قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

غياب الشمس يعيد تشكيل المزاج.. ماذا يحدث في الدماغ؟

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
2

تتجدد الأسئلة كل شتاء حول العلاقة بين الطقس والمزاج الإنساني، مع تزايد الشكوى من انخفاض الطاقة والحماس، وتراجع الإحساس بالسعادة مع غياب الشمس لفترات طويلة، في ظاهرة باتت موضع اهتمام علمي متزايد لفهم ت...

ملخص مرصد
مع غياب الشمس لفترات طويلة في الشتاء، تتزايد الشكاوى من انخفاض الطاقة والحماس، ما دفع العلماء لدراسة تأثير العوامل المناخية على كيمياء الدماغ. ويؤكد الخبراء أن نقص الضوء الطبيعي يؤثر على إفراز هرمونات السيروتونين والميلاتونين، ما ينعكس على المزاج والنشاط اليومي.
  • نقص الضوء يؤثر على إفراز هرمون السيروتونين المسؤول عن تحسين المزاج
  • تراجع ضوء الشمس قد يسبب أعراضاً تشبه الاكتئاب الموسمي
  • التعرض المنتظم للضوء الطبيعي وممارسة الرياضة تساعد في مواجهة التأثيرات السلبية
من: ديتمار فينكلر ومختصون

تتجدد الأسئلة كل شتاء حول العلاقة بين الطقس والمزاج الإنساني، مع تزايد الشكوى من انخفاض الطاقة والحماس، وتراجع الإحساس بالسعادة مع غياب الشمس لفترات طويلة، في ظاهرة باتت موضع اهتمام علمي متزايد لفهم تأثير العوامل المناخية على كيمياء الدماغ وسلوك الإنسان اليومي.

ويشير ديتمار فينكلر، من المستشفى الجامعي للطب النفسي والعلاج النفسي في فيينا، إلى أن انخفاض التعرض للضوء الطبيعي يؤثر مباشرة في إفراز هرمون السيروتونين المسؤول عن تحسين المزاج، وكذلك في تنظيم هرمون الميلاتونين المرتبط بدورات النوم والاستيقاظ.

ويؤكد أن نقص الضوء قد يخلّ بالتوازن البيولوجي الداخلي، ما ينعكس على مستوى النشاط والتركيز والحالة النفسية العامة، خصوصاً لدى الأشخاص الأكثر حساسية للتغيرات الموسمية.

وتوضح التفسيرات الطبية أن ضوء الشمس يلعب دوراً محورياً في تحفيز مناطق محددة من الدماغ مسؤولة عن المشاعر الإيجابية، وعند تراجعه لفترات ممتدة قد تظهر أعراض تُشبه الاكتئاب الموسمي، مثل الخمول، واضطراب النوم، والرغبة في العزلة الاجتماعية.

ويُعد هذا التأثير أكثر وضوحاً في المناطق ذات الشتاء الطويل أو الأيام القصيرة.

ويرى مختصون أن مواجهة هذا الأثر لا تقتصر على العلاج الدوائي، بل تشمل إستراتيجيات بسيطة مثل التعرض المنتظم للضوء الطبيعي، وممارسة الرياضة، وتنظيم مواعيد النوم، بل وحتى استخدام مصابيح علاج الضوء في الحالات الشديدة، بما يعيد ضبط الإيقاع البيولوجي ويحسن الاستقرار النفسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك