الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية
عامة

حكايات الفراعنة.. رحلة البدلاء المنسية مع الجوهرى فى قمة الجزائر 1990

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

طوال شهر رمضان المبارك، نفتح معاً سجلات الزمن لنستعيد ذكريات صاغت وجدان الشعب المصري وبنت مجد الكرة الأفريقية، فتاريخ المنتخبات الوطنية المصرية يفيض بالقصص الملهمة التي تتجاوز حدود الملعب، حيث تلاحمت ...

ملخص مرصد
في عام 1990، أرسل المدرب محمود الجوهري منتخباً أولمبياً مصرياً إلى كأس الأمم الإفريقية بالجزائر بدلاً من الفريق الأساسي، خوفاً من الإرهاق قبل كأس العالم. واجه الفريق الشاب عمالقة القارة وخسر أمام كوت ديفوار ونيجيريا والجزائر، ليعود إلى القاهرة بثلاث هزائم متتالية. هذه التجربة المنسية طُويت صفحتها وسط التحضيرات للمونديال.
  • أرسل الجوهري منتخباً أولمبياً إلى الجزائر بدلاً من الفريق الأساسي
  • خسرت مصر أمام كوت ديفوار ونيجيريا والجزائر في البطولة
  • عاد الفريق بثلاث هزائم متتالية وسط صخب الاستعداد لكأس العالم
من: محمود الجوهري والمنتخب المصري أين: الجزائر

طوال شهر رمضان المبارك، نفتح معاً سجلات الزمن لنستعيد ذكريات صاغت وجدان الشعب المصري وبنت مجد الكرة الأفريقية، فتاريخ المنتخبات الوطنية المصرية يفيض بالقصص الملهمة التي تتجاوز حدود الملعب، حيث تلاحمت العزيمة مع الموهبة لتسطر ملاحم كروية في أصعب الظروف، وطوال هذا الشهر الكريم، سنبحر يومياً في حلقة خاصة تستعرض محطات فارقة من ذاكرة" الفراعنة"، لنحكي قصة بطولة بدت مستحيلة، أو مدرباً غير مجرى التاريخ بفكره وإخلاصه، أو حدثاً فريداً غير متوقع قلب الموازين وأبكى الملايين فرحاً وفخراً، كما نسليط الضوء على قصص الصمود والتحدي التي جعلت من اسم مصر رقماً صعباً في القارة السمراء والمحافل العالمية، لنستلهم من تلك المواقف دروساً في الإصرار تليق بروح الشهر الفضيل.

حكايات الفراعنة.

رحلة البدلاء المنسية في قمة الجزائر 1990.

عاشت الجماهير المصرية في مطلع التسعينيات حالة من النشوة الطاغية، حيث احتشد عشرات الآلاف في المدرجات ومئات الآلاف في الشوارع بانتظار لحظة تاريخية طال انتظارها منذ عقود.

كان حلم الوصول إلى كأس العالم هو المسيطر على الوجدان الشعبي، خاصة بعد تلك الرأسية الشهيرة لحسام حسن التي أعلنت عبور الفراعنة إلى مونديال إيطاليا، ومع صخب التحضيرات للعرس العالمي، سقطت من ذاكرة الإعلام والجمهور تجربة قارية فريدة ومثيرة للجدل، وهي المشاركة في كأس الأمم الإفريقية بالجزائر عام 1990، تلك النسخة التي مثلت علامة استفهام كبرى في تاريخ يزخر بسبعة ألقاب قارية، لكنها في هذه المرة عرفت انكساراً مدوياً ظل طي الكتمان لسنوات طويلة.

اتخذ الراحل محمود الجوهري، مدرب المنتخب الوطني آنذاك، قراراً أثار الكثير من النقاش، حيث فضل عدم إرسال القوام الأساسي للمنتخب إلى الجزائر خوفاً من الإرهاق أو الإصابات قبل المونديال، وبحثاً عن هدوء التحضير بعيداً عن ضغوط المنافسة القارية.

وبناءً على ذلك، تم إرسال المنتخب الأولمبي بقيادة هاني مصطفى مطعماً بأسماء محدودة من ذوي الخبرة مثل ثابت البطل وطارق يحيى وحمادة صدقي، ووجدت هذه المجموعة الشابة نفسها في مواجهة مصيرية أمام عمالقة القارة وفي أجواء جماهيرية مشحونة للغاية، خاصة في ظل التوتر الرياضي الذي أعقب تصفيات المونديال بين مصر والجزائر، مما جعل المهمة تبدو شبه مستحيلة لهؤلاء اللاعبين الذين يفتقرون للانسجام والخبرة الدولية الكافية.

بدأت الرحلة بصدام مع كوت ديفوار انتهى بخسارة قاسية بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، حيث تهاوى الدفاع المصري في الشوط الثاني ليسجل الإيفواريون ثلاثية متتالية، بينما اكتفى عادل عبد الرحمن بتسجيل هدف حفظ ماء الوجه الذي صار الهدف الوحيد لمصر في تلك البطولة.

وتواصلت العروض المخيبة بالخسارة أمام نيجيريا بهدف نظيف سجله الأسطورة رشيدي ياكيني، لتجد مصر نفسها في مواجهة أخيرة أمام صاحب الأرض والجمهور المنتخب الجزائري، وفي غضون أربع دقائق فقط من نهاية الشوط الأول، نجح" ثعالب الصحراء" في هز شباك ثابت البطل مرتين عبر جمال عماني وموسى صايب، لتنتهي المباراة بهزيمة ثالثة وضعت الفراعنة في ذيل المجموعة، ليعود الفريق إلى القاهرة محملاً بالخسائر في تجربة فضل الجميع نسيانها وسط صخب الاستعداد لإيطاليا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك