Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة Euronews عــربي - مايكروسوفت ومايو كلينك تكشفان عن نظام ذكاء اصطناعي جديد آمن وموثوق للرعاية الصحية قناه الحدث - ترامب أسر لمساعديه بإنهاء هدنة إيران إذا قتل جنود أميرك قناة العالم الإيرانية - استهداف المرافق الطبية يرقى إلى جرائم حرب DW عربية - الهجرة واللجوء.. هل تواصل أوروبا تشددها وإغلاق حدودها؟ DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟
عامة

رانية مرجيّة راهبة أو تكاد في دُنيا الأدب

كل العرب
كل العرب منذ 3 أشهر
3

في زمنٍ تتسارع فيه الكلمات كما تتسارع الخُّطى، وتبهت فيه المعاني تحت وطأة ضجيج المُدّعين، وهم كُثُر، تبرز الكاتبة رانية مرجيّة كنسمةٍ نقية، وكأنها راهبةٌ في محراب الأدب، تعتكف على جملةٍ صادقة كما تعتك...

ملخص مرصد
الكاتبة رانية مرجيّة تُوصف بأنها راهبة في محراب الأدب، تكتب بصدق ونقاء، وتعتبر الكتابة رسالة وليست حرفة. تُبرز كتاباتها الدفء الإنساني والقيم العليا، وتُقدم نموذجاً للأدب الأخلاقي. تُشيد بوفائها وإخلاصها في تناول تجارب الآخرين بصدق ونبل.
  • رانية مرجيّة تكتب بقلب يعرف معنى الإنسان قبل البيان
  • تُقدم كتاباتها كصلاة أدبية تطهر الكلمات قبل ولادتها
  • تُوصف بأنها راهبة في الأدب لانحيازها للقيم العليا والمسؤولية الأخلاقية
من: رانية مرجيّة

في زمنٍ تتسارع فيه الكلمات كما تتسارع الخُّطى، وتبهت فيه المعاني تحت وطأة ضجيج المُدّعين، وهم كُثُر، تبرز الكاتبة رانية مرجيّة كنسمةٍ نقية، وكأنها راهبةٌ في محراب الأدب، تعتكف على جملةٍ صادقة كما تعتكف المتعبّدة على صلاةٍ خاشعة أمام المصلوب.

فالكتابة ليست عندها حِرفةً ولا ترفًا، بل رسالةٌ تكاد تُشبه النذر، وميثاق وفاءٍ لا يتزعزع.

رانية مرجية تكتب بقلبٍ يعرف معنى الإنسان قبل أن يعرف معنى البيان.

ففي نصوصها دفءُ أمّ، ونقاءُ مؤمنة، وصدقُ صديقةٍ لا تُجامل على حساب الحقيقة.

حين تخطّ سطورها، تشعر أن الكلمات تتطهّر قبل أن تُولد، فإنَّها - والحقُّ يُقال - لا تسمح لحرفٍ أن يخرج إلى النور ما لم يكن جديرًا به.

لذلك تبدو كتاباتها أقرب إلى صلاةٍ أدبيّة، وترنيمة تُحبّها السّماء، وإلى تأملٍ طويل في وجوه الناس وأحلامهم وآلامهم.

وما أجمل وفاءها! فقد خطّت مرارًا عنّي أنا زهير دعيم، فرسمتني تجربةً إنسانية تستحق التأمّل والاحتفاء.

كتبت عنّي بصدق المُحبّ، وبنزاهة الناقد، وبنُبل الصديق.

فقد رأت فيَّ – والحقُّ يقال مرّةً أُخرى - ما قد يغفل عنه الآخَرون، فقدّمتني للقرّاء بضياءٍ خاص.

وبنهجٍ عَطرٍ أضاء على عطائي الادبي على مدى عشرات السّنين.

رانية راهبةٌ أو تكاد، لا لأنها تنعزل عن الناس، بل لأنها تنحاز إلى القيم العليا في عالمٍ يساوم كثيرًا.

راهبةٌ لأنها تؤمن أنَّ الأدب مسؤولية، وأنَّ الكلمةَ أمانة، وأنَّ الكاتبَ الحقيقيَّ هو من يربّي في قُرّائه حسّ الجمال والرحمة معًا.

في حضرتها تشعر أن الأدب ما زال بخير، وأن في الدنيا أقلامًا لا تبيع نورها.

الكاتبة والمبدعة رانية مرجية إنسانة خلوقة، قدّيسة الروح بمعنى الصفاء لا الادّعاء، وبمعنى التواضع لا التعالي.

حضورها في المشهد الأدبي ليس صاخبًا، لكنه عميق الحِس وجميل الحرف؛ يُشبه جدول ماءٍ هادئ يروي مَنْ يقترب منه دون أن يطلب تصفيقًا.

فلكِ يا رانية، يا من جعلتِ من الحرف محرابًا، ومن النصّ رسالة.

لكِ أزفُّ ألفُ باقة ورد وفلّ من عبلّين، وألفُ شكرٍ مُعطّر بالمحبّة من روابي الجليل التي مشت عليها القداسة، لأنكِ تؤمنين أنَّ الأدبَ أخلاق قبل أن يكون أسلوبًا، وروحًا قبل أن يكون حروفًا.

ستبقين غاليتنا راهبةً في دنيا الأدب، وفنّانة في دنيا الحسّ والحروف والمعاني، ما دام في القلب نبضٌ، وفي الكلمة نور، وفي المكتبات كتب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك