القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

ثلاثون عاماً على بوكيمون: ماذا تعني سلسلة الألعاب بالنسبة لعشاقها؟

BBC عربي
BBC عربي منذ 3 أشهر
1

مرت ثلاثون عاماً على إطلاق لعبة بوكيمون في اليابان، ورغم أنها بدأت لعبة صغيرة إلا أنها كانت إيذاناً بانطلاق ظاهرة يابانية تطورت لتجتاح العالم أجمع. .تطورت بوكيمون لتشمل سلسلة رسوم متحركة تلفزيونية و...

ملخص مرصد
تحتفل سلسلة ألعاب بوكيمون بعيدها الثلاثين، حيث تطورت من لعبة صغيرة إلى ظاهرة عالمية تشمل ألعاب الفيديو والرسوم المتحركة وبطاقات التداول وتطبيقات الهواتف الذكية، مجذبة ملايين المعجبين حول العالم.
  • انطلقت بوكيمون عام 1996 على جهاز نينتندو غيم بوي وحققت نجاحاً باهراً
  • تضم السلسلة ألعاب فيديو ورسوم متحركة وبطاقات تداول وتطبيق بوكيمون غو
  • تجذب مجتمعات بوكيمون جمهوراً متنوعاً وتعزز العلاقات الاجتماعية
من: شركة بوكيمون وعشاق السلسلة أين: اليابان (المنشأ) ثم العالم

مرت ثلاثون عاماً على إطلاق لعبة بوكيمون في اليابان، ورغم أنها بدأت لعبة صغيرة إلا أنها كانت إيذاناً بانطلاق ظاهرة يابانية تطورت لتجتاح العالم أجمع.

تطورت بوكيمون لتشمل سلسلة رسوم متحركة تلفزيونية وأفلامًا ولعبة بطاقات تداول، إضافةً إلى لعبة الهاتف المحمول الشهيرة بوكيمون غو! ، ونجحت في كسب معجبين من جميع أنحاء العالم.

بحسب تقارير فإن بوكيمون أكثر سلسلة إعلامية حققت إيرادات في التاريخ، ولا تزال ظاهرةً ثقافية حتى اليوم، تجذب المزيد من المعجبين من الأجيال الجديدة حول العالم.

وبمناسبة عيد ميلاد بوكيمون الثلاثين، سأل برنامج بي بي سي نيوزبيت بعضاً من عشاق هذه السلسلة عن سبب حبهم الشديد لها، ولماذا تجذب هذا العدد الكبير من الناس، ولماذا تستمر في اكتساب هذه الشعبية.

إيران تمنع لعبة بوكيمون غو" لأسباب أمنية".

بيع بطاقة" بوكيمون" نادرة مقابل أكثر من 16 مليون دولار.

دراسة: الآلاف يلعبون" بوكيمون غو" أثناء قيادة السيارات.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة.

هل تجاوزت شعبية" بوكيمون غو" ذروتها؟تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة.

تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي.

تمحورت لعبة بوكيمون دائماً حول السماح للمشاركين بلعب دور المدرب، واصطياد الوحوش وجمعها قبل خوض معارك بها ضد لاعبين آخرين.

عند إصدار النسخة الأولى منها على جهاز نينتندو غيم بوي المحمول عام 1996، لم يكن متوقعاً لها أن تحقق نجاحاً باهراً.

لكن الترويج الشفهي القوي وسعر الجهاز المنخفض ساهما في بيع أكثر من مليون نسخة خلال العام الأول.

ثم تطور الأمر بعد إنتاج المسلسل الكرتوني الشهير وإصدار لعبة بطاقات التداول (TCG) المشتقة من بوكيمون، لتصبح اللعبة ظاهرة عالمية واسعة الانتشار لدرجة أن الصحافة أطلقت عليها اسم" بوكيمونيا".

وبسبب شدة انتشار هذه الظاهرة منعت المدارس الأطفال من إحضار بطاقات لعب البوكيمون إلى ساحة اللعب في المدرسة.

ثم جاءت الموجة الثانية من الانتشار العالمي عام 2016، عندما أطلقت العلامة التجارية لعبة الهواتف الذكية بوكيمون غو، التي استخدمت نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وكاميرا الهاتف المحمول لتحديد موقع وحوش البوكيمون في الأماكن الحقيقية المحيطة باللاعبين.

وتم تحميل تطبيق لعبة بوكيمون غو، أكثر من مليار مرة، منذ إطلاقه.

ثم شهدت ألعاب البوكيمون طفرة هائلة مع تفشي جائحة كوفيد-19، وانتشرت بشكل كبير لعبة بطاقات بوكيمون (TCG)، التي حظيت باهتمام كبير.

يعتقد غوش روزنبرغ، المعروف باسم Jrose11، وهو أحد أشهر لاعبي بوكيمون على الإنترنت، أن سهولة الوصول إلى سلسلة الألعاب هي أحد أسرار نجاحها المستمر.

يقول هذا اللاعب المتحمس لألعاب الفيديو لبرنامج بي بي سي نيوزبيت، إن سر استمرار شعبية بوكيمون لسنوات طويلة هو" تميزها، إذ لا توجد طريقة واحدة للعبها".

ويضيف: " أعتقد أن سحر بوكيمون يكمن في أنها لا تقتصر على آلاف المخلوقات، وكلها مميزة ومصممة بشكل رائع، بل لأنه يمكن لعبها بوسائل عديدة ومختلفة، وكلها صحيحة".

ويعد درو ستيفنسون، أحد المتأهلين لنهائيات بطولة بوكيمون الأوروبية لألعاب الورق، مثالاً جيداً على تنوع ألعاب بوكيمون.

ورغم براعة ستيفنسون، 17 عاماً، في منافسات لعبة الورق، يقول لبرنامج نيوزبيت، إنه نادراً ما يمارس ألعاب الفيديو هذه الأيام.

لكنه يتفق مع غوش في أن" هناك الكثير مما يمكن تقديمه" لعشاق اللعبة.

يقول إن فعاليات ألعاب بطاقات البوكيمون تجمع" أشخاصاً من مختلف الأماكن والمجتمعات، ومن مختلف المجالات والتخصصات"، بينهم طلاب وأولياء الأمور.

ويضيف أن لكل منهم اهتمام في مجال مختلف في مجتمعاتهم، لذلك يصف التجمع في هذه الفعاليات بأنه بمثابة" لقاء صديق قديم".

ويختتم فكرته بالقول: " إنها ممتعة للغاية، والجو ودود للغاية".

كأي مجتمع يضم جماهير مختلفة، لا يخلو مجتمع بوكيمون من الفضائح والجدل والشكاوى من محبي السلسلة القدامى.

وزاد التركيز مؤخراً على سوق تداول بطاقات اللعب، الذي حظي بشهرة أكبر بفضل اليوتيوبر والمصارع لوغان بول.

وكان له الفضل في لفت انتباه الأخرين إلى وجود قيمة محتملة لهذه الهواية، بعد قيامه بعمليات شراء باهظة بملايين الدولارات لبطاقات نادرة جداً.

والآن، مع إصدار بطاقات جديدة، يشكو المعجبون من تزايد صعوبة الحصول عليها بسبب محاولات المضاربين والبائعين غير المرخصين في جمع البطاقات من السوق بكميات كبيرة ثم إعادة بيعها لتحقيق أرباح.

واعترف تسونيكازو إيشيهارا، الرئيس التنفيذي لشركة بوكيمون، في تصريحات سابقة لبي بي سي، بأنه لا يمكنهم فعل الكثير للسيطرة على سوق إعادة بيع البطاقات.

وحتى في قطاع ألعاب الفيديو، كان هناك انتقادات للإصدارات الأخيرة من سلسلة بوكيمون الرئيسية، التي لا تزال من إنتاج المطور الأصلي جيم فريك، لافتقارها إلى الابتكار، خاصة فيما يتعلق بالرسومات.

ومع هذا كان هناك إشادة بالإصدار الأخير تحت اسم، Pokémon Legends Z-A، بسبب أسلوب اللعب الخاص به، ووفقا لشركة نينتيندو، فقد باع بالفعل أكثر من 12 مليون نسخة.

تجذب لعبة بوكيمون جمهوراً متنوعاً، على عكس بعض الألعاب الأخرى التي قد تميل أكثر لجذب الذكور أو تنظر بريبة إلى الوافدين الجدد.

تقول مونيك بودن، 32 عاماً، وهي هاوية جمع بطاقات بوكيمون ومنشئة محتوى، إن تجربتها مع مجتمع بوكيمون كانت متكاملة.

وتضيف لنيوزبيت: " أعتقد أنهم يتقبلون جميع أنواع الناس، سواء كنت خبيراً باللعبة أو لا تعرف عنها شيئاً".

وتشدد مونيك على أنها من محبي بوكيمون منذ طفولتها، وبدأت في جمع البطاقات في السنوات الأخيرة.

وتصف بوكيمون بأنه" يمثل لها إحساس، إنه نوستالجيا (الحنين إلى الماضي)".

وتختتم حديثها قائلة: " يحب الناس بوكيمون لأسباب مختلفة، ولكن في النهاية، الأمر كله يدور حول الشعور بالراحة والمتعة والتسلية".

بينما تعتبر أريانا ستيدهام، رئيسة جمعية بوكيمون في جامعة لندن (UCL)، إن مجتمع لعبة بوكيمون ساعدها على بناء علاقات حقيقية.

انضمت الشابة البالغة من العمر 20 عاماً إلى الجمعية في سنتها الدراسية الأولى، وكانت قلقة بشأن تكوين صداقات.

بينما يرى جوش، وهو لاعب بث مباشر منذ عام 2016، إن اللعبة كانت جزءاً كبيراً من حياته على مدار 25 عاماً، ولا يتخيل حياته بشكل مختلف.

ويقول: " طالما أنهم مستمرون في إنتاج الألعاب، فلا أرى سبباً يمنعني على الأقل من لعبها".

ويعتبرها" كل شيء" بالنسبة له، ويضيف: " لقد وفرت لي وظيفة حرفياً"، ومثل ملايين غيره يرى أن بوكيمون تمنح أيامهم البهجة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك