ووفق ما نقلته صحف محلية، كان رينالدو، وهو ميكانيكي سيارات، متوجهاً إلى عمله عندما اعترضته مجموعة من الكلاب الشرسة وهاجمته بشكل مفاجئ.
وقال إن أحد الكلاب حاول عضّ رقبته، قبل أن يهاجم ساقه، لكن المفاجأة حدثت عندما اصطدم الهاتف الموجود في جيبه بفم الكلب وانفجر.
وأضاف رينالدو: " كان الأمر خطيراً للغاية، لكن الانفجار أنقذ حياتي.
كان موقفاً غريباً وغير متوقع.
".
الهاتف، الذي لم يمضِ على شرائه سوى نحو 20 يوماً، تسبب انفجاره في احتراق شورت الضحية وإصابته بحروق طفيفة في ساقه، إلا أن صوت الانفجار والمشهد المفاجئ أربكا الكلاب مؤقتاً، ما أتاح له فرصة الهروب والاتصال بالشرطة.
ورغم خطورة الحادث، قرر رينالدو عدم مقاضاة مالك الكلاب، بعدما بادر الأخير بالاعتذار وتعهد بتحمّل تكاليف العلاج الطبي واستبدال الهاتف المتضرر.
وقال رينالدو إنه يشعر بالامتنان لنجاته، مشيراً إلى أن تصرّف المالك كان مسؤولاً ولطيفاً.
ويؤكد خبراء التكنولوجيا أن انفجارات الهواتف المحمولة نادرة الحدوث لكنها قد تكون خطيرة في العادة، وغالباً ما ترتبط بمشكلات في البطارية أو الشحن.
غير أن هذه الواقعة شكّلت استثناءً نادراً، إذ تحوّل الخطر المحتمل إلى عامل إنقاذ حقيقي.
الحادث أثار اهتماماً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المستخدمون عن دهشتهم من التقاء الخطر بالحظ في واقعة واحدة، بينما لا يزال رينالدو يتعافى من إصاباته مؤكداً أن الهاتف، رغم تلفه، كان السبب المباشر في نجاته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك