القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية روسيا اليوم - توقعات: الولايات المتحدة تلامس سقف دينها القياسي خلال أشهر روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين
عامة

الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة
1

ليس من الصعب فهم الموقف الإيراني الأخير المتعلق بالتطورات الأمنية التي شهدتها الساحة اللبنانية، بعد تهديد المستوى السياسي في الحكومة الإسرائيلية باستهداف العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، التي تعتبر ال...

ملخص مرصد
أكدت إيران أهمية الجبهة اللبنانية في معادلاتها التفاوضية مع واشنطن، بعد تهديد إسرائيل باستهداف بيروت وضاحية الجنوب. وحاولت طهران تثبيت معادلة تحييد لبنان مقابل إسرائيل خلال مفاوضات إسلام آباد، معتبرة أي إنجاز على الجبهة اللبنانية استراتيجياً. في المقابل، سعت الإدارة الأميركية إلى الفصل بين أزمة مضيق هرمز والأزمة اللبنانية، حسب تصريح وزير خارجيتها في الكونغرس.
  • إيران تعتبر الجبهة اللبنانية ورقة ضغط استراتيجية في مفاوضاتها مع واشنطن
  • إسرائيل هددت باستهداف بيروت وضاحية الجنوب رداً على تطورات أمنية
  • أميركا تسعى لفصل أزمة مضيق هرمز عن الأزمة اللبنانية بحسب وزير خارجيتها
من: إيران، إسرائيل، أميركا، حزب الله أين: لبنان، بيروت، الضاحية الجنوبية، إسلام آباد

ليس من الصعب فهم الموقف الإيراني الأخير المتعلق بالتطورات الأمنية التي شهدتها الساحة اللبنانية، بعد تهديد المستوى السياسي في الحكومة الإسرائيلية باستهداف العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، التي تعتبر المعقل الأساس ل" حزب الله" حليف طهران.

فالتصعيد الذي لجأت له طهران من خلال قيادة" مقر خاتم الأنبياء" الذي تولى ويتولى قيادة القرار العسكري في المواجهة مع أميركا وإسرائيل بالتنسيق مع المرشد الأعلى والمجلس الأعلى للأمن القومي، كان الهدف منه الحفاظ على ما تعتبره قيادة النظام الإيراني" نصف انتصار" عندما استطاعت إرساء معادلة تحييد بيروت والضاحية مقابل تل أبيب والعمق الإسرائيلي خلال جولة المفاوضات الأولى مع الإدارة الأميركية التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وبصرف النظر عن السردية الإيرانية والحزب لهذا التحييد، واختلافها الجذري مع السردية التي تقدمها الرئاسة والحكومة اللبنانيتان، وأنها جاءت نتيجة ضغوط أميركية وعربية لتدعيم موقف الدولة التفاوضي، فإن الواضح أن طهران تنظر إلى أي إنجاز على الجبهة اللبنانية باعتباره إنجازاً استراتيجياً، يقع في صلب المعادلات التي ستحكم المنطقة في المرحلة المقبلة، في حال استطاعت التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بينها وبين واشنطن.

ويبدو واضحاً أن الكباش بين طهران وواشنطن وصل إلى أعلى مستوياته، في ظل محاولة كل طرف تثبيت مكتسباته ومكاسبه من هذه الحرب، التي من المفترض أن تعيد تشكيل المعادلات الجيوسياسية والاستراتيجية والجيواقتصادية في منطقة غرب آسيا وليس فقط في الشرق الأوسط، بما يتناسب مع رؤية ومشروع وطموحات كل من الطرفين.

من هنا، يمكن اعتبار" الاستفاقة" الإيرانية التي تصب في سياق اللجوء إلى أقصى ما تملكه من أوراق ضغط على واشنطن لتحسين شروطها، وإعادة تثبيت المعادلة التي تسعى إليها، من خلال سحب ورقة الجبهة اللبنانية من يد الحكومة الإسرائيلية، وحصرها في سياق المقايضة بين فتح مضيق هرمز بإنهاء الحرب على الجبهة اللبنانية وإجبار الإسرائيلي على الانسحاب ووقف جميع أنواع الاعتداءات على لبنان بما هو ساحة لنفوذ حليفها" حزب الله" ودوره.

في المقابل، يبدو أن الإدارة الأميركية، وإن كانت ترغب في التوصل إلى آلية توفر الأرضية لحفظ التصعيد والحرب على الجبهة اللبنانية، وتساعد على استمرار المفاوضات المباشرة التي ترعاها بين الجانبين اللبناني الرسمي والإسرائيلي، إلا أنها تضع كل ثقلها للفصل بين أزمة المضيق وهذه الجبهة.

وهذا ظهر بوضوح في كلام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في جلسة الاستماع في الكونغرس، عندما حاول الربط بين فتح المضيق والعقوبات الاقتصادية على إيران، مسقطاً أي إشارة للأزمة اللبنانية.

المقامرة الإيرانية بإشهار الورقة اللبنانية في أدق مراحل التفاوض مع واشنطن، لا ترتبط بما يمكن أن ينتج من المسار التفاوضي مع واشنطن، تحديداً في مسألة إنهاء الحرب، التي ستكون ملزمة لتل أبيب.

فقيادة النظام الجديدة باتت تدرك أن الأمور مع واشنطن خرجت عن إطار المعادلة التي رسمها المرشد الأعلى السابق قبل اغتياله، أي" لا حرب ولا سلام"، لذا فإن الاستمرار في عدم حسم المسائل والقضايا العالقة لم يعد مجدياً لطهران، وبخاصة أنه يحمل معه مزيداً من تراكم الأزمات السياسية والاقتصادية والمعيشية، وقد يهدد بتفاقمها ويضع النظام أمام سؤال وجودي.

لذا فإن استراتيجية المرشد السابق في ترك الصراع مع واشنطن معلقاً ومن دون حسم سيرتد سلباً بعدما انتقل الصراع إلى مواجهة مباشرة وحرب حقيقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك