قناة العالم الإيرانية - تسريبات عن خسائر «جيرالد فورد» تكشف حجم كلفة الاعتداء على إيران روسيا اليوم - بعد 20 عاما من كوتشيلا.. مادونا تعود بجرأة في حفل مجاني مفاجئ في نيويورك (فيديو) العربي الجديد - 7 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا بينهم 4 في كييف قناة الغد - النفط يتراجع بعد تأكيد عُمان استمرار العمليات في ميناء الفحل يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات أوكرانيا وعقوبات على روسيا العربية نت - قصيدة وراء هزيمة هتلر بفرنسا.. وتغيير مجرى الحرب العالمية وكالة الأناضول - فيدان: إسرائيل تحوّل المنطقة إلى ساحة حرب لمنع حل الدولتين وكالة سبوتنيك - الكرملين: بوتين اطلع على رسالة زيلينسكي الجزيرة نت - فيديو.. لغز "رجال البالوعات" يثير حيرة شرطة نيويورك روسيا اليوم - الصحة الفلسطينية: أكثر من 4 آلاف مريض بالسرطان مهددون بسبب نفاد الأدوية
عامة

هل قول “قلبي أبيض” مع الإصرار على الذنب يطمئن الإنسان؟

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
1

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ما يتردد على ألسنة بعض الناس من قولهم إنهم يفعلون ذنوبًا كثيرة لكن “قلوبهم بيضاء” هو في حقيقته نوع من التسكين للضمير، موضحًا أن الله سبحانه ...

ملخص مرصد
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قول "قلبي أبيض" مع الإصرار على الذنب هو تسكين للضمير ولا يبرر المعصية. وأوضح أن القلب الأبيض الحقيقي هو القلب التقي الذي يخاف الله ويجتهد في طاعته ويترك الذنوب. وشدد على أن التوبة الصادقة تقتضي الإقلاع عن المعصية والرجوع إلى الله بصدق وإخلاص.
  • قول "قلبي أبيض" مع الإصرار على الذنب تسكين للضمير
  • القلب الأبيض الحقيقي هو القلب التقي الذي يخاف الله
  • التوبة الصادقة تقتضي الإقلاع عن المعصية والرجوع إلى الله
من: الشيخ عويضة عثمان أين: مصر

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ما يتردد على ألسنة بعض الناس من قولهم إنهم يفعلون ذنوبًا كثيرة لكن “قلوبهم بيضاء” هو في حقيقته نوع من التسكين للضمير، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى غفور رحيم ويقبل التوبة، لكن لا يصح للإنسان أن يُصر على الذنب ثم يعلل نفسه بهذه العبارة، فالقلب الأبيض هو القلب التقي النقي الذي يخاف الله ولا يتجرأ على المعصية.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج" اعمل ايه"، المذاع على قناة" الناس": ردًا على سؤال حول ارتكاب الذنوب مع الشعور بحسن النية، أن محبة الخير للناس وعدم أذيتهم جانب طيب، لكنه لا يعني بالضرورة أن القلب أبيض على إطلاقه، لأن صفاء القلب الحقيقي يظهر في الخوف من الله وترك الذنوب والسعي إلى إصلاح الحال، مشيرًا إلى أن التوبة الصادقة تقتضي الإقلاع عن المعصية والرجوع إلى الله وعدم التذرع بسعة المغفرة مع الاستمرار في الخطأ.

وأوضح أن القلب الأبيض هو القلب الذي يحب الله حقًا، ومن أحب الله بصدق اجتهد في طاعته وابتعد عما يغضبه، مستشهدًا بالمعنى التربوي في علاقة الإنسان بمن يحب من والديه أو معلميه، إذ يسارع إلى تنفيذ ما يُطلب منه بدافع المحبة، فكيف بمن يقول إنه يحب الله ثم لا يترك الذنوب، مؤكدًا أن محبة الله تستلزم الحركة نحوه وترك المعاصي.

وأشار إلى أن النصوص الشرعية مليئة بالحافز الإلهي للتوبة، فالله تعالى يفتح باب الرجوع لعباده ويشجعهم على التقرب إليه، فمن تقرب إلى الله تقرب الله إليه أكثر، ومن أقبل عليه وجد منه القبول والرحمة، مبينًا أن هذا الفضل الرباني يدعو العبد إلى الأمل والعمل لا إلى التهاون بالذنب.

وشدد على أن الذنوب تؤثر في القلب وتسوده، ولا يجوز للإنسان أن يبرر لنفسه المعصية بحسن الظن بالنفس، بل عليه أن يتذكر نعم الله عليه ويجتهد في ترك الذنب والإصلاح، لأن التوبة الصادقة هي الطريق الحقيقي لصفاء القلب.

ودعا بأن يرزقنا الله جميعًا قلوبًا نقية وتوبة صادقة، وأن يعين كل من ابتُلي بالذنب على الرجوع إليه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى يقبل توبة العبد مهما عظمت ذنوبه إذا رجع إليه بصدق وإخلاص.

هل إطعام الغني للفقراء والمساكين يبيح له الفطر في رمضان؟

المفتي يرد (فيديو).

هل الصلاة خلف التلفزيون أو الراديو تصح مثل الصلاة حول حدود الحرم؟

علي جمعة يكشف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك