العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

عقب خطاب ألقاه قبل 166 سنة.. فاز أبراهام لينكولن برئاسة أميركا

العربية.نت | سوريا
2

خلال عام 1861، عاشت الولايات المتحدة الأميركية على وقع اندلاع الحرب الأهلية التي مثلت أكثر نزاع دموي بتاريخها. .فيما اندلعت تلك الحرب عقب إعلان الولايات الجنوبية خروجها عن الاتحاد وتشكيل ما عرف حينه...

ملخص مرصد
في عام 1860، ألقى أبراهام لينكولن خطاب اتحاد كوبر الذي رفض فيه توسيع العبودية نحو غرب الولايات المتحدة، مؤكداً حق الولايات الجنوبية في الإبقاء عليها بأراضيها. ساهم هذا الخطاب في تعزيز مكانته السياسية واختياره مرشحاً للحزب الجمهوري، ليفوز بالانتخابات الرئاسية ويصبح الرئيس السادس عشر للبلاد.
  • ألقى لينكولن خطاب اتحاد كوبر عام 1860 برفض توسيع العبودية نحو غرب البلاد
  • أكد الخطاب حق الولايات الجنوبية في الإبقاء على العبودية بأراضيها دون إجبار المناطق الجديدة
  • ساهم الخطاب في تعزيز مكانة لينكولن السياسية وفوزه بالانتخابات الرئاسية عام 1860
من: أبراهام لينكولن أين: نيويورك (اتحاد كوبر) والولايات المتحدة

خلال عام 1861، عاشت الولايات المتحدة الأميركية على وقع اندلاع الحرب الأهلية التي مثلت أكثر نزاع دموي بتاريخها.

فيما اندلعت تلك الحرب عقب إعلان الولايات الجنوبية خروجها عن الاتحاد وتشكيل ما عرف حينها بـ" الولايات الكونفدرالية الأميركية" بسبب الأزمة القائمة حول مسألة العبودية.

وبينما أيد الشماليون إجهاض هذه الممارسة، طالب الجنوبيون بالإبقاء عليها بسبب حاجتهم الماسة لهذه اليد العاملة المجانية بمجال زراعة القطن والأعمال الفلاحية.

إلى ذلك، مثل وصول أبراهام لينكولن لسدة الحكم نقطة فاصلة دفعت الولايات الجنوبية للخروج عن الاتحاد.

ففي تلك الفترة، عرف لينكولن برفضه للعبودية، وقد كسب شهرة وفاز في الانتخابات بفضل خطاب اتحاد كوبر (Cooper Union speech) الذي ألقاه عام 1860.

في خمسينيات القرن التاسع عشر، عاشت الولايات المتحدة على وقع حالة من الانقسام بين الشماليين والجنوبيين حول مسألة العبودية وتوسع اعتمادها نحو غرب البلاد بالأراضي التي انتزعت مؤخراً من المكسيك عقب الحرب الأميركية المكسيكية.

ووسط حالة من التوتر، مررت الولايات المتحدة قانون كنساس نبراسكا (Kansas-Nebraska Act) الذي منح للأراضي الجديدة حرية تقرير مصيرها حول مسألة تطبيق العبودية من عدمها.

بينما جاء هذا القانون حينها ليؤجل اندلاع الحرب الأهلية لبضع سنوات.

وعام 1857، عاشت البلاد على وقع قضية دريد سكوت ضد ساندفورد (Dred Scott v.

Sandford) التي أكدت من خلالها المحكمة العليا على عدم امتلاك الكونجرس لصلاحيات لمنع تطبيق العبودية بالأراضي الجديدة.

في خضم هذه الأحداث، شهدت الولايات المتحدة ظهور الحزب الجمهوري الذي نادى بشكل علني بوقف توسع تطبيق العبودية والقطع مع الممارسة.

بالتزامن، انتقد الجنوبيون الحزب الجمهوري ووعدوا بالخروج من الاتحاد في حال فوز أحد منتسبيه بالرئاسة.

ومطلع 1860، لم يكن لينكولن شخصية محورية بالمشهد السياسي الأميركي حيث كسب بعض الشهرة بفضل مناظراته السياسية مع الديمقراطي ستيفان دوغلاس (Stephen A.

Douglas) سنة 1858.

وخلال الفترة التي سبقت اختيار المرشح الجمهوري للرئاسة، استدعي لينكولن من قبل عدد من المسؤولين الجمهوريين لإلقاء كلمة في اتحاد كوبر، الذي مثل جامعة خاصة مهتمة بمجال الفنون والعلوم، بنيويورك يوم 27 فبراير (شباط) 1860.

حسب ما أوردته الصحف بتلك الفترة، وصف خطاب لينكولن كواحد من أطول الخطابات التي ألقاها طيلة حياته حيث تضمن نحو 7 آلاف كلمة.

إذ تطرق بشكل كبير لمسألة العبودية مؤكداً رفضه توسيع مثل هذه الممارسات نحو غرب البلاد.

في الوقت ذاته، أكد أنه يحق لولايات الجنوب الإبقاء على العبودية بأراضيها دون إجبار المناطق الجديدة التي ضمت للبلاد على تطبيقها.

كما دعا الولايات الشمالية للثبات وعدم الرضوخ لمطالب الجنوبيين.

في هذا السياق، تطرق لينكولن للآباء المؤسسين وتحدث عن تطابق موقفه مع مواقفهم بالسابق.

فعام 1787، صوت أغلبية الآباء المؤسسين لصالح الحد، وتقييد، ممارسة العبودية بأراضي الشمال الغربي التي لم تكن حينها ولاية وتضم في يومنا الحاضر أراضي ولايات أوهايو وإلنوي ووسكنسن وميشيغان وإنديانا وجزء من مينيسوتا.

ورغم عدم قبوله من قبل الجنوبيين، ساهم خطاب لينكولن في دعم صورته وجعله شخصية سياسية بارزة على الساحة السياسية الأميركية.

وخلال الأشهر التالية، لعب هذا الخطاب دوراً هاماً في دعم مكانة لينكولن بالحزب الجمهوري واختياره كمرشح للانتخابات الرئاسية التي فاز بها عام 1860 ليصبح الرئيس السادس عشر للبلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك