وخارجه.

وفي المقابل، إذا سقطت إيران، فمن المرجح أن يؤثر ذلك على حلفائها في السودان".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك