روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة القدس العربي - فوربس: تايلور سويفت أغنى الموسيقيين في العالم فرانس 24 - تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا: عقوبات جديدة وتهديد علني بتغيير النظام وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء لتنضم إلى "كوكبة سبيس سيل" سكاي نيوز عربية - استنفار وتحقيق صحي.. رصد الدودة آكلة اللحوم بالقرب من أميركا فرانس 24 - أزمة الوقود في العراق: اختناقات في الإمدادات وتداعيات على الحياة اليومية Independent عربية - الهجمات على الخليج... رسائل طهران لتهدئة الشارع الإيراني روسيا اليوم - الشرع: إعادة الإعمار عنوان لسوريا الجديدة وأولويتنا في بناء الثقة بين السوريين
عامة

قصيدة وراء هزيمة هتلر بفرنسا.. وتغيير مجرى الحرب العالمية

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

خلال الأسابيع الأولى من عام 1943، تلقى الجيش الألماني صفعة قاسية عقب استسلام الجيش السادس، المحاصر بستالينغراد منذ مدة، للجيش الأحمر السوفيتي. وبفضل ذلك، تمكن الاتحاد السوفيتي من كسر أسطورة الجيش الذي...

ملخص مرصد
خلال عام 1943، كسر الجيش السوفيتي أسطورة الجيش الألماني بعد استسلامه في ستالينغراد، مما دفع ستالين لطلب جبهة ثانية في مؤتمر طهران. اعتمدت خطة إنزال نورماندي على دعم المقاومة الفرنسية، التي استخدمت قصيدة بول فيرلان كإشارة سرية لتنفيذ هجمات تخريبية ضد الألمان. ساهمت هذه العمليات في نجاح الإنزال وتحرير فرنسا لاحقا.
  • استسلام الجيش الألماني في ستالينغراد كسر أسطورته (1943)
  • استخدمت قصيدة فيرلان إشارة سرية للمقاومة الفرنسية (يونيو 1944)
  • هجمات المقاومة خربت سكك حديدية وأبطأت نقل إمدادات الألمان
من: الجيش السوفيتي، ستالين، تشرشل، روزفلت، المقاومة الفرنسية، الجنرال ديغول أين: فرنسا، ستالينغراد، طهران، لندن

خلال الأسابيع الأولى من عام 1943، تلقى الجيش الألماني صفعة قاسية عقب استسلام الجيش السادس، المحاصر بستالينغراد منذ مدة، للجيش الأحمر السوفيتي.

وبفضل ذلك، تمكن الاتحاد السوفيتي من كسر أسطورة الجيش الذي لا يقهر التي اكتسبها الجيش الألماني منذ بداية غزوه لبولندا عام 1939.

وخلال الأشهر التالية، تمكن الجيش السوفيتي من صد العديد من الهجمات الألمانية كما نجح في استعادة العديد من الأراضي.

مستغلا هذا النجاح العسكري، التقى ستالين بكل من تشرشل وروزفلت بمؤتمر طهران.

وبهذا المؤتمر، طالب ستالين بفتح جبهة ثانية ضد الألمان لتخفيف العبء على قواته.

وانطلاقا من ذلك، برزت خطة إنزال نورماندي (Normandy) وتحرير فرنسا التي لعبت المقاومة الفرنسية دورا محوريا لحسمها لصالح الحلفاء.

عقب استسلام فرنسا وقبولها بشروط ألمانيا خلال شهر يوليو (تموز) 1940، ظهرت بالأراضي الفرنسية حركة مقاومة حملت على عاتقها مهمة توجيه ضربات للمحتل الألماني.

وبتلك الفترة، ضمت حركة المقاومة الفرنسية العديد من أطياف المجتمع الفرنسي حيث تواجد ضمنها مدنيون وعسكريون وشيوعيون إضافة للعديد من الأشخاص الذين اتجهوا لتلقي الأوامر من الجنرال شارل ديغول (Charles De gaulle) الذي تواجد حينها ببريطانيا ودعا من لندن لمواصلة حمل السلاح ضد المحتل الألماني وطرده من البلاد.

وضمن مقاومتهم للوجود الألماني، شن المقاومون العديد من العمليات الخاطفة والسريعة ضد الجنود الألمان كما اتجهوا لتخريب شبكات السكك الحديدية والمواصلات التي اعتمد عليها الألمان لنقل جنودهم.

ومن جانبها، توعدت ألمانيا المقاومين الفرنسيين بأشد أنواع العقاب كما لم تتردد في إعدامهم حال القبض عليهم.

أيضا، عمد الألمان بمناسبات عديدة لشن عمليات انتقامية ضد القرى والأحياء الفرنسية التي شككوا بمساندتها أو تعاونها مع المقاومين.

طيلة فترة الاحتلال الألماني لفرنسا، ظلت نسبة هامة من حركة المقاومة الفرنسية على تواصل مع قيادة فرنسا الحرة ومسؤولي الحلفاء.

ومع اقتراب موعد إنزال نورماندي، الذي وصف بأكبر إنزال بحري بالتاريخ، احتاج الحلفاء لدعم المقاومين الفرنسيين لإنجاح نزول قواتهم وإعاقة تقدم الألمان نحو الشواطئ.

لمساعدة الحلفاء، وضعت شبكة المقاومين الفرنسية المعروفة بفونتريلوكيست (VENTRILOQUIST)، بقيادة فيليب دي فوميكور (Philippe de Vomécourt)، خطة لتخريب قسم كبير من شبكة الاتصال وشبكة السكك الحديدية والطرقات لمنع تنقل الإمدادات الألمانية بسهولة نحو شواطئ نورماندي عند بداية الإنزال.

إلى ذلك، انتظر المقاومون الفرنسيون حينها إشارة من الحلفاء لبدء تنفيذ هذه الخطة.

أملاً في إرسال إشارة البدء بشكل سري وبدون إثارة شكوك المخابرات العسكرية الألمانية، اتجه الفرنسيون والحلفاء للاعتماد على قصيدة أغنية الخريف (Chanson d'automne) للشاعر الفرنسي بول فيرلان (Paul Verlaine).

وبتلك الفترة، اتجه الحلفاء، ومسؤولو فرنسا الحرة، لبث إشارات للمقاومين اعتمادا على القصيدة التي كان من المقرر أن تعرض على راديو لندن الذي مثل حينها إذاعة راديو تابعة للمقاومة الفرنسية بلندن وتبث من مقرات شبكة بي بي سي.

يوم 1 يونيو (حزيران) 1944، بث راديو لندن المقطع الأول من القصيدة الذي بدأ بكلمات" أنين الكمان الخريفي الطويل" (Les sanglots longs des violons d'automne).

وحينها، مثلت هذه الكلمات إشارة للاستعداد للهجوم بالنسبة للمقاومين.

ويوم 5 من الشهر نفسه، بث الراديو في حدود الساعة التاسعة ليلا المقطع الثاني الذي بدأ بعبارات" يهدئون قلبي بفتور".

وحينها، مثلت هذه إشارة بداية هجوم المقاومين.

مع بداية إنزال نورماندي، تسبب هجوم المقاومين الفرنسيين في شلل جزئي بعمليات الاتصال بين القوات الألمانية.

فضلا عن ذلك، خرب المقاومون المئات من خطوط السكك الحديدية ووضعوا عوائق وحواجز على الطرقات.

وبسبب ذلك، لم يتمكن الألمان من نقل الإمدادات بالسرعة الكافية نحو نورماندي.

وبفضل هذه العملية التي قادها المقاومون، عرف إنزال نورماندي نجاحا مذهلا وساهم في فتح جبهة ثانية وتحرير فرنسا لاحقا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك