القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

الأمم المتحدة: عدد القتلى المدنيين في حرب السودان تضاعف أكثر من مرتين في 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 3 أشهر
1

أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الخميس، أن عدد المدنيين الذين قُتلوا في حرب السودان تضاعف أكثر من مرتين في عام 2025 مقارنة بالعام السابق، محذراً من أن آلافاً آخرين ما زالوا في...

ملخص مرصد
أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك أن عدد المدنيين القتلى في حرب السودان تضاعف أكثر من مرتين في 2025 مقارنة بالعام السابق، محذراً من وجود آلاف المفقودين أو الجثث مجهولة الهوية. وحمّل تورك الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مسؤولية استمرار القتال ورفض التوصل إلى هدنة إنسانية، مشيراً إلى تورط أطراف خارجية في تمويل النزاع.
  • عدد القتلى المدنيين في السودان تضاعف أكثر من مرتين في 2025 مقارنة بـ2024
  • قوات الدعم السريع متهمة بارتكاب فظائع في الفاشر ومخيم زمزان للنازحين
  • مجلس الأمن فرض عقوبات على 4 من قادة قوات الدعم السريع بينهم عبد الرحيم دقلو
من: مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجيش السوداني، قوات الدعم السريع أين: السودان

أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الخميس، أن عدد المدنيين الذين قُتلوا في حرب السودان تضاعف أكثر من مرتين في عام 2025 مقارنة بالعام السابق، محذراً من أن آلافاً آخرين ما زالوا في عداد المفقودين أو لم تُحدد هوياتهم.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن النزاع" وحشي ودموي وعبثي"، محملاً الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مسؤولية استمرار القتال ورفض التوصل إلى هدنة إنسانية.

كما أشار إلى تورط أطراف خارجية في تمويل ما وصفه بنزاع" عالي التقنية".

وأوضح أن عام 2025 شهد زيادة بأكثر من مرتين ونصف في عدد المدنيين الذين قُتلوا مقارنة بعام 2024، مضيفاً: " هناك آلاف ما زالوا مفقودين أو جثثهم مجهولة الهوية".

وندد تورك بما وصفه بفظائع" شنيعة ووحشية"، بما في ذلك العنف الجنسي وعمليات الإعدام الميدانية والاعتقالات التعسفية.

ولفت إلى مجازر نُسبت إلى قوات الدعم السريع خلال هجومها في أبريل/نيسان على مخيم زمزم للنازحين، ومرة أخرى في أكتوبر/تشرين الأول خلال سيطرتها على الفاشر، التي كانت آخر معاقل الجيش في غرب دارفور.

وأشار إلى تسجيل أكثر من 500 ضحية للعنف الجنسي خلال عام 2025، بما في ذلك حالات اغتصاب وتعذيب جنسي واستعباد، مؤكداً أن" أجساد النساء والفتيات السودانيات استُخدمت كسلاح لترهيب المجتمعات".

وأعرب عن قلقه من احتمال تكرار هذه الجرائم.

ومنذ سقوط الفاشر، امتد القتال إلى عمق إقليم كردفان المجاور، حيث أدت ضربات بطائرات مسيرة إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين في كل مرة.

وقال تورك إن الطرفين يواصلان استخدام أسلحة متفجرة في مناطق مكتظة بالسكان، غالباً من دون تحذير مسبق، ما يعكس" استخفافاً تاماً بحياة البشر".

كما أشار إلى تزايد استخدام المسيرات بعيدة المدى، الأمر الذي وسع نطاق الأذى ليشمل مناطق كانت بعيدة عن خطوط المواجهة.

ومنذ يناير/كانون الثاني، أدت الضربات بالمسيرات في جنوب كردفان ومناطق أخرى إلى مقتل أو إصابة نحو 600 مدني، كما استهدفت الهجمات قوافل إنسانية.

وحذر تورك من تزايد عسكرة المجتمع، بما في ذلك تجنيد الأطفال والشباب، متسائلاً كيف يمكن لمن يحركون" هذا الجنون" أو يستفيدون منه، سواء داخل السودان أو خارجه، أن يغضوا الطرف عما يحدث.

ويشهد السودان حرباً منذ أبريل/نيسان 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 11 مليون شخص، متسببة في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

مَن هم قادة الدعم السريع الذين شملتهم عقوبات المملكة المتحدة؟ماذا تعني" سيطرة" قوات الدعم السريع على منطقة هجليج النفطية؟ودعا تورك إلى ممارسة ضغوط دبلوماسية وسياسية لدفع الطرفين نحو هدنة إنسانية تمهد لوقف دائم لإطلاق النار، في وقت انهارت فيه مراراً جهود الوساطة.

وكان البرهان قد تعهد هذا الأسبوع بمواصلة القتال حتى النهاية، مشيراً إلى خطة لبناء" جيش ذكي" يعتمد على البحث والتكنولوجيا.

وفي يناير/كانون الثاني، أفاد مصدر حكومي بأن الجيش يدرس مقترحاً جديداً لوقف إطلاق النار قدمته الولايات المتحدة والسعودية.

وتعطلت المباحثات التي شاركت فيها الولايات المتحدة والإمارات ومصر والسعودية، مع اتهام البرهان بعض الوسطاء بالانحياز.

وتواجه الإمارات اتهامات بتسليح قوات الدعم السريع، وهو ما تنفيه، بينما دعمت مصر وإيران وتركيا والسعودية الجيش السوداني.

وفي سياق متصل، رفض تحالف" تأسيس"، وهو تحالف سياسي-عسكري تقوده قوات الدعم السريع، تقريراً صدر في 19 فبراير/شباط عن بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، خلص إلى أن سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر في أكتوبر/تشرين الأول 2025 اتسمت بانتهاكات" تحمل سمات الإبادة الجماعية"، ودعا إلى محاسبة المسؤولين على جميع المستويات.

وفي بيان صدر في 26 فبراير/شباط، قال التحالف إن التقرير" ينحرف عن كثير من الحقائق والوقائع على الأرض"، وشكك في مصداقية إفادات النازحين الذين أُجريت معهم مقابلات في تشاد وفي مخيم العفاد بولاية الشمالية، زاعماً أنهم" وُجهوا بشأن ما يقولونه".

وتساءل التحالف عن سبب عدم زيارة البعثة الأممية لمدينة الفاشر أو طلب عقد اجتماعات مع سكانها أو مع التحالف نفسه.

كما رفض اتهامات استهداف المدنيين على أساس عرقي، وكذلك استهداف الصحفيين والعاملين في المجال الطبي والإنساني، واتهم التقرير بتجاهل ما وصفه بعسكرة الجيش وحلفائه لمواقع مدنية في الفاشر.

وفي 24 فبراير/شباط، أعلن مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات جديدة على أربعة من قادة قوات الدعم السريع، بينهم نائب قائدها عبد الرحيم دقلو، على خلفية الانتهاكات في الفاشر.

السودان: كيف يمكن وقف المجاعة في ظل الاعتداء على قوافل الإغاثة؟قصة إقليم كردفان الذي يشهد تصعيداً بين الجيش السوداني والدعم السريع.

ولم تصدر قوات الدعم السريع بياناً منفصلاً رداً على التقرير الأممي، لكنها نفت في بيانات سابقة ارتكاب انتهاكات ممنهجة خلال سيطرتها على الفاشر، ووصفت بعض أعمال القتل الموثقة بأنها" تصرفات فردية".

كما رفض تحالف" تأسيس" في يناير/كانون الثاني نتائج المحكمة الجنائية الدولية التي خلصت إلى ارتكاب قوات الدعم السريع جرائم حرب في الفاشر، واعتبر التقرير" غير دقيق ومضللاً".

ومنذ اندلاع الحرب، تواجه قوات الدعم السريع اتهامات متكررة باستهداف جماعات غير عربية في دارفور، من بينها الزغاوة والفور والمساليت، وهي اتهامات تنفيها المجموعة وتصفها بأنها حملة تهدف إلى تشويه صورتها.

وكان فريق تقصي الحقائق التابع للأمم المتحدة قد اتهم في تقارير سابقة كلاً من الجيش وقوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب خلال النزاع المستمر منذ نحو ثلاثة أعوام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك