القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

من أروع الدراميات في الشعر العربي :

الاخطل الصغير يتخيل قصة ولادة المتنبي، لعائلة من ( أهل لخله)، حيث يبدأ من العرس، ثم ولادة هذا المارد الذي سيغزو به الجن البشر: .القصيدة (المتنبي والشهباء) ومطلعها: .نَفَيْتَ عَنْكَ العُلى وَالظَّر...

ملخص مرصد
الاخطل الصغير يتخيل قصة ولادة المتنبي في قصيدة (المتنبي والشهباء)، حيث يبدأ من عرس جن في الصحراء، ثم ولادة هذا المارد الذي سيغزو به الجن البشر. القصيدة تصف مشهداً خرافياً لولادة المتنبي، حيث يتخاصر الجن بعدما سكروا، ويتفقون على تسميته المتنبي ليكون فتنة كبرى على يديه.
  • الاخطل الصغير يتخيل قصة ولادة المتنبي في قصيدة (المتنبي والشهباء)
  • القصيدة تبدأ من عرس جن في الصحراء وتصف ولادة المتنبي كمارد
  • الجن يتفقون على تسميته المتنبي ليكون فتنة كبرى على يديه
من: الاخطل الصغير

الاخطل الصغير يتخيل قصة ولادة المتنبي، لعائلة من ( أهل لخله)، حيث يبدأ من العرس، ثم ولادة هذا المارد الذي سيغزو به الجن البشر:

القصيدة (المتنبي والشهباء) ومطلعها:

نَفَيْتَ عَنْكَ العُلى وَالظَّرْفَ وَ الأَدَبا‏‏‏ == وَإِنْ خُلِقْتَ لَها- إِنْ لَمْ تَزُرْ حَلبَا‏‏‏.

عُرْسٌ مِنَ الجِنِّ في الصَّحْراءِ قَدْ نَصبَوا‏‏‏ == لَهُ السُّرادِقَ تَحْتَ الَّليْلِ وَالقُبَبا‏‏‏.

كَأَنَّهُ تَدْمُرُ الزَّهْراءُ مارِجَةً‏‏‏ == بِمِثْلِ لُسْنِ الأَفاعي تَقْذِفُ اللَّهَبا‏‏‏.

أو هضبة من خرافات مرقعة == بأعين من لظى أو من رؤوس ظبى.

تخاصر الجن فيها بعدما سكروا == و بعدما احتدمت أوتارهم صخبا.

فأفزع الرمل ما زفوا وما عزفوا == فطار يستنجد القيعان والكثيا.

تَكَشَّفَ الصبح عن طفلٍ وماردةٍ == له على صدرها زَأْرٌ إذا غضبا.

كأنه الزئبق الرجراج فى يدها == أو خفقة البرق إما اهتز واضطربا.

نادى ابوه عظيم الجن عترته == فأقبلوا ينظرون البدعة العجبا.

ماذا نسميه؟ قال البعض: صاعقة == فقال: كلا فقالوا: عاصفا، فأبى.

فقام كالطود منهم ماردٌ لَسِنٌ == وقال: لم تنصفوه اسما ولا لقبا.

سنبعثُ الفتنة الكبرى على يده == فنشغلُ الناسَ والأقلام والكتبا.

ونجعل الشعر ربا يسجدون له == فإن غووا فلقد نلنا به الأربا.

واختال غير قليل ثم قال لهم == سميتُه المتنبي، فانتشوا طربا.

وزلزلوا البيد حتى كاد سالكها == يهوي به الرحل لا يدري له سببا.

يرى السراب عبابا هاج زاخره == والرمل يلتحف الأزهار والعشبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك