العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

بطل من سلاح الإشارة يروي أسرار العبور، كيف استعدنا الأرض والكرامة في العاشر من رمضان؟

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر

يمثل العاشر من رمضان علامة فارقة في حياة الشعبين المصري والعربي، فهو يوم استرداد الأرض واستعادة الكرامة، في هذا اليوم هب المارد المصري، واقتحم الصعاب، وعبر قناة السويس، ليستعيد سيناء بعد ست سنوات من ا...

ملخص مرصد
يروي اللواء حاتم محمد منير، بطل سلاح الإشارة، تفاصيل حرب أكتوبر 1973 ودور سلاح الإشارة في استعادة الأرض والكرامة. يتحدث عن تأثير نكسة 1967 على حياته وانضمامه للكلية الحربية، ثم مشاركته في عمليات حاسمة ضمن المجموعة 39 قتال بقيادة إبراهيم الرفاعي.
  • انضم اللواء حاتم منير للكلية الحربية عقب نكسة 1967 للدفاع عن الوطن
  • لعب سلاح الإشارة دورًا محوريًا في حرب أكتوبر بتأمين الاتصالات
  • شارك منير في 3 عمليات حاسمة ضمن المجموعة 39 قتال بشمال خليج السويس
من: اللواء حاتم محمد منير أين: مصر (قناة السويس، سيناء، خليج السويس)

يمثل العاشر من رمضان علامة فارقة في حياة الشعبين المصري والعربي، فهو يوم استرداد الأرض واستعادة الكرامة، في هذا اليوم هب المارد المصري، واقتحم الصعاب، وعبر قناة السويس، ليستعيد سيناء بعد ست سنوات من الجهد والتدريب الشاق.

في السطور التالية، يروي اللواء حاتم محمد منير، أحد أبطال سلاح الإشارة، تفاصيل عودة الأرض واسترداد الكرامة.

يقول البطل إن نكسة 5 يونيو كان لها دور مهم في تعديل مسار حياته؛ فقد كان يحلم بالعمل في أحد المصانع الحربية للمشاركة في تصنيع الأسلحة، في إطار توجه الدولة آنذاك نحو الإنتاج الحربي وعدم الاعتماد على الاستيراد من الخارج، سعيًا لتحقيق الاكتفاء الذاتي، إلا أن الحرب غيرت تلك الآمال، وتبددت أحلامه أمام هزيمة جيشٍ ظُلم ولم تتح له فرصة القتال الحقيقي.

وأضاف: " في الأيام التي سبقت انضمامي إلى الكلية الحربية، كنت طالبًا في معهد تكنولوجيا حلوان، وكنت أعشق مجالي وأتطلع إلى التخرج والالتحاق بأحد المصانع الحربية التي تصنع أحدث الأسلحة، لكن آمالي تبددت بعد النكسة، التي هزمت الجيش الذي كان يحظى بحب الشعب منذ ثورة يوليو، كان كل طفل وشاب يحلم بأن يصبح ضابطًا أو ينضم إلى صفوف الأبطال في أي موقع يخدم الوطن".

ويتابع: " رب ضارة نافعة؛ فالهزيمة لحقت بالمعدات وعدد كبير من الأرواح، لكنها لم تستطع أن تكسر إرادة المصريين أو رغبتهم في استعادة مكانتهم بين الدول المتقدمة".

عقب الهزيمة، بدأت القوات المسلحة إعادة تنظيم صفوفها، وفتحت باب القبول لدفعة استثنائية، تسابق الشباب المصري للالتحاق بالكلية الحربية، وتقدمت فورًا للانضمام إلى صفوف الأبطال دفاعًا عن الوطن وتحرير الأرض المحتلة، التحقت بالكلية الحربية في يوليو 1967، وتخرجت في 3 فبراير 1969 متخصصًا في سلاح الإشارة.

هل كان لسلاح الإشارة دور في حرب الاستنزاف؟سلاح الإشارة يُعد عصب المعركة، فمهمته الرئيسية تأمين بث واستقبال وإرسال الإشارات بين القيادات والضباط، ومواجهة تشويش العدو على الترددات المصرية وإحباطه عبر المناورة بالترددات المختلفة، بما يضمن تنفيذ المهام على الأرض بكفاءة كاملة.

حدثنا عن دور سلاح الإشارة في حرب التحرير؟كان لسلاح الإشارة دور محوري منذ الضربة الجوية الأولى في حرب العاشر من رمضان، حيث جرى استهداف مراكز الإعاقة والتشويش ومراكز الاتصالات والسيطرة للعدو في منطقة" أم خشيب" بسيناء، ما حرمه من التشويش على الوصلات اللاسلكية المصرية، وخلال المعارك، لم ينقطع اتصال واحد بين القيادات ومرؤوسيهم، وهو ما عُدّ نجاحًا كبيرًا للقوات المسلحة.

من مهامي خلال تلك اللحظات الفارقة مشاركتي ضمن المجموعة 39 قتال بقيادة البطل إبراهيم الرفاعي، في ثلاث عمليات مهمة بمنطقة شمال خليج السويس (بلاعيم – الطور – أبو رديس).

كنت مسؤولًا عن منطقة البحر الأحمر، وحلقة وصل بين المجموعة وأهدافها في سيناء وبين القيادة العامة للقوات المسلحة، وقد نجحت جميع العمليات، وكبدت العدو خسائر فادحة في المعدات والأفراد.

سلاح الإشارة كان له دور حاسم في استرداد الأرض، ومنع العدو من التشويش على قواتنا التي عبرت القناة، ليبقى العاشر من رمضان يومًا خالدًا في ذاكرة الوطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك