إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 9 ساعات
1

ترى الكاتبة سنام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد تشاتام هاوس البريطاني، أن أمريكا وإيران تتصرفان وكأن كلا منهما يحقق مكاسب في المواجهة المستمرة بينهما، بينما تشير الوقائع إلى أن ...

ملخص مرصد
ترى الكاتبة سنام وكيل أن واشنطن وطهران تتصرفان وكأنهما تنتصران في مواجهة مستمرة، بينما تدفعان أثماناً متزايدة سياسياً واقتصادياً. يشير المقال إلى أن الهدنة الهشة منذ 8 أبريل/نيسان تتخللها تصعيدات متكررة، رغم تجنب حرب شاملة. وتؤكد الكاتبة أن استمرار هذا الوضع يهدد بتحول الهدنة إلى جمود مزمن مع تداعيات إقليمية ودولية واسعة.
  • وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل/نيسان الماضي
  • إيران والولايات المتحدة تدفعان أثماناً متزايدة سياسياً واقتصادياً
  • الكاتبة ترى أن نافذة الانفراج ما زالت مفتوحة أمام الطرفين
من: سنام وكيل (مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد تشاتام هاوس البريطاني)

ترى الكاتبة سنام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد تشاتام هاوس البريطاني، أن أمريكا وإيران تتصرفان وكأن كلا منهما يحقق مكاسب في المواجهة المستمرة بينهما، بينما تشير الوقائع إلى أن الطرفين يدفعان أثمانا متزايدة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا.

وتقول الكاتبة في مقال باالغارديان إن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل/نيسان الماضي تتخلله موجات من التصعيد، تمثلت في ضربات أميركية جديدة ضد إيران وردود إيرانية استهدفت الكويت والبحرين، إلى جانب تصعيد إسرائيلي في لبنان.

ورغم نجاح الجانبين حتى الآن في تجنب حرب شاملة، فإن استمرار هذا الوضع يهدد بتحويل الهدنة إلى حالة جمود مزمنة ذات تداعيات إقليمية ودولية واسعة.

list 1 of 2هل يمكن لمواطن أمريكي رئاسة كولومبيا؟list 2 of 2حزب الله يربك الجيش الإسرائيلي بمسيرات يصعب التشويش عليهاوتحدد الكاتبة أربعة عوائق رئيسية تحول دون تحقيق تقدم سياسي.

أولها انعدام الثقة، إذ لا تعتقد طهران أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قادر على تقديم اتفاق مستدام أو الالتزام به.

وتخشى القيادة الإيرانية أن تتوسع المطالب الأميركية تدريجيا من الملف النووي إلى الصواريخ والسياسات الإقليمية ثم تنازلات سياسية أوسع.

غياب التواصل وتباعد الأهدافالعقبة الثانية، بحسب المقال، تتمثل في غياب قنوات اتصال مباشرة وفعالة بين الجانبين.

فمنذ اللقاء الذي جمع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في إسلام آباد خلال أبريل/نيسان، لم تظهر أي قناة مباشرة قادرة على تحويل الرسائل السياسية إلى تفاهمات عملية.

أما العقبة الثالثة فتتمثل في التباين الكبير بين ما يريده كل طرف.

فإيران تطالب بتفاصيل وضمانات واضحة تشمل رفع العقوبات وآليات التنفيذ وضمان عدم تراجع واشنطن مستقبلا عن التزاماتها.

في المقابل، يسعى ترمب إلى اتفاق سريع ومبسط يمكن تسويقه سياسيا باعتباره إنجازا دبلوماسيا.

وترى الكاتبة أن هذا الاختلاف يعكس فجوة جوهرية بين طرف يبحث عن ضمانات طويلة الأمد وآخر يبحث عن نصر سياسي سريع.

وتضيف الغارديان أن السياسة الداخلية تشكل العقبة الرابعة أمام أي اتفاق.

ففي واشنطن سيواجه أي تفاهم مع إيران انتقادات حادة من الصقور الجمهوريين ومن خصوم الإدارة الديمقراطيين على حد سواء.

أما في إيران، فإن تقديم تنازلات بعد أشهر من الحرب والقصف قد يُنظر إليه باعتباره استسلاما، خاصة لدى الأجيال السياسية الصاعدة التي تطالب بمكاسب ملموسة مقابل أي اتفاق.

وترى الكاتبة أن المشكلة الأعمق تكمن في اقتناع الطرفين بأن الزمن يعمل لصالحهما.

فإيران تعتبر أنها صمدت أمام الضغوط الأميركية والإسرائيلية، وأن النظام لم ينهَر رغم الحرب، كما تعتقد أن إغلاق مضيق هرمز منحها أوراق ضغط إضافية.

في المقابل، ترى واشنطن أنها أثبتت تفوقها العسكري، وأضعفت شبكة حلفاء إيران الإقليميين، ووضعت الاقتصاد الإيراني تحت ضغوط متزايدة.

لكن الكاتبة تؤكد أن هذا التصور مضلل، لأن كلا الجانبين يخسر فعليا.

فالولايات المتحدة تواجه تكاليف سياسية واقتصادية متزايدة، إذ تؤدي الهدنة الهشة إلى إبقاء أسواق الطاقة في حالة قلق دائم، وتعريض حلفائها الخليجيين لمخاطر الردود الإيرانية، وإضعاف صورة واشنطن كقوة قادرة على فرض الاستقرار.

أما إيران، فرغم نجاحها في البقاء والصمود، فإن ذلك لا يعني تحقيق النصر.

فالاقتصاد يعاني من ضغوط حادة، مع وصول التضخم إلى نحو 77% في مايو/أيار وتراجع قيمة الريال إلى مستويات قياسية.

كما أن آثار الاحتجاجات السابقة والقمع الذي أعقبها لا تزال حاضرة في المشهد الداخلي.

وتخلص الكاتبة إلى أن نافذة الانفراج ما زالت مفتوحة أمام الطرفين لتحويل الهدنة الحالية إلى عملية سياسية حقيقية، لكن ذلك يتطلب تواصلا مباشرا أكثر فاعلية، وجدولا زمنيا واضحا، واستعدادا لتقديم تنازلات متبادلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك